سأسمعكِ حتى النهاية ... (( الفصل الثالث – الجزء 1 ))
يقوم اكيرا من النوم .. يتشيك ويسوي له توست ويدهن فيها جبن وعصير برتقال ...
ياخذ الشنطه ويطلع برا .. توما مار عليه عشان يمشون سوا ...
توما : صباح الخير
اكيرا : صباح الخير ..
توما : ساعة
اكيرا : كان دخلت ...
ويروحون للمدرسة ... يدخل اكيرا الصف تقابله يونا ...
يونا : صباح الخير اكيرا ...
اكيرا : صباح الخير .. وش عندك في فصلي .. ؟؟
يونا : كنت ابي اخذ ملخصات ايا اللي فاتتها امس ..
اكيرا : ما شاء الله عليك حريصة ... بعذر آيا تكثر غياب
يونا : لا مو كذا ... بس انا وهي كذا اذا غابت وحده مننا الثانية تحل مكانها ...
اكيرا : والله فكره بأسوي الحركة مع الشباب ... ما فيهم خير ما قد فكرو في شيء فيه فايده ..
يونا : ههه .. تراني اخذت الملخصات ...
وتمد يدها : هذا دفتر آيا اكتب اللي ناقصك فيه .. وبأجي اخر الدوام اخذ دفاترك اوكي .. ؟؟
اكيرا يبتسم : اوكي
وتروح يونا لفصلها ويدخل اكيرا ...
يفتح الدفتر حق آيا وبالغلط يفتح على الصفحات الاخيرة ويشوف فيها كلام ويقراه ..
اكيرا يقرا : إحساس فضيع أن تفقد شيئأ تحبه . . ولكنَّ الأفضع من ذلك أن تفقد ذاتك
عندما نغوص في أعماق السعادة ... نكتشف أحياناً أن سعادتنا مجـــرّد وهم .. فنعود للتقوقع داخل ذواتنا وكأن شيئاً لم يكن !
من السهل ان تطرد جيشاً استعمر وطنك ..... ولكن ..... من الصعب أن تطرد حباً استعمر قلبك
اكيرا : يا الله وش هالبنت ...
ويفتح الصفحة الثانية ...
اكيرا يقرا : ليه الرحيل اصبح اغلى امانيك؟؟؟ ......... وليه ذبحي صار اسهل وسيله.؟؟
خيل السعاده بالهوى خالفتني........ خالفة معها عيد قلبي وريفه .... لا ياسعاده ... ماصدقت جمعتنا الدروب .... ليه تبين تتركيني
اكيرا : يا الله وش هالكلام ... كلام فارغ
ويسكر الدفتر ويفتحه من اوله ويكتب الملخصات ... يمر اليوم على كذا ...
يروح اكيرا بعد المدرسة لبيت آيا يرن الجرس ... ما احد يرد عليه
اكيرا : معقوله ما فيه احد .. او صح يمكن راحوا لآيا ...
يدق جوال آيا ...
يمسك اكيرا الجوال ويشوف ان المتصل يونا ...
اكيرا : الوه
يونا : الوه ... الجوال معك ما رجعته لاهل آيا
اكيرا : ما لقيتهم في البيت يمكن عند آيا في المستشفى ...
يونا : آه
اكيرا : وش بغيتي ...
يونا : هاه ولا شيء
اكيرا : قولي
يونا : كنت ابي " جولي "
اكيرا : انتي ممكن تعلميني من هي جولي ؟؟
يونا : ما تعرفها ؟؟
اكيرا : لو اني اعرفها ليش أسألك
يونا : هذي اخت آيا الصغيرة هي مو صغيرة مره عمرها 15 في ثالث متوسط
اكيرا : ما قد شفتها
يونا : الا جاية في المستشفى امس ... ما شفتها ؟؟
اكيرا : لا ... بس وش تبين منها ؟؟
يونا : الصراحة ابيها تساعدني في كتابة الملخصات والواجبات ..
اكيرا : ليش ما قلتيلي اكتب لآيا في حصص الفراغ ..
يونا : ما ادري ... توقعت انك بتعيــ ....
اكيرا : انتي وينك بأجي اخذ النص ...
يونا : انا في البيت .. لكن بأقابلك في الحديقة ..
يروح اكيرا لها وياخذ نص الملخصات ويروح للبيت يحطها ...
اكيرا : انا وراني كذا من حبي للكتابه كان خليت اخت آيا تساعدها وش دخلني ... بأخلي الكتابه بعدين خليني آخذ قيلوله
وينوم اكيرا ونسى يوقت المنبه ... نااااااام الى بعد غروب الشمس
فاتح عين ومسكر عين يشوف الساعة ...
اكيرا : يوه شلون كذا .... الساعة 6و نص ..
ويلتفت على الدريشة ... يشوف الدنيا ظلام ...
يقمز من السرير ...
اكيرا : يا اللــــــــــــــــه !! وش ذا قضى اليوم وانا نايم ...
ويقوم يغير ملابس المدرسة ... ياخذ دش ... يطلع وقدامه الملخصات ...
اكيرا : يوووووه نسيتها ... ياويلي من يونا مسوي فيها ابا ضاي وانا منب كفو هالحركة ...
ويعد اكيرا يكتب ملخصات آيا وواجباتها وبعد واجباته والوقت يمر لين اكيرا معد يشوف ...
الساعة 02:56.... يدق الجوال ...
اكيرا : من هاللي يدق هالوقت ...
يمسك الجوال ... والرقم غريب
اكيرا : الوه ..
المتصل : الوه .. اكيرا ؟؟
اكيرا : مين ؟؟
المتصل : وينك اكيرا ليش انا لحالي ؟؟
اكيرا : من انتي ؟؟
المتصل : انا آيا ...
اكيرا : قمتي ؟!
آيا : وينك انا اخر شيء اتذكره انك تاكل معي الفطور ...
اكيرا : وين يا عمتي لك يومين مغمى عليك ...
آيا : والله ؟؟ طيب انت وينك ؟؟
اكيرا : في البيت
آيا : ما تقدر تجي لي ؟؟
اكيرا : نعم ... في هالوقت
آيا : تعال ... تكفى
اكيرا : وش فيك ... خلاص بكره لما اجي من المدرسة بأجيك ...
آيا : انا خايفه ما اقدر انتظر لبكره ..
اكيرا : وش خايفه منه ... بياكلك الجني ..
آيا خنقتها العبره : تعال ...
اكيرا في نفسه : انتي وشلون دقيتي علي ... ليش ما دقيتي على امك ..
اكيرا : اوكي ... شوي انا عندك ...
آيا تسكر السماعة ...
اكيرا : هذي وش مقومها في انصاص الليالي .. توني فرحان اني خلصت من الملخصات ... ابي انوووووم
ويروح يلبس وياخذ معه جوال آيا ويروح للمستشفى ...
الاستقبال : آسفين لكن الزياره تبدأ من الساعة 12 الصباح وتنتهي الساعة 8 المساء ...
اكيرا يطلع بطاقة الهوية ...
الاستقبال : آسفين ... تقدر تتفضل ...
يروح يوقف قدام الغرفة يفتح الباب شوي شوي ... يشوف آيا جالسه وحاطه راسها على رجولها ...
اكيرا : آيا
ترفع راسها : اكيرا .. ؟
اكيرا يروح ويجلس على الكرسي ...
اكيرا : وش فيك المستشفى مهوب فاضي ليش خايفة ؟؟
آيا : انا ما احب اجلس لحالي في ظلام ...
اكيرا : هاه اجل شلون تنومين في غرفتك لحالك
آيا : من قال اني لحالي ... اهلي كلهم معي في البيت
اكيرا : وهنا نفس الشيء الممرضات والمرضى معك ...
آيا : ما ادري ما احس براحة ..
اكيرا : هذاني جيت ... الحين مرتاحة ؟؟
آيا : انا آسفة ... ازعجتك في آخر الليل ...
اكيرا : ما عليه ...
ويطلع الجوال من جيبه ...
اكيرا : خذي هذا جوالك ...
آيا : شكرا .. صار معك .. ؟؟
اكيرا : ايه ... بس فيه سؤال ممكن ؟؟
آيا : قول
اكيرا : الحين انتي ليش دقيتي علي ... ليش ما دقيتي على ابوك ولا امك ولا احد ثاني ..
آيا منحرجة : ما ادري ... لكن يمكن لانك آخر واحد شفته ..
اكيرا : ما شاء الله حافضة رقمي
آيا : ايه لانه يشبه مره جوال يونا بس تغيير رقم 7 ونحط بداله رقم 2 ...
اكيرا : آها .. كذا
آيا : اكيرا وشلون جيت انا هنا ؟؟
اكيرا : اغمى عليك بسبب ارتفاع درجة الحرارة ونقلوك للمستشفى ...
آيا : يوه اجل غثيتك ...
اكيرا يبتسم : ما غثيتيني ... لكن روعتيني ...
آيا : اسفة ..
اكيرا : يكفي اسف ... غيري على الاقل الكلمة
آيا تضحك ... ويبتسم اكيرا
اكيرا : طيب ... اظن اني لازم اروح
آيا : ليه توك جاي ...
اكيرا باحراج : وش علاقتي بك عشان اقعد عندك ... بكره بـاجي انا والبنات وشلتي ...
آيا : اجل محد زارني ...
اكيرا : إلا كلنا زرناك وامك كانت جالسه عندك بعد ... ويونا ما قصرت معك اخذت كل الملخصات اللي فاتتك وكتبتها لك ..
آيا : يا حبي لها ...
اكيرا : بروح تبين شيء ...
آيا : شكرا لك اكيرا ...
اكيرا : مع السلامة
ويقوم يطيح من الجوال بدون ما يدري ... يروح ويوم وصل للاصان صير ... لمس جيبه ما لقى جواله
اكيرا : يوه هذا وين راح ... شكله طاح عندها ..
وصل عند الباب ... وقف على صوت صياح .. فتح الباب شوي شوي وطل ... يشوف آيا تصيح ... فتح عيونه
اكيرا في نفسه : ليش تصيح ؟؟
يطلع ويجيب معه سرير متحرك ويدخله ...
آيا تمسح دموعها : وش هذا اكيرا ؟؟
اكيرا : صدقتي اني بروح ...
آيا : شلون ؟؟
اكيرا : رحت آخذ اذن اني اصير مرافق ... والصراحة غرفتك كبيره عشان كذا جبت معي سرير عشان انوم عليه ...
آيا تبتسم : صادق ؟؟
اكيرا : يعني كل هالسرير ولا صدقتي ..
آيا : ههه بس ما توقعت ... انك كنت تمزح معي ..
اكيرا : اسمعي انا خلاص قاضي قازي ابي انوم ... عشان كذا لا تزعجيني ..
ويسلقي اكيرا على السرير ويحط يده على عيونه ...
اكيرا : تبين تحكين ... قولي لي ..... قولي همومك وبصير سامعك ...
آيا تلتفت عليه متعجبه ...
اكيرا : بأسمعك حتى النهاية ...
آيا : وش تبيني اقول ... انا عندي كلام ما ينتهي ... كلامي ماله نهاية ...
اكيرا : قولي للي تقدرين ..
آيا : احكي من أي جانت ... ووش اقول .. ؟؟
اكيرا : قولي اللي في خاطرك ...
آيا : في خاطري ... اشياء كثيرة .... آآآآآه لما افكر اني بأنتهي من هالثنوي والكل اللي في عمري لقولهم ارفقاء ... وانا بس اتفرج عليهم تجي
في قلبي ضيقة ... واقول ليش انا منب مثلهم ليش انا مكروهة من الجانب الولادي ... يمكن لان شخصيتي ولادية ... طيب انا ما كنت كذا من قبل
انا كنت بنوته ... لكن ... لكن ... حالتي الحين تختلف عن قبل ... فيه اشياء كثيرة حصلت في سنوات قليلة ... انا احسني الحين ابغى امل ..
صحيح ان يونا مثلي ملها رفيق ... بس هي كان لها رفيق سابق .. لكنـ .. انا ...
وتنزل الدموع على خد آيا ... وآكيرا معطيها ظهره ويسمعها ..
آيا : انا وش هاكلام اللي قاعدة اقوله .... آسفه اكيرا يمكن قلت كلام من قبل ما قد سمعته مني ...
اكيرا : هذا الحد اللي تقدرين توصلين له ..
آيا : انا ما اقدر اتحمل لما اتكلم فتنزل الدموع ما ادري عنها ...
اكيرا : هذي السنه انتهت ؟؟
آيا : لا تونا في بدايتها
اكيرا : اجل فيه امل ...
ويلتفت عليها ...
اكيرا : شوفي قدامك ....... بتشوفين .... نور بسيط ..... تعرفين وش هذا النور ؟؟
آيا : لا ........ لكنـ ... هذا النور ضعيف
اكيرا : هذا النور نورالامل ...... وانتي اللي تقدرين تخلينه قوي وينتصر على الظلمة اللي فيك ...
خلي الامل شعارك وراح تنتصرين على الظلمة ...
آيا تشوف اكيرا بدهشة : اكيرا ..
اكيرا : نعم
آيا : ممكن اسألك سؤال ؟؟
اكيرا : قولي
آيا : انت ... انت ليش مالك ... رفيقة
اكيرا : هاه ... انا ما ابي
آيا : لكن ... شيء غريب كل واحد ... لازم يكون عنده رفيقة ... طيب متى بيصير لك رفيقة ؟؟
اكيرا ما يدري وش يقول : انـا ... انا .. بيصير لي رفيقة اكيد ... لكنـ مو في الوقت الحالي ...
آيا : اهــــا ...
ويلتفت اكيرا مع الجهة الثانية...
اكيرا : انا بأنوم اوكي ... لا تزعجيني ..
آيا في نفسها : اكيرا ... انت شخص غامض .. وشو اللي مخبيه .. ؟؟
آيا تلتفت وتشوف جوال اكيرا على الارض ... تنزل من السرير وتشيله ...
آيا : اكيرا جوالك طايح هنا ... اكيرا ؟؟
وتروح تقرب من عنده ... تطل في وجهه وتلقاه نايم ...
آيا : يوه يا سرع ما نام .
وتاخذ الحاف من سريرها وتلحفة ... وصلت عند وجهه ... وصارت تشوفة ...
آيا في نفسها : ياه صاير كأنه طفل صغير وهو نايم ... اكيرا توني ادري انك حنون ...... شكرا لك ... احس بشوية راحة ...
وترجع لسريرها وتستلقي عليه ...
يقوم اكيرا من النوم .. يتشيك ويسوي له توست ويدهن فيها جبن وعصير برتقال ...
ياخذ الشنطه ويطلع برا .. توما مار عليه عشان يمشون سوا ...
توما : صباح الخير
اكيرا : صباح الخير ..
توما : ساعة
اكيرا : كان دخلت ...
ويروحون للمدرسة ... يدخل اكيرا الصف تقابله يونا ...
يونا : صباح الخير اكيرا ...
اكيرا : صباح الخير .. وش عندك في فصلي .. ؟؟
يونا : كنت ابي اخذ ملخصات ايا اللي فاتتها امس ..
اكيرا : ما شاء الله عليك حريصة ... بعذر آيا تكثر غياب
يونا : لا مو كذا ... بس انا وهي كذا اذا غابت وحده مننا الثانية تحل مكانها ...
اكيرا : والله فكره بأسوي الحركة مع الشباب ... ما فيهم خير ما قد فكرو في شيء فيه فايده ..
يونا : ههه .. تراني اخذت الملخصات ...
وتمد يدها : هذا دفتر آيا اكتب اللي ناقصك فيه .. وبأجي اخر الدوام اخذ دفاترك اوكي .. ؟؟
اكيرا يبتسم : اوكي
وتروح يونا لفصلها ويدخل اكيرا ...
يفتح الدفتر حق آيا وبالغلط يفتح على الصفحات الاخيرة ويشوف فيها كلام ويقراه ..
اكيرا يقرا : إحساس فضيع أن تفقد شيئأ تحبه . . ولكنَّ الأفضع من ذلك أن تفقد ذاتك
عندما نغوص في أعماق السعادة ... نكتشف أحياناً أن سعادتنا مجـــرّد وهم .. فنعود للتقوقع داخل ذواتنا وكأن شيئاً لم يكن !
من السهل ان تطرد جيشاً استعمر وطنك ..... ولكن ..... من الصعب أن تطرد حباً استعمر قلبك
اكيرا : يا الله وش هالبنت ...
ويفتح الصفحة الثانية ...
اكيرا يقرا : ليه الرحيل اصبح اغلى امانيك؟؟؟ ......... وليه ذبحي صار اسهل وسيله.؟؟
خيل السعاده بالهوى خالفتني........ خالفة معها عيد قلبي وريفه .... لا ياسعاده ... ماصدقت جمعتنا الدروب .... ليه تبين تتركيني
اكيرا : يا الله وش هالكلام ... كلام فارغ
ويسكر الدفتر ويفتحه من اوله ويكتب الملخصات ... يمر اليوم على كذا ...
يروح اكيرا بعد المدرسة لبيت آيا يرن الجرس ... ما احد يرد عليه
اكيرا : معقوله ما فيه احد .. او صح يمكن راحوا لآيا ...
يدق جوال آيا ...
يمسك اكيرا الجوال ويشوف ان المتصل يونا ...
اكيرا : الوه
يونا : الوه ... الجوال معك ما رجعته لاهل آيا
اكيرا : ما لقيتهم في البيت يمكن عند آيا في المستشفى ...
يونا : آه
اكيرا : وش بغيتي ...
يونا : هاه ولا شيء
اكيرا : قولي
يونا : كنت ابي " جولي "
اكيرا : انتي ممكن تعلميني من هي جولي ؟؟
يونا : ما تعرفها ؟؟
اكيرا : لو اني اعرفها ليش أسألك
يونا : هذي اخت آيا الصغيرة هي مو صغيرة مره عمرها 15 في ثالث متوسط
اكيرا : ما قد شفتها
يونا : الا جاية في المستشفى امس ... ما شفتها ؟؟
اكيرا : لا ... بس وش تبين منها ؟؟
يونا : الصراحة ابيها تساعدني في كتابة الملخصات والواجبات ..
اكيرا : ليش ما قلتيلي اكتب لآيا في حصص الفراغ ..
يونا : ما ادري ... توقعت انك بتعيــ ....
اكيرا : انتي وينك بأجي اخذ النص ...
يونا : انا في البيت .. لكن بأقابلك في الحديقة ..
يروح اكيرا لها وياخذ نص الملخصات ويروح للبيت يحطها ...
اكيرا : انا وراني كذا من حبي للكتابه كان خليت اخت آيا تساعدها وش دخلني ... بأخلي الكتابه بعدين خليني آخذ قيلوله
وينوم اكيرا ونسى يوقت المنبه ... نااااااام الى بعد غروب الشمس
فاتح عين ومسكر عين يشوف الساعة ...
اكيرا : يوه شلون كذا .... الساعة 6و نص ..
ويلتفت على الدريشة ... يشوف الدنيا ظلام ...
يقمز من السرير ...
اكيرا : يا اللــــــــــــــــه !! وش ذا قضى اليوم وانا نايم ...
ويقوم يغير ملابس المدرسة ... ياخذ دش ... يطلع وقدامه الملخصات ...
اكيرا : يوووووه نسيتها ... ياويلي من يونا مسوي فيها ابا ضاي وانا منب كفو هالحركة ...
ويعد اكيرا يكتب ملخصات آيا وواجباتها وبعد واجباته والوقت يمر لين اكيرا معد يشوف ...
الساعة 02:56.... يدق الجوال ...
اكيرا : من هاللي يدق هالوقت ...
يمسك الجوال ... والرقم غريب
اكيرا : الوه ..
المتصل : الوه .. اكيرا ؟؟
اكيرا : مين ؟؟
المتصل : وينك اكيرا ليش انا لحالي ؟؟
اكيرا : من انتي ؟؟
المتصل : انا آيا ...
اكيرا : قمتي ؟!
آيا : وينك انا اخر شيء اتذكره انك تاكل معي الفطور ...
اكيرا : وين يا عمتي لك يومين مغمى عليك ...
آيا : والله ؟؟ طيب انت وينك ؟؟
اكيرا : في البيت
آيا : ما تقدر تجي لي ؟؟
اكيرا : نعم ... في هالوقت
آيا : تعال ... تكفى
اكيرا : وش فيك ... خلاص بكره لما اجي من المدرسة بأجيك ...
آيا : انا خايفه ما اقدر انتظر لبكره ..
اكيرا : وش خايفه منه ... بياكلك الجني ..
آيا خنقتها العبره : تعال ...
اكيرا في نفسه : انتي وشلون دقيتي علي ... ليش ما دقيتي على امك ..
اكيرا : اوكي ... شوي انا عندك ...
آيا تسكر السماعة ...
اكيرا : هذي وش مقومها في انصاص الليالي .. توني فرحان اني خلصت من الملخصات ... ابي انوووووم
ويروح يلبس وياخذ معه جوال آيا ويروح للمستشفى ...
الاستقبال : آسفين لكن الزياره تبدأ من الساعة 12 الصباح وتنتهي الساعة 8 المساء ...
اكيرا يطلع بطاقة الهوية ...
الاستقبال : آسفين ... تقدر تتفضل ...
يروح يوقف قدام الغرفة يفتح الباب شوي شوي ... يشوف آيا جالسه وحاطه راسها على رجولها ...
اكيرا : آيا
ترفع راسها : اكيرا .. ؟
اكيرا يروح ويجلس على الكرسي ...
اكيرا : وش فيك المستشفى مهوب فاضي ليش خايفة ؟؟
آيا : انا ما احب اجلس لحالي في ظلام ...
اكيرا : هاه اجل شلون تنومين في غرفتك لحالك
آيا : من قال اني لحالي ... اهلي كلهم معي في البيت
اكيرا : وهنا نفس الشيء الممرضات والمرضى معك ...
آيا : ما ادري ما احس براحة ..
اكيرا : هذاني جيت ... الحين مرتاحة ؟؟
آيا : انا آسفة ... ازعجتك في آخر الليل ...
اكيرا : ما عليه ...
ويطلع الجوال من جيبه ...
اكيرا : خذي هذا جوالك ...
آيا : شكرا .. صار معك .. ؟؟
اكيرا : ايه ... بس فيه سؤال ممكن ؟؟
آيا : قول
اكيرا : الحين انتي ليش دقيتي علي ... ليش ما دقيتي على ابوك ولا امك ولا احد ثاني ..
آيا منحرجة : ما ادري ... لكن يمكن لانك آخر واحد شفته ..
اكيرا : ما شاء الله حافضة رقمي
آيا : ايه لانه يشبه مره جوال يونا بس تغيير رقم 7 ونحط بداله رقم 2 ...
اكيرا : آها .. كذا
آيا : اكيرا وشلون جيت انا هنا ؟؟
اكيرا : اغمى عليك بسبب ارتفاع درجة الحرارة ونقلوك للمستشفى ...
آيا : يوه اجل غثيتك ...
اكيرا يبتسم : ما غثيتيني ... لكن روعتيني ...
آيا : اسفة ..
اكيرا : يكفي اسف ... غيري على الاقل الكلمة
آيا تضحك ... ويبتسم اكيرا
اكيرا : طيب ... اظن اني لازم اروح
آيا : ليه توك جاي ...
اكيرا باحراج : وش علاقتي بك عشان اقعد عندك ... بكره بـاجي انا والبنات وشلتي ...
آيا : اجل محد زارني ...
اكيرا : إلا كلنا زرناك وامك كانت جالسه عندك بعد ... ويونا ما قصرت معك اخذت كل الملخصات اللي فاتتك وكتبتها لك ..
آيا : يا حبي لها ...
اكيرا : بروح تبين شيء ...
آيا : شكرا لك اكيرا ...
اكيرا : مع السلامة
ويقوم يطيح من الجوال بدون ما يدري ... يروح ويوم وصل للاصان صير ... لمس جيبه ما لقى جواله
اكيرا : يوه هذا وين راح ... شكله طاح عندها ..
وصل عند الباب ... وقف على صوت صياح .. فتح الباب شوي شوي وطل ... يشوف آيا تصيح ... فتح عيونه
اكيرا في نفسه : ليش تصيح ؟؟
يطلع ويجيب معه سرير متحرك ويدخله ...
آيا تمسح دموعها : وش هذا اكيرا ؟؟
اكيرا : صدقتي اني بروح ...
آيا : شلون ؟؟
اكيرا : رحت آخذ اذن اني اصير مرافق ... والصراحة غرفتك كبيره عشان كذا جبت معي سرير عشان انوم عليه ...
آيا تبتسم : صادق ؟؟
اكيرا : يعني كل هالسرير ولا صدقتي ..
آيا : ههه بس ما توقعت ... انك كنت تمزح معي ..
اكيرا : اسمعي انا خلاص قاضي قازي ابي انوم ... عشان كذا لا تزعجيني ..
ويسلقي اكيرا على السرير ويحط يده على عيونه ...
اكيرا : تبين تحكين ... قولي لي ..... قولي همومك وبصير سامعك ...
آيا تلتفت عليه متعجبه ...
اكيرا : بأسمعك حتى النهاية ...
آيا : وش تبيني اقول ... انا عندي كلام ما ينتهي ... كلامي ماله نهاية ...
اكيرا : قولي للي تقدرين ..
آيا : احكي من أي جانت ... ووش اقول .. ؟؟
اكيرا : قولي اللي في خاطرك ...
آيا : في خاطري ... اشياء كثيرة .... آآآآآه لما افكر اني بأنتهي من هالثنوي والكل اللي في عمري لقولهم ارفقاء ... وانا بس اتفرج عليهم تجي
في قلبي ضيقة ... واقول ليش انا منب مثلهم ليش انا مكروهة من الجانب الولادي ... يمكن لان شخصيتي ولادية ... طيب انا ما كنت كذا من قبل
انا كنت بنوته ... لكن ... لكن ... حالتي الحين تختلف عن قبل ... فيه اشياء كثيرة حصلت في سنوات قليلة ... انا احسني الحين ابغى امل ..
صحيح ان يونا مثلي ملها رفيق ... بس هي كان لها رفيق سابق .. لكنـ .. انا ...
وتنزل الدموع على خد آيا ... وآكيرا معطيها ظهره ويسمعها ..
آيا : انا وش هاكلام اللي قاعدة اقوله .... آسفه اكيرا يمكن قلت كلام من قبل ما قد سمعته مني ...
اكيرا : هذا الحد اللي تقدرين توصلين له ..
آيا : انا ما اقدر اتحمل لما اتكلم فتنزل الدموع ما ادري عنها ...
اكيرا : هذي السنه انتهت ؟؟
آيا : لا تونا في بدايتها
اكيرا : اجل فيه امل ...
ويلتفت عليها ...
اكيرا : شوفي قدامك ....... بتشوفين .... نور بسيط ..... تعرفين وش هذا النور ؟؟
آيا : لا ........ لكنـ ... هذا النور ضعيف
اكيرا : هذا النور نورالامل ...... وانتي اللي تقدرين تخلينه قوي وينتصر على الظلمة اللي فيك ...
خلي الامل شعارك وراح تنتصرين على الظلمة ...
آيا تشوف اكيرا بدهشة : اكيرا ..
اكيرا : نعم
آيا : ممكن اسألك سؤال ؟؟
اكيرا : قولي
آيا : انت ... انت ليش مالك ... رفيقة
اكيرا : هاه ... انا ما ابي
آيا : لكن ... شيء غريب كل واحد ... لازم يكون عنده رفيقة ... طيب متى بيصير لك رفيقة ؟؟
اكيرا ما يدري وش يقول : انـا ... انا .. بيصير لي رفيقة اكيد ... لكنـ مو في الوقت الحالي ...
آيا : اهــــا ...
ويلتفت اكيرا مع الجهة الثانية...
اكيرا : انا بأنوم اوكي ... لا تزعجيني ..
آيا في نفسها : اكيرا ... انت شخص غامض .. وشو اللي مخبيه .. ؟؟
آيا تلتفت وتشوف جوال اكيرا على الارض ... تنزل من السرير وتشيله ...
آيا : اكيرا جوالك طايح هنا ... اكيرا ؟؟
وتروح تقرب من عنده ... تطل في وجهه وتلقاه نايم ...
آيا : يوه يا سرع ما نام .
وتاخذ الحاف من سريرها وتلحفة ... وصلت عند وجهه ... وصارت تشوفة ...
آيا في نفسها : ياه صاير كأنه طفل صغير وهو نايم ... اكيرا توني ادري انك حنون ...... شكرا لك ... احس بشوية راحة ...
وترجع لسريرها وتستلقي عليه ...
0 التعليقات:
إرسال تعليق