Final part
:: عند توما ::
مدير المقابلات : حقاً ؟
توما : مثل ما قلت لك ...... تستطيع ان ترى قائمته وستعرف ذلك .... انه امرٌ يضر بوكالتكم الشريفه ... عمل كهذا لا يغتفر ... قد تنشر هذه الاشياء وحينها لن ينفع الندم ... شخص واحد قد يدمر وكالة كبيرة كوكالتكم .... عليك محاكمته والبحث عن حقيقته .....
المدير : كيف استطعت معرفة شيء كهذا ؟
توما : لا يهم من اين المصدر ... ولكن مثل ما وصلني .... قد يصل لغيري ... لذا انني اسعى لاخباركم قبل فوات الاوان ...
المدير : شكراً لاخبارنا بذلك .... ولكن اتمنى ان لا يخرج هذا الامر لاحد ما .....
توما : قد لا اخرجه انا ... ولكن من كانوا ضحايا له ... قد يخبرون ... لذا افضل اجراء تستطيع العمل به .... هو ان تأخذ ملفاتهم من عنده و تحّضر لهم اختبار عاجلاً ... هكذا ... لا يخبروا احداً ....
المدير : انت محق بالفعل ...... انني حقاً شاكراً لك ...
توما بابتسامة : لا داعي للشكر ....
:: عند تورو ::
تورو : مبروك لكم جميعاً اراشي على نجاحكم الليله ...
شو : وايضأ زيارتكم انت وجين كانت مفاجأة سارة ......
ماتسو بابتسامة : مرة اخرى لن اعذرك لعدم اتصالك بي ....
تورو : حين لا اتصل بك قد اكون اريدها لك مفاجأة ..
ماتسو : لا احب مفاجآت كهذه ...
تورو : إذا .... عليّ الذهاب الان ....
ماتسو : اراك في وقت لاحق ..
تورو : الى اللقاء ..
يخرج تورو من المكان ويلتفت اليه ...
تورو : حقاً .... كانت تجربة رائعة ... وايضاً استطعت مقابلة جين بصورة حية وبجانبي .. اكيتا توما .... إنك جيد .. ولديك اصدقاء يثقون بك .. انتهى دوري الان ....
توما نازل من الدرج و يأتي له اتصال من تورو ...
توما يرد : مرحباً ..
تورو : انتهى دوري ...
توما : وانا ايضاً ...
تورو : اين نتقابل ؟
توما : اين انت ؟
تورو : انني اسير عل شارع سينكاوا ...
توما : آآه انت هناك ... حسناً يوجد هناك حديقة جيده بالتأكيد ستكون الان خالية من الناس .. انتظرني هناك الان قادم لك ...
تورو : حسناً ...
يخرج توما من الوكالة ويركب سيارة اجره ...
توما : من فضلك شارع سينكاوا ....
تسير السيارة ويركب خلفها يامشتا سيارة اخرى ..
يامشتا : اتبع سيارة الاجرة التي امامنا ..
يصل تورو الى الحديقة ويجدها خالية كقول توما .. يجلس على ارجوحه وينتظر قدوم توما ....
يرفع سماعة هاتفته ويتصل بـ ميو ....
ميو : مرحباً ..
تورو : هذا انا ميو ....
ميو : تورو !
تورو : نعم .... كيف حالك ميو ؟
ميو : انا بخير ... صوتك تغير ..
تورو : لا هذا هو صوتي ... من قبل كان غريب ...
ميو : آآآه
تورو : كيف كانت الايام الماضية هل كانت جيده ؟
ميو تضحك : ما الذي تقوله تورو ...؟ فقط اليوم ذهبت عني وتقول ذلك .. لا تهتم لي انا باحسن حال .. المهم هل وجدت سيرينا ؟ ..
تورو : آآآه سيرينا .... نعم انها الان في طوكيو ..
ميو : متى ستعود ؟
تورو : سأعود الليلة ....
ميو : ولكنك اليوم ذهبت .... ستتعب جسدك ...
تورو : وجودي هنا لا داعي له .... لقد اشتقت اليك ....
ميو باحراج : تورو ..
تورو : غداً ... عندما تنتهين من عملك .. لنخرج لاكل وجبة العشاء سوياً ....
ميو : حسناً ....
تورو : إذاً الان سأغلق الخط ...
ميو : الى اللقاء تورو ...
يغلق تورو الهاتف ...
تورو : لسماعي لصوتها هكذا ... إذاً لقد نجح بشكل رائع ...
:: عند توما ::
يقف توما وينزل من السيارة متجهاً الى الحديقه ويامشتا يتبعه بهدوء ...
يصل توما الى الحديقه ويرى تورو عن بعيد ويذهب اليه ...
يقف يامشتا وينظر اليه .. لم يلاحظ وجه تورو بسبب ما يلبسه لاخفاء وجهه ...
توما يجلس على الارجوحه بجانبه ..
تورو : اتيت ...
توما : انتهت اللعبة ....
تورو : لقد كانت ايام قليلة .... ولكن حدثت امور كثيرة ...
توما : كانت ايام ممتعه نوعاً ما ... الان ... هل حضرت فعلاً لماتسو ؟
تورو : آآه لقد حضرت ..
يامشتا بعد سماع الجملة شعر بالحيرة قليلاً ...
توما : هل ارهقك ذلك ؟
تورو : نوعاً ما استطعت النجاة ...
توما : وهوكايدو ؟
تورو : حدثت امور عدة .... ولكن مرت بسلام .... انت ؟
توما : يوم الفلنتاين .. اعترفت لك بحبها .. ومن الغد ... ذهبت معها الى المطعم ... واليوم الثالث خرجت معها وسيرينا الى نزهة .. واليوم الرابع تركتها لتكمل انت المسيره ...
تورو : هل كان مرهقاً ؟
توما : لا ... بالعكس ... شعرت بأن وجودي كان اهم منك ..
تورو : يا مخادع .. ماذا فعلت ؟
توما : كل شيء كتبته لك .... ولكن جهازي المحمول في منزلك الان ... سيأتي لك احدٌ ليأخذ اغراضي من هناك ... وبعدها سأرسلك لك تقريراً لكل يوم .. باستثناء بعض الاشياء حول سيرينا ..
تورو : لما ؟
توما : ساقولها لك الان ... سيرينا عندما اتت قالت بانها فقط اشتاقت ... ولكن الان عادت لطوكيو ... لتحقق حلمها وتواجهك بشكل جيد ... عندما تتصل بك فرحه .... فقط قل ... هذا رائع سيرينا ..
تورو : انني لا افهمك ؟
توما : نظرت منها الجانب التي حزِنت لاخراحه لتورو .. ولكنها اخرجته لاكتا توما ... لذا لن اخبرك به ....
تورو يبتسم : حسناً حسناً ... انا كتبت لك كل شيء يتعلق بالايام الماضيه ... سأرسلها لك .... واليوم ايضاً عندما اعود ساكتبه مفصلاً ....
توما : شكراً لك ... اعتقد بان دوري صعب جداً ...
تورو : صحيح بانه صعب ... ولكن من خلاله استطعت ان اكتشف اشياء عدة ...
توما : انا ايضاً .... انني شاكر لك ....
تورو : انتهى ما بيننا الان ..
يقف تورو امام توما ويخلع قبعته ويخرج وجهه ..
تورو : مرآتك .. ادت ما عليها ..
يامشتا يفتح عيناه مصدوم ...
يامشتا في داخله : شيء لا يصدق ...!!
يقف توما لتورو ويعانقه ..
توما : لن انسى هذه التجربه ابداً ... وانا ايضاً .... معروف اخذ الدور عني .... مرآتك ادت ما عليها ...
يبعد توما عن تورو ويبتسمان ..
تورو : افخر باصحابك الذين يثقون بك ....
توما : افخر بمن حولك لحبهم لك ....
ينفصل الاثنان كلاً باتجاه مبتسماً .....
توما في داخله : لوجودك يا مرآتي .... انا ممتن ...
يذهب يامشتا وهو يتبع تورو .. يقف امامه ...
تورو متفاجئ : يامشتا ؟
يامشتا : إذاً اتيت الى طوكيو ...
تورو في داخله : كيف عرف مكاني ؟
تورو : آآه بالتأكيد سآتي ... فاليوم احتفال اراشي .....
يامشتا : آآآآه .... انها مصادفه كنت اسير هنا ووجدتك ... يوجد هنا حديقه لنجلس بها ...
تورو : آآآه حسناً حسناً ...
يمسكه يامشتا مع كتفه ويذهبان الى الحديقه نفسها ...
يامشتا : لقد اخبرني جين بانك كنت في الحفل ...
تورو : آه لقد كان بصحبتي ....
يامشتا : متى عدت من الحفل ؟
تورو : بعد انتهاءه ...
يامشتا : حقاً ...
تورو بارتباك : ما الذي تقصده ؟
يامشتا : لقد كنتَ في الوكاله .. في نفس الوقت ....
تورو بابتسامه : ولكنك للتو قلت لي بانك رأيتي بالصدفه هنا ... إذاً لقد تبعتني عندما كنت في الوكاله ...
يامشتا بابتسامه : استطعت اصطيادي ...
تورو : لماذا تتبعني ؟
يامشتا : فقط ... كنت اريد رؤية مرآة صديقي ....
تورو : إذاً كنت تعلم ....
يامشتا : لا لا اعلم ..
تورو : إذاً علمت .....
يامشتا يبتسم : انت نبيه ...
تورو : حسناً ساعترف بذلك لك ...
يامشتا : لا احتاج لاعترافك ..
تورو : اذا ما الهدف من ايقافك لي ؟
يامشتا : لاعرف هل حقاً توما كان شخصين .....
تورو : نعم كانا شخصين ... تورو و توما .. وكلاً منهما اخذ دور الاخر ...
يامشتا : لينقذه .... شيء رائع ...
ويقف ويرفع رأسه للسماء ..
يامشتا : هل سيكون لي مرآة ؟
تورو : هل تريد ؟
يامشتا : لا اعلم ..
تورو : يوجد للمرآة ضرر ... من كلا الجانبين ...
يلتفت يامشتا اليه ..
تورو : وايضاً ... يوجد لها فائده .... لقد كرهت صاحبك لوقت طويل ... وايضاً كان يكرهني لجهله لي .. ولكن لظرف ما ... الان لا استطيع انا اقول باني اكرهه ... لاني كنت اضره ...
يامشتا : انت مذهل .... لم استطيع اصطيادك الى هذه اللحظه ....
يامشتا يرفع رأسه ويبتسم : لقد قمت بعمل رائع ... شكراً لك ...
تورو : لما تشكرني ؟
يامشتا يلتفت اليه : اشكرك لانقاذك لصديقي المقرب ...
تورو يبتسم ...
يامشتا : مرة قلت لي ...
(((تورو : سيأتي يوم .... وتعرف حقيقة امور كثيره .... بالتأكيد انت تعرف صاحبك ...
يامشتا ينظر اليه باستنكار : ما الذي تقصده ؟
تورو : في ذلك الوقت ستدرك .. وتتذكر ما قلته الان ... )))
تورو : إنك تتذكر بشكل رائع ....
يامشتا : انه امر مريح ..
يمشي يامشتا قليلاً ...
يامشتا : اعتقد باني ...
ويلتفت الى تورو : سأنتظر مرآتي .... عندما اكون في مأزق ..
تورو : اتمنى ان لا تقع بمأزق ..
يامشتا وتورو : ههههههههه
تورو : إذاً .. اخبره .... بما حصل الان ......
يامشتا : لماذا ؟
تورو : لقد اكتشفت ذلك ....
يامشتا : ولكن في ذلك الوقت ... الشخص الذي كان معي هو توما ولكن بجسد تورو ...
تورو مندهش من اجبته ثم ابتسم لتفكيره ...
يامشتا يقترب ويمد يده لتورو: إذاً ... وداعاً ..
تورو يصافحه : سعدت لمعرفتك ...
يذهب يامشتا صامتاً بعد هذه المحادثه ....
وفي اليوم التالي ::
تورو بعد ان انهى قراءة تقارير توما له ....
يخرج من المنزل لمقابلة ميو ... وفي طريقه يتحدث ...
تورو : فقط كانت خمس ايام من عشرة .. التي تغيرت فيها مجرى حياتي ... اعتدت منذ أن كان عمري 17 عاما وحتى انتقلت هنا وأصبح عمري الآن 24 ... بحياة هادئة .... ولكن كانت قبل ظهور الممثل الشهير ايكوتا توما ... الذي يسمى مرئاتي في الشبه والطول وتقارب الأعمار ..... ولكن الآن ..... مع بداية هذا العام .... اكتشفت ان الحياة الهادئة لا تستمر ... ويوجد في الطريق امور عدة .. ان يتحول الكره الى موده ... هذه كانت احد التغيرات في حياتي .... تبادلي باكيتا توما ... كانت كالمعجزة ... ايام قليلة هي ... ولكن اثرت في حياتي ... كانت تجربة غريبة .... انها كالاسطوره ... الان اصحبت من الذكريات ..... والمستقبل ما زال يحفظها ... انني اتقدم للامام ... ساواجه العالم بوجهي هذا .. وحينها لن ااذيه بالاشاعات ... سيعترف بي كـ تورو .... وهو كـ ايكتا توما .... كلاً له حياته الخاصه ...
يرن هاتف تورو المحمول ...
تورو : مرحباً ..
سيرينا : تورو ...
تورو : سيرينا !
سيرينا بسعاده : لقد طلبوني ... يااااااه سأدخل لامتحان الوكالة .. لقد طردوه اليوم بفضيحه ..
تورو : حقاً .... هذا رائع سيرينا ....
سيرينا : شكراً لك تورو .. كلامك لي جعلني حقاً اشعر بالشجاعه .. هذه المره ... ساستطيع مواجهتك بشكل جيد ..
تورو : ابذلي جهدك سيرينا ...
سيرينا : بالتأكيد ...
:: بعد مرور ثلاثة اشهر ::
سيرينا واقفه امام وكالة انتاج ....
سيرينا : حسناً ... انها انطلاقه لي بالفعل ... آآآه سأمثل في فلم سينمائي .... واخيراً
تدخل للوكالة ...
في الداخل توما يتكلم مع المخرج ..
المخرج : ولكنها جديده في الوكالة التي هي بها ؟ ....
توما : الم تقدّرو قدراتها لتناسبها مع الدور ؟
المخرج : ولكن اختيارك لها من ممثلات اكفء ...
توما بمقاطعه : ولكن ... هي من ستمثل معي .. على الاقل .... سنرى لها تجربه ...
تدخل سيرينا عليهم ....
سيرينا في داخلها : من هو البطل الرئيسي انني حتى لم اعرفه ؟ .... ويوجد الكثير هنا ..
يأتي اليها احد الطاقم ...
العامل : آنسة " سيرينا تودا" ...
سيرينا : نعم ...
العامل : المخرج بانتظارك ...
تتقدم سيرينا وتقف عند المخرج وترى معه توما ....
سيرينا في داخلها : هل يعقل بانه البطل الرئيسي ؟
سيرينا تنحني : مرحباً انا سيرينا تودا من وكالة Ken-On ...
المخرج : اهلاً بك ... لقد كنا في انتظارك ..
ترفع سيرينا رأسها ...
المخرج : اعتقد بان لديك خلفيه عن هذا العمل ...
سيرينا : امر بسيط جداً ...
المخرج : إذاً ساعرفك على البطل الرئيسي في الفلم اكيتا توما من وكالة جوني ...
سيرينا : سعدت بمعرفتك ..
توما بابتسامة : سعدت بمعرفتك ...
المخرج : انها انطلاقه مذهلة لك آنسة سيرينا ... فقد عرضت علينا مجموعه من الممثلات الكفوء ورغم ذلك اختارك ايكتا توما .... اتمنى ان تبذلي جهدك ...
سيرينا بامتنان : شكراً لك لاختيارك لي .. اتمنى ان اكون عند حسن ثقتك بي ...
توما : سأثق في ذلك ..
المخرج : لنرى .. لقد خرجتي في برامج اذاعية وتلفزيونية وعرض ازياء ... انها التجربة الاولى لك في التمثيل ...
سيرينا : ولكنني اجتزت اختبار التمثيل بامتياز ...
المخرج : إذاً الديك الرغبة ؟
سيرينا : بالتأكيد ... وسأكون ممتنه ..
المخرج : إذاً ... سأخبرك نبذة عن دورك .... تدور الاحداث حول فتاة جميلة تدعى ( ماي ) في عائلة ثرية والدها يمنعها من الخروج بسبب عمله الذي يعرض عائلته للخطر .. عاشت الفتاة حتى بلغت سن الـ 20 وملت البقاء على الانعزال .. وارادت الانطلاق للعالم والهرب من حياتها ... ( ناوكي ) الشاب الذي يعيش في حي قريب من منزلها .. يتمنى دائماً ان يكون مغنياً شهيراً .. ولكن ابواه منعاه من ذلك ... فاصبح يمارس هوايته وهي الغناء في حديقة تحت منزل ( ماي ) كانت ماي دائماً ما تسمع لغناءه الذي اعجبها وكانت دائماً تراقبه بصمت .... تقع الفتاة في حبه .... فأصبحت ترسل له كل يوم رسالة اعجاب باغانيه .. واصحب " ناوكي " فخوراً بأول مشجع له .. اصبح يبذل جهده اكثر واكثر لاجلها ... بعدها تعرف الاثنان على بعضهما واصبح كل منهما يخبر الاخر عن حياته .. وبعدها احب الشاب الفتاة واراد التقدم للزواج منها .... ولكن الاب رفض ذلك لان طموحه ان تتزوج ابنته من شاب ناضج يناسب طبقتها الراقيه ... وتبدأ معاناة الشاب والفتاة ... فاراد الشاب ان يظهر للاب كشخص ناضج .. فخرج لدراسة الموسيقى بعيداً عن محبوبته .... هل يكفيك هذا كنبذه ؟؟
سيرينا : آآآه تبدو القصه جيده بالفعل ....
المدير : ستأخذين دور ( ماي ) محبوبة ( ناوكي ) الذي سيكون ايكتا توما ...
سيرينا : سأقرأ الرواية بعناية .. لقد تحمست لذلك ...
المخرج : ولكن هل لنا الان ان نطبق احد المشاهد لنرى آدائك ؟
سيرينا : أي نوع من المشاهد ؟
المخرج يقف : تعالي معي لتأدية مشهد مع ناوكي ... مشهد بسيط ..
تذهب سيرينا لتقرأ المشهد ..
سيرينا في داخلها : هل يريدونني من اول مشهد ابكي ؟ .... وايضاً في احضان ناوكي ...
احد الطاقم يأتي اليها : هل يمكننا الان البدء ....
سيرينا : نعم ..
تقف سيرينا بحماس ....
توما في داخله : ابذلي جهدك سيرينا ...
المخرج : لنبدأ المشهد ....
سيرينا تمثل : لماذا ؟؟ ... ناوكي ...
يقترب توما اليها ويعانقها : ماي بالتأكيد لن افشل ....
سيرينا اغرورقت عيناها بالدموع : سئمت من ذلك ..
المخرج يرى اليها وفي داخله : دموع سريعه ...
توما يبتعد عنها وتسقط الدموع من عينيها .... يمسح توما دمعتها ...
المخرج : قف ...
يقف المخرج ويتقدم اليها ...
المخرج : اعجبت بسرعة آدائك ... منذ الغد سنبدأ بالتمثيل .... استعدي لذلك ...
سيرينا بامتنان : شكراً جزيلاً ....
توما واقف بجانبها تنظر اليه ...
سيرينا : ارجوك اعتني بي ...
توما : بالتأكيد سأعتني ...
سيرينا تستنكر قوله ...
توما يمسك بشعرها ويبعده عن اذنيها .
سيرينا تبعد يده : من فضلك ..
توما : مازلتي تلبسينه ؟
سيرينا تمسك بقرطها : قرطي ؟
توما : امممم احدهم (S) والاخر (T) .. الاس بالتأكيد انتي ... والـ T ؟
سيرينا : انه شيء خاص ...
توما : الان انتي تمثلين مع ايكتا توما ..... هل انتي سعيده ؟
سيرينا : انني فقط سعيده لان احداً ما قد قال لي بانني سأمثل معك ... لذا سُعدت ..
توما : اهو من اعطاك هذا القرط ؟
سيرينا تنظر اليه بدهشة ...
توما : انه بحرف الـ T ... هل اسمه توما ؟
سيرينا : اسمه تورو ... هذا الحرف له ..
توما : خطأ لقد قال كل الاسماء ما عدا تورو ...
سيرينا : كيف تعرف كل هذا ؟
توما : الا تستطيعين استنتاج ذلك بنفسك ؟
سيرينا : هل تعرف تورو ؟
توما : اممم نوعاً ما ...
سيرينا : هاه ؟
توما : سيرينا ... انني لست عائق في طريقك ... لذا لا تتخلصي مني ...
سيرينا : انت ... كيف تعرف ذلك ؟
توما يتلفت الى حوله : لقد ذهب الجميع ....
سيرينا : اجبني ....
توما : لا اعلم اذ تقبلتني ...
سيرينا اشتعلت غضباً ....
سيرينا : ارجوك اخبرني ......
توما : بماذا اخبرك ؟
سيرينا : لقد اتعبتني ....
توما : سيرينا ..
سيرينا تنظر اليه ...
توما : سأخرج ......
يمشي توما متجهاً الى الباب للخروج .... تتبعة سيرينا وتمسك بيده ..
سيرينا : اكمل ما بدأته ... لما تذهب هكذا ؟
توما يلتفت : لا استطيع اظهار ما اشعر به الان .... لا اريد انا اقف في طريق حلمك ....
سيرينا : حلمي !
توما يبعد يدها عنه ويخرج ... تركض سيرينا اليه ...
سيرينا : قل لي انني لا اتحمل الانتظار ...
توما وهو يمشي متجاهلاً لها : اعرفي ذلك بنفسك ... انه ليس مقيد بالانتظار ...
يمشي توما ويخرج من المكان ... تقف سيرينا في حيرتها ..
سيرينا : ما امره ؟! نظراته لي وكأنه يعرفي ...
تخرج سيرينا خلفه وتراه ساكن في مكانه ..
توما بصوت منخفض : فقط .... اريد قول شيء واحد ...
سيرينا تترقف كلامه ...
توما : من بين هذا العالم كله .... اخترتكِ أنتِ فقط ... لانني عندما اكون معكِ ... لا ارغب في أي شيء ... سواكِ ..
سيرينا : هاه ؟!
توما : قد تحدث في الحياة معجزات ... ولقائي بك مسبقاً كانت معجزة ....
سيرينا : مسبقاً !
توما : وآخر شيء كان بيننا ... قرط الحرفين .. ...
سيرينا : انت ... ماذا تكون ؟ هل تعرفي من قبل ؟
توما : حاولي استنتاج ذلك من نفسك ... لقد انتظرتك لثلاث اشهر ..
يخرج توما من المكان ... وينزل عبر المصعد ...
وتبقى سيرينا في حيرتها ...
سيرينا : ثلاث اشهر !! انها مدة دخولي للوكالة ... قبلها .... يوكاهاما ... تورو .. ميو ... والحافلة ...
سيرينا تتذكر ::
[تأخذ الفراش وتضعة عليه تمسك بالجهاز وتقرأ قائمة المرسلين ...
سيرينا باستنكار : مرآتي ؟ مرآتي ؟ مرآتي ؟ انه يرسل الكثير من الرسائل ... من هو مرآتك ؟ لم تكن تضع للاخرين القاب بدل اسمائهم .... يبدو بأنك تغيرت قليلاً عن الماضي .... ]
.........
[يقترب توما الى سيرينا ويمسك برأسها الى صدره : لا تخافي انا سأحميك ..... ]
.........
[توما بصوت هادئ : وسيأتي يوم .. بالتأكيد سيأتي .. وتمثلين بصحبته .... ستمثلين مع ايكتا توما ...
سيرينا : ايكتا توما ؟!
توما بصوت منخفض: سأمسك بيدك واطلقك امام العالم .. ]
.........
[سيرينا ترفع عيناها وترى في وجهه : تورو ؟!! لماذا انت هنا !
توما : لكي اسألك سؤال واحد ...... هل ستسعين الى تحقيق حلمك ؟!
سيرينا بتفاجؤ : حلمي ؟!
ثم تخفض رأسها بحزن : اريد .... لكنـ....
توما بمقاطعه : لا تقولي لكن ؟ ..... اكملي الطريق .... قلت لك .... هو عائق ويجب التخلص منه ... ]
...........
[توما : انه اعجبني ... سأختار منه ما اشاء ..
يمسك توما بحرف [ T ] و حرف [ S] ...
توما : السين ... سيرينا .... والتاء ...
سيرينا : تورو هذا اكيد ....
توما تنقلب ابتسامته الى احباط ...
توما : آآآآه .... ولكن ... لا اريد ان يكون تورو ..
سيرينا باستنكار : هاه !
توما : لنرى ... أي اسم غير تورو ... فقط اخترت الحرف لاني احبه .. ولكن لم اقصد بذلك تورو ...
سيرينا : يا لك من غريب تورو ...
يأخذ توما القرط ويحاسبه .. يعطي لسيرينا العلبة ...
توما : انها هدية .... يوماً ما سأسألك عنها .... إياك ان تضيع منك ....
سيرينا تبتسم : بالتأكيد .. سأحافظ عليها ... ]
..............
[توما : سيرينا ... انني لست عائق في طريقك ... لذا لا تتخلصي مني ... ]
..............
[توما يلتفت : لا استطيع اظهار ما اشعر به الان .... لا اريد انا اقف في طريق حلمك ....
سيرينا : حلمي ! ]
.............
[توما : قد تحدث في الحياة معجزات ... ولقائي بك مسبقاً كانت معجزة .... ]
...............
[توما : وآخر شيء كان بيننا ... قرط الحرفين .. ...]
سيرينا : هل يمكن ان الذي كان معي تلك الفترة ...
وترفع رأسها : هو ؟!!
سيرينا تركض للحاق بتوما ....
سيرينا : لا يمكن .. لا يمكن ...... !!
تخرج سيرينا وتراه يمشي ..
سيرينا بصراخ والدموع تسيل من عينيها : لقد كنت مصدر قوتي ؟ ....
توما يلتفت اليها ....
سيرينا : ارجوك .... قل لي ؟ .... هل كان انت ؟
توما بهدوء : هل ستصدقينني ؟
سيرينا : قل لي ؟
توما : لقد كان انا ..... ولكن ... لا تسأليني لماذا كنت تورو وقتها ....
سيرينا تقترب اليه : اثبت لي ارجوك .. اريد ان اصدق ذلك ..
توما يقترب اليها ويعانقها : واخيراً .... استطعت الوصول اليك ..
يبتعد توما عندها ..
توما : لا يوجد اكثر مما قلت .... هذا كله ... لانني كنت اريد الوصول اليك .... كـ ايكتا توما ... لقد كنتي ... سّر قلبي ..
سيرينا تنظر في عينيه ..
سيرينا في داخلها : في لحظة كهذه ... ادركت .. انني بوصولي الى تحقيق حلمي ... كان خلفه شخص واحد ... هو من دفعني للامام ... حماني ..اعطاني القوه .. تبعني ... اعتنى بي .. وآخر شيء ... حقق لي حلمي ....
توما : سيرينا ... حين ننتهي من تصوير الفلم .... سأعترف بذلك امام العالم كله .. بأن اختياري كان انتِ .. فهل ستتقبليني .....
سيرينا : بعد ان عرفت حقيقة من يقف امامي ... سأنتظر تلك اللحظة .. وحينها ... سأكون فخورة ..
توما يبتسم ويعانقها ....
انتهت المحادثة الى هنا ...
بعد مرور شهرين ...
:: حفل انتهاء تصويرالفلم مع الطاقم ::
سيرينا : انتهينا من تصوير الفلم .... كل يوم يثبت لي اكثر ... لقد كان مصدر قوتي في ذلك الوقت ... إلى هذه اللحظه .... انني اجهل السبب الذي جعله معي في ذلك الوقت ... ولكن .. كان بالنسبة لي كالمعجزة ..... لقد ساعدني بالفعل .... لقد وقعت في حبه بالفعل .....
المخرج : ايكتا ... غني لنا اليوم اغنية بهذه المناسبة ....
توما يقف على المنصه ...
توما : سأطلق هذه الكلمات ... ولكن ... اريد من شخص واحد ان يتفهمها ... اكثر من أي شخص ...
الجميع بتشجيع : هيــــا ...
توما يغني : ترتجف في موسم الفراق الازهار المتناثرة ..... الجميع يسير وهو ينظر بعيدا الي الرياح الدافئه نفسها ... تتساقط اللقاءات من السماء من اسفل الغيوم الضبابية ... تماما كعقارب الساعه المتداخله ...
تمضي ببطئ شديد وتستمر بالدوران .....
ينظر توما الى سيرينا : ان كنتِ كعقرب الساعه فسأكون عقرب الدقيقة .... واثناء إظهارنا للوقت نفسه مررنا من بعضنا ..... مررنا من بعضنا البعض كثيرا ولكن سوف نرجع ونلتقي مجددا حتى لو كانت وتيرة سرعتنا مختلفه .. ما دمنا نرى المستقبل نفسه فهذا كافي ... سوف نلتقي لذا نستطيع ان نبدأ من ذاك المكان مجددا ....
توما بنظره مصحوبه بابتسامة خامله : لو توقف عقرب الساعه سوف يتوقف عقرب الدقيقة معه .. حين نتشارك الالم نفسه سوف يتحول ذلك فجأه الى متعه ... سوف يملك الجميع دقيقة واحده ... ثانية واحده .. زمن واحد
ولن يستطيع ارجاعه ... العيش بدون تردد ..
وبصوت حماسي : لنبحث عن ذلك اللقاء ..الذي نستطيع ان نقول عنه في دقيقة واحدة..ثانية واحده .. انا سعيد بلقاءنا .. لان لقائي بكِ ... وحبي لكِ ... كان كل طموحي .... لقد كنتِ سرّ قلبي ....
مدير المقابلات : حقاً ؟
توما : مثل ما قلت لك ...... تستطيع ان ترى قائمته وستعرف ذلك .... انه امرٌ يضر بوكالتكم الشريفه ... عمل كهذا لا يغتفر ... قد تنشر هذه الاشياء وحينها لن ينفع الندم ... شخص واحد قد يدمر وكالة كبيرة كوكالتكم .... عليك محاكمته والبحث عن حقيقته .....
المدير : كيف استطعت معرفة شيء كهذا ؟
توما : لا يهم من اين المصدر ... ولكن مثل ما وصلني .... قد يصل لغيري ... لذا انني اسعى لاخباركم قبل فوات الاوان ...
المدير : شكراً لاخبارنا بذلك .... ولكن اتمنى ان لا يخرج هذا الامر لاحد ما .....
توما : قد لا اخرجه انا ... ولكن من كانوا ضحايا له ... قد يخبرون ... لذا افضل اجراء تستطيع العمل به .... هو ان تأخذ ملفاتهم من عنده و تحّضر لهم اختبار عاجلاً ... هكذا ... لا يخبروا احداً ....
المدير : انت محق بالفعل ...... انني حقاً شاكراً لك ...
توما بابتسامة : لا داعي للشكر ....
:: عند تورو ::
تورو : مبروك لكم جميعاً اراشي على نجاحكم الليله ...
شو : وايضأ زيارتكم انت وجين كانت مفاجأة سارة ......
ماتسو بابتسامة : مرة اخرى لن اعذرك لعدم اتصالك بي ....
تورو : حين لا اتصل بك قد اكون اريدها لك مفاجأة ..
ماتسو : لا احب مفاجآت كهذه ...
تورو : إذا .... عليّ الذهاب الان ....
ماتسو : اراك في وقت لاحق ..
تورو : الى اللقاء ..
يخرج تورو من المكان ويلتفت اليه ...
تورو : حقاً .... كانت تجربة رائعة ... وايضاً استطعت مقابلة جين بصورة حية وبجانبي .. اكيتا توما .... إنك جيد .. ولديك اصدقاء يثقون بك .. انتهى دوري الان ....
توما نازل من الدرج و يأتي له اتصال من تورو ...
توما يرد : مرحباً ..
تورو : انتهى دوري ...
توما : وانا ايضاً ...
تورو : اين نتقابل ؟
توما : اين انت ؟
تورو : انني اسير عل شارع سينكاوا ...
توما : آآه انت هناك ... حسناً يوجد هناك حديقة جيده بالتأكيد ستكون الان خالية من الناس .. انتظرني هناك الان قادم لك ...
تورو : حسناً ...
يخرج توما من الوكالة ويركب سيارة اجره ...
توما : من فضلك شارع سينكاوا ....
تسير السيارة ويركب خلفها يامشتا سيارة اخرى ..
يامشتا : اتبع سيارة الاجرة التي امامنا ..
يصل تورو الى الحديقة ويجدها خالية كقول توما .. يجلس على ارجوحه وينتظر قدوم توما ....
يرفع سماعة هاتفته ويتصل بـ ميو ....
ميو : مرحباً ..
تورو : هذا انا ميو ....
ميو : تورو !
تورو : نعم .... كيف حالك ميو ؟
ميو : انا بخير ... صوتك تغير ..
تورو : لا هذا هو صوتي ... من قبل كان غريب ...
ميو : آآآه
تورو : كيف كانت الايام الماضية هل كانت جيده ؟
ميو تضحك : ما الذي تقوله تورو ...؟ فقط اليوم ذهبت عني وتقول ذلك .. لا تهتم لي انا باحسن حال .. المهم هل وجدت سيرينا ؟ ..
تورو : آآآه سيرينا .... نعم انها الان في طوكيو ..
ميو : متى ستعود ؟
تورو : سأعود الليلة ....
ميو : ولكنك اليوم ذهبت .... ستتعب جسدك ...
تورو : وجودي هنا لا داعي له .... لقد اشتقت اليك ....
ميو باحراج : تورو ..
تورو : غداً ... عندما تنتهين من عملك .. لنخرج لاكل وجبة العشاء سوياً ....
ميو : حسناً ....
تورو : إذاً الان سأغلق الخط ...
ميو : الى اللقاء تورو ...
يغلق تورو الهاتف ...
تورو : لسماعي لصوتها هكذا ... إذاً لقد نجح بشكل رائع ...
:: عند توما ::
يقف توما وينزل من السيارة متجهاً الى الحديقه ويامشتا يتبعه بهدوء ...
يصل توما الى الحديقه ويرى تورو عن بعيد ويذهب اليه ...
يقف يامشتا وينظر اليه .. لم يلاحظ وجه تورو بسبب ما يلبسه لاخفاء وجهه ...
توما يجلس على الارجوحه بجانبه ..
تورو : اتيت ...
توما : انتهت اللعبة ....
تورو : لقد كانت ايام قليلة .... ولكن حدثت امور كثيرة ...
توما : كانت ايام ممتعه نوعاً ما ... الان ... هل حضرت فعلاً لماتسو ؟
تورو : آآه لقد حضرت ..
يامشتا بعد سماع الجملة شعر بالحيرة قليلاً ...
توما : هل ارهقك ذلك ؟
تورو : نوعاً ما استطعت النجاة ...
توما : وهوكايدو ؟
تورو : حدثت امور عدة .... ولكن مرت بسلام .... انت ؟
توما : يوم الفلنتاين .. اعترفت لك بحبها .. ومن الغد ... ذهبت معها الى المطعم ... واليوم الثالث خرجت معها وسيرينا الى نزهة .. واليوم الرابع تركتها لتكمل انت المسيره ...
تورو : هل كان مرهقاً ؟
توما : لا ... بالعكس ... شعرت بأن وجودي كان اهم منك ..
تورو : يا مخادع .. ماذا فعلت ؟
توما : كل شيء كتبته لك .... ولكن جهازي المحمول في منزلك الان ... سيأتي لك احدٌ ليأخذ اغراضي من هناك ... وبعدها سأرسلك لك تقريراً لكل يوم .. باستثناء بعض الاشياء حول سيرينا ..
تورو : لما ؟
توما : ساقولها لك الان ... سيرينا عندما اتت قالت بانها فقط اشتاقت ... ولكن الان عادت لطوكيو ... لتحقق حلمها وتواجهك بشكل جيد ... عندما تتصل بك فرحه .... فقط قل ... هذا رائع سيرينا ..
تورو : انني لا افهمك ؟
توما : نظرت منها الجانب التي حزِنت لاخراحه لتورو .. ولكنها اخرجته لاكتا توما ... لذا لن اخبرك به ....
تورو يبتسم : حسناً حسناً ... انا كتبت لك كل شيء يتعلق بالايام الماضيه ... سأرسلها لك .... واليوم ايضاً عندما اعود ساكتبه مفصلاً ....
توما : شكراً لك ... اعتقد بان دوري صعب جداً ...
تورو : صحيح بانه صعب ... ولكن من خلاله استطعت ان اكتشف اشياء عدة ...
توما : انا ايضاً .... انني شاكر لك ....
تورو : انتهى ما بيننا الان ..
يقف تورو امام توما ويخلع قبعته ويخرج وجهه ..
تورو : مرآتك .. ادت ما عليها ..
يامشتا يفتح عيناه مصدوم ...
يامشتا في داخله : شيء لا يصدق ...!!
يقف توما لتورو ويعانقه ..
توما : لن انسى هذه التجربه ابداً ... وانا ايضاً .... معروف اخذ الدور عني .... مرآتك ادت ما عليها ...
يبعد توما عن تورو ويبتسمان ..
تورو : افخر باصحابك الذين يثقون بك ....
توما : افخر بمن حولك لحبهم لك ....
ينفصل الاثنان كلاً باتجاه مبتسماً .....
توما في داخله : لوجودك يا مرآتي .... انا ممتن ...
يذهب يامشتا وهو يتبع تورو .. يقف امامه ...
تورو متفاجئ : يامشتا ؟
يامشتا : إذاً اتيت الى طوكيو ...
تورو في داخله : كيف عرف مكاني ؟
تورو : آآه بالتأكيد سآتي ... فاليوم احتفال اراشي .....
يامشتا : آآآآه .... انها مصادفه كنت اسير هنا ووجدتك ... يوجد هنا حديقه لنجلس بها ...
تورو : آآآه حسناً حسناً ...
يمسكه يامشتا مع كتفه ويذهبان الى الحديقه نفسها ...
يامشتا : لقد اخبرني جين بانك كنت في الحفل ...
تورو : آه لقد كان بصحبتي ....
يامشتا : متى عدت من الحفل ؟
تورو : بعد انتهاءه ...
يامشتا : حقاً ...
تورو بارتباك : ما الذي تقصده ؟
يامشتا : لقد كنتَ في الوكاله .. في نفس الوقت ....
تورو بابتسامه : ولكنك للتو قلت لي بانك رأيتي بالصدفه هنا ... إذاً لقد تبعتني عندما كنت في الوكاله ...
يامشتا بابتسامه : استطعت اصطيادي ...
تورو : لماذا تتبعني ؟
يامشتا : فقط ... كنت اريد رؤية مرآة صديقي ....
تورو : إذاً كنت تعلم ....
يامشتا : لا لا اعلم ..
تورو : إذاً علمت .....
يامشتا يبتسم : انت نبيه ...
تورو : حسناً ساعترف بذلك لك ...
يامشتا : لا احتاج لاعترافك ..
تورو : اذا ما الهدف من ايقافك لي ؟
يامشتا : لاعرف هل حقاً توما كان شخصين .....
تورو : نعم كانا شخصين ... تورو و توما .. وكلاً منهما اخذ دور الاخر ...
يامشتا : لينقذه .... شيء رائع ...
ويقف ويرفع رأسه للسماء ..
يامشتا : هل سيكون لي مرآة ؟
تورو : هل تريد ؟
يامشتا : لا اعلم ..
تورو : يوجد للمرآة ضرر ... من كلا الجانبين ...
يلتفت يامشتا اليه ..
تورو : وايضاً ... يوجد لها فائده .... لقد كرهت صاحبك لوقت طويل ... وايضاً كان يكرهني لجهله لي .. ولكن لظرف ما ... الان لا استطيع انا اقول باني اكرهه ... لاني كنت اضره ...
يامشتا : انت مذهل .... لم استطيع اصطيادك الى هذه اللحظه ....
يامشتا يرفع رأسه ويبتسم : لقد قمت بعمل رائع ... شكراً لك ...
تورو : لما تشكرني ؟
يامشتا يلتفت اليه : اشكرك لانقاذك لصديقي المقرب ...
تورو يبتسم ...
يامشتا : مرة قلت لي ...
(((تورو : سيأتي يوم .... وتعرف حقيقة امور كثيره .... بالتأكيد انت تعرف صاحبك ...
يامشتا ينظر اليه باستنكار : ما الذي تقصده ؟
تورو : في ذلك الوقت ستدرك .. وتتذكر ما قلته الان ... )))
تورو : إنك تتذكر بشكل رائع ....
يامشتا : انه امر مريح ..
يمشي يامشتا قليلاً ...
يامشتا : اعتقد باني ...
ويلتفت الى تورو : سأنتظر مرآتي .... عندما اكون في مأزق ..
تورو : اتمنى ان لا تقع بمأزق ..
يامشتا وتورو : ههههههههه
تورو : إذاً .. اخبره .... بما حصل الان ......
يامشتا : لماذا ؟
تورو : لقد اكتشفت ذلك ....
يامشتا : ولكن في ذلك الوقت ... الشخص الذي كان معي هو توما ولكن بجسد تورو ...
تورو مندهش من اجبته ثم ابتسم لتفكيره ...
يامشتا يقترب ويمد يده لتورو: إذاً ... وداعاً ..
تورو يصافحه : سعدت لمعرفتك ...
يذهب يامشتا صامتاً بعد هذه المحادثه ....
وفي اليوم التالي ::
تورو بعد ان انهى قراءة تقارير توما له ....
يخرج من المنزل لمقابلة ميو ... وفي طريقه يتحدث ...
تورو : فقط كانت خمس ايام من عشرة .. التي تغيرت فيها مجرى حياتي ... اعتدت منذ أن كان عمري 17 عاما وحتى انتقلت هنا وأصبح عمري الآن 24 ... بحياة هادئة .... ولكن كانت قبل ظهور الممثل الشهير ايكوتا توما ... الذي يسمى مرئاتي في الشبه والطول وتقارب الأعمار ..... ولكن الآن ..... مع بداية هذا العام .... اكتشفت ان الحياة الهادئة لا تستمر ... ويوجد في الطريق امور عدة .. ان يتحول الكره الى موده ... هذه كانت احد التغيرات في حياتي .... تبادلي باكيتا توما ... كانت كالمعجزة ... ايام قليلة هي ... ولكن اثرت في حياتي ... كانت تجربة غريبة .... انها كالاسطوره ... الان اصحبت من الذكريات ..... والمستقبل ما زال يحفظها ... انني اتقدم للامام ... ساواجه العالم بوجهي هذا .. وحينها لن ااذيه بالاشاعات ... سيعترف بي كـ تورو .... وهو كـ ايكتا توما .... كلاً له حياته الخاصه ...
يرن هاتف تورو المحمول ...
تورو : مرحباً ..
سيرينا : تورو ...
تورو : سيرينا !
سيرينا بسعاده : لقد طلبوني ... يااااااه سأدخل لامتحان الوكالة .. لقد طردوه اليوم بفضيحه ..
تورو : حقاً .... هذا رائع سيرينا ....
سيرينا : شكراً لك تورو .. كلامك لي جعلني حقاً اشعر بالشجاعه .. هذه المره ... ساستطيع مواجهتك بشكل جيد ..
تورو : ابذلي جهدك سيرينا ...
سيرينا : بالتأكيد ...
:: بعد مرور ثلاثة اشهر ::
سيرينا واقفه امام وكالة انتاج ....
سيرينا : حسناً ... انها انطلاقه لي بالفعل ... آآآه سأمثل في فلم سينمائي .... واخيراً
تدخل للوكالة ...
في الداخل توما يتكلم مع المخرج ..
المخرج : ولكنها جديده في الوكالة التي هي بها ؟ ....
توما : الم تقدّرو قدراتها لتناسبها مع الدور ؟
المخرج : ولكن اختيارك لها من ممثلات اكفء ...
توما بمقاطعه : ولكن ... هي من ستمثل معي .. على الاقل .... سنرى لها تجربه ...
تدخل سيرينا عليهم ....
سيرينا في داخلها : من هو البطل الرئيسي انني حتى لم اعرفه ؟ .... ويوجد الكثير هنا ..
يأتي اليها احد الطاقم ...
العامل : آنسة " سيرينا تودا" ...
سيرينا : نعم ...
العامل : المخرج بانتظارك ...
تتقدم سيرينا وتقف عند المخرج وترى معه توما ....
سيرينا في داخلها : هل يعقل بانه البطل الرئيسي ؟
سيرينا تنحني : مرحباً انا سيرينا تودا من وكالة Ken-On ...
المخرج : اهلاً بك ... لقد كنا في انتظارك ..
ترفع سيرينا رأسها ...
المخرج : اعتقد بان لديك خلفيه عن هذا العمل ...
سيرينا : امر بسيط جداً ...
المخرج : إذاً ساعرفك على البطل الرئيسي في الفلم اكيتا توما من وكالة جوني ...
سيرينا : سعدت بمعرفتك ..
توما بابتسامة : سعدت بمعرفتك ...
المخرج : انها انطلاقه مذهلة لك آنسة سيرينا ... فقد عرضت علينا مجموعه من الممثلات الكفوء ورغم ذلك اختارك ايكتا توما .... اتمنى ان تبذلي جهدك ...
سيرينا بامتنان : شكراً لك لاختيارك لي .. اتمنى ان اكون عند حسن ثقتك بي ...
توما : سأثق في ذلك ..
المخرج : لنرى .. لقد خرجتي في برامج اذاعية وتلفزيونية وعرض ازياء ... انها التجربة الاولى لك في التمثيل ...
سيرينا : ولكنني اجتزت اختبار التمثيل بامتياز ...
المخرج : إذاً الديك الرغبة ؟
سيرينا : بالتأكيد ... وسأكون ممتنه ..
المخرج : إذاً ... سأخبرك نبذة عن دورك .... تدور الاحداث حول فتاة جميلة تدعى ( ماي ) في عائلة ثرية والدها يمنعها من الخروج بسبب عمله الذي يعرض عائلته للخطر .. عاشت الفتاة حتى بلغت سن الـ 20 وملت البقاء على الانعزال .. وارادت الانطلاق للعالم والهرب من حياتها ... ( ناوكي ) الشاب الذي يعيش في حي قريب من منزلها .. يتمنى دائماً ان يكون مغنياً شهيراً .. ولكن ابواه منعاه من ذلك ... فاصبح يمارس هوايته وهي الغناء في حديقة تحت منزل ( ماي ) كانت ماي دائماً ما تسمع لغناءه الذي اعجبها وكانت دائماً تراقبه بصمت .... تقع الفتاة في حبه .... فأصبحت ترسل له كل يوم رسالة اعجاب باغانيه .. واصحب " ناوكي " فخوراً بأول مشجع له .. اصبح يبذل جهده اكثر واكثر لاجلها ... بعدها تعرف الاثنان على بعضهما واصبح كل منهما يخبر الاخر عن حياته .. وبعدها احب الشاب الفتاة واراد التقدم للزواج منها .... ولكن الاب رفض ذلك لان طموحه ان تتزوج ابنته من شاب ناضج يناسب طبقتها الراقيه ... وتبدأ معاناة الشاب والفتاة ... فاراد الشاب ان يظهر للاب كشخص ناضج .. فخرج لدراسة الموسيقى بعيداً عن محبوبته .... هل يكفيك هذا كنبذه ؟؟
سيرينا : آآآه تبدو القصه جيده بالفعل ....
المدير : ستأخذين دور ( ماي ) محبوبة ( ناوكي ) الذي سيكون ايكتا توما ...
سيرينا : سأقرأ الرواية بعناية .. لقد تحمست لذلك ...
المخرج : ولكن هل لنا الان ان نطبق احد المشاهد لنرى آدائك ؟
سيرينا : أي نوع من المشاهد ؟
المخرج يقف : تعالي معي لتأدية مشهد مع ناوكي ... مشهد بسيط ..
تذهب سيرينا لتقرأ المشهد ..
سيرينا في داخلها : هل يريدونني من اول مشهد ابكي ؟ .... وايضاً في احضان ناوكي ...
احد الطاقم يأتي اليها : هل يمكننا الان البدء ....
سيرينا : نعم ..
تقف سيرينا بحماس ....
توما في داخله : ابذلي جهدك سيرينا ...
المخرج : لنبدأ المشهد ....
سيرينا تمثل : لماذا ؟؟ ... ناوكي ...
يقترب توما اليها ويعانقها : ماي بالتأكيد لن افشل ....
سيرينا اغرورقت عيناها بالدموع : سئمت من ذلك ..
المخرج يرى اليها وفي داخله : دموع سريعه ...
توما يبتعد عنها وتسقط الدموع من عينيها .... يمسح توما دمعتها ...
المخرج : قف ...
يقف المخرج ويتقدم اليها ...
المخرج : اعجبت بسرعة آدائك ... منذ الغد سنبدأ بالتمثيل .... استعدي لذلك ...
سيرينا بامتنان : شكراً جزيلاً ....
توما واقف بجانبها تنظر اليه ...
سيرينا : ارجوك اعتني بي ...
توما : بالتأكيد سأعتني ...
سيرينا تستنكر قوله ...
توما يمسك بشعرها ويبعده عن اذنيها .
سيرينا تبعد يده : من فضلك ..
توما : مازلتي تلبسينه ؟
سيرينا تمسك بقرطها : قرطي ؟
توما : امممم احدهم (S) والاخر (T) .. الاس بالتأكيد انتي ... والـ T ؟
سيرينا : انه شيء خاص ...
توما : الان انتي تمثلين مع ايكتا توما ..... هل انتي سعيده ؟
سيرينا : انني فقط سعيده لان احداً ما قد قال لي بانني سأمثل معك ... لذا سُعدت ..
توما : اهو من اعطاك هذا القرط ؟
سيرينا تنظر اليه بدهشة ...
توما : انه بحرف الـ T ... هل اسمه توما ؟
سيرينا : اسمه تورو ... هذا الحرف له ..
توما : خطأ لقد قال كل الاسماء ما عدا تورو ...
سيرينا : كيف تعرف كل هذا ؟
توما : الا تستطيعين استنتاج ذلك بنفسك ؟
سيرينا : هل تعرف تورو ؟
توما : اممم نوعاً ما ...
سيرينا : هاه ؟
توما : سيرينا ... انني لست عائق في طريقك ... لذا لا تتخلصي مني ...
سيرينا : انت ... كيف تعرف ذلك ؟
توما يتلفت الى حوله : لقد ذهب الجميع ....
سيرينا : اجبني ....
توما : لا اعلم اذ تقبلتني ...
سيرينا اشتعلت غضباً ....
سيرينا : ارجوك اخبرني ......
توما : بماذا اخبرك ؟
سيرينا : لقد اتعبتني ....
توما : سيرينا ..
سيرينا تنظر اليه ...
توما : سأخرج ......
يمشي توما متجهاً الى الباب للخروج .... تتبعة سيرينا وتمسك بيده ..
سيرينا : اكمل ما بدأته ... لما تذهب هكذا ؟
توما يلتفت : لا استطيع اظهار ما اشعر به الان .... لا اريد انا اقف في طريق حلمك ....
سيرينا : حلمي !
توما يبعد يدها عنه ويخرج ... تركض سيرينا اليه ...
سيرينا : قل لي انني لا اتحمل الانتظار ...
توما وهو يمشي متجاهلاً لها : اعرفي ذلك بنفسك ... انه ليس مقيد بالانتظار ...
يمشي توما ويخرج من المكان ... تقف سيرينا في حيرتها ..
سيرينا : ما امره ؟! نظراته لي وكأنه يعرفي ...
تخرج سيرينا خلفه وتراه ساكن في مكانه ..
توما بصوت منخفض : فقط .... اريد قول شيء واحد ...
سيرينا تترقف كلامه ...
توما : من بين هذا العالم كله .... اخترتكِ أنتِ فقط ... لانني عندما اكون معكِ ... لا ارغب في أي شيء ... سواكِ ..
سيرينا : هاه ؟!
توما : قد تحدث في الحياة معجزات ... ولقائي بك مسبقاً كانت معجزة ....
سيرينا : مسبقاً !
توما : وآخر شيء كان بيننا ... قرط الحرفين .. ...
سيرينا : انت ... ماذا تكون ؟ هل تعرفي من قبل ؟
توما : حاولي استنتاج ذلك من نفسك ... لقد انتظرتك لثلاث اشهر ..
يخرج توما من المكان ... وينزل عبر المصعد ...
وتبقى سيرينا في حيرتها ...
سيرينا : ثلاث اشهر !! انها مدة دخولي للوكالة ... قبلها .... يوكاهاما ... تورو .. ميو ... والحافلة ...
سيرينا تتذكر ::
[تأخذ الفراش وتضعة عليه تمسك بالجهاز وتقرأ قائمة المرسلين ...
سيرينا باستنكار : مرآتي ؟ مرآتي ؟ مرآتي ؟ انه يرسل الكثير من الرسائل ... من هو مرآتك ؟ لم تكن تضع للاخرين القاب بدل اسمائهم .... يبدو بأنك تغيرت قليلاً عن الماضي .... ]
.........
[يقترب توما الى سيرينا ويمسك برأسها الى صدره : لا تخافي انا سأحميك ..... ]
.........
[توما بصوت هادئ : وسيأتي يوم .. بالتأكيد سيأتي .. وتمثلين بصحبته .... ستمثلين مع ايكتا توما ...
سيرينا : ايكتا توما ؟!
توما بصوت منخفض: سأمسك بيدك واطلقك امام العالم .. ]
.........
[سيرينا ترفع عيناها وترى في وجهه : تورو ؟!! لماذا انت هنا !
توما : لكي اسألك سؤال واحد ...... هل ستسعين الى تحقيق حلمك ؟!
سيرينا بتفاجؤ : حلمي ؟!
ثم تخفض رأسها بحزن : اريد .... لكنـ....
توما بمقاطعه : لا تقولي لكن ؟ ..... اكملي الطريق .... قلت لك .... هو عائق ويجب التخلص منه ... ]
...........
[توما : انه اعجبني ... سأختار منه ما اشاء ..
يمسك توما بحرف [ T ] و حرف [ S] ...
توما : السين ... سيرينا .... والتاء ...
سيرينا : تورو هذا اكيد ....
توما تنقلب ابتسامته الى احباط ...
توما : آآآآه .... ولكن ... لا اريد ان يكون تورو ..
سيرينا باستنكار : هاه !
توما : لنرى ... أي اسم غير تورو ... فقط اخترت الحرف لاني احبه .. ولكن لم اقصد بذلك تورو ...
سيرينا : يا لك من غريب تورو ...
يأخذ توما القرط ويحاسبه .. يعطي لسيرينا العلبة ...
توما : انها هدية .... يوماً ما سأسألك عنها .... إياك ان تضيع منك ....
سيرينا تبتسم : بالتأكيد .. سأحافظ عليها ... ]
..............
[توما : سيرينا ... انني لست عائق في طريقك ... لذا لا تتخلصي مني ... ]
..............
[توما يلتفت : لا استطيع اظهار ما اشعر به الان .... لا اريد انا اقف في طريق حلمك ....
سيرينا : حلمي ! ]
.............
[توما : قد تحدث في الحياة معجزات ... ولقائي بك مسبقاً كانت معجزة .... ]
...............
[توما : وآخر شيء كان بيننا ... قرط الحرفين .. ...]
سيرينا : هل يمكن ان الذي كان معي تلك الفترة ...
وترفع رأسها : هو ؟!!
سيرينا تركض للحاق بتوما ....
سيرينا : لا يمكن .. لا يمكن ...... !!
تخرج سيرينا وتراه يمشي ..
سيرينا بصراخ والدموع تسيل من عينيها : لقد كنت مصدر قوتي ؟ ....
توما يلتفت اليها ....
سيرينا : ارجوك .... قل لي ؟ .... هل كان انت ؟
توما بهدوء : هل ستصدقينني ؟
سيرينا : قل لي ؟
توما : لقد كان انا ..... ولكن ... لا تسأليني لماذا كنت تورو وقتها ....
سيرينا تقترب اليه : اثبت لي ارجوك .. اريد ان اصدق ذلك ..
توما يقترب اليها ويعانقها : واخيراً .... استطعت الوصول اليك ..
يبتعد توما عندها ..
توما : لا يوجد اكثر مما قلت .... هذا كله ... لانني كنت اريد الوصول اليك .... كـ ايكتا توما ... لقد كنتي ... سّر قلبي ..
سيرينا تنظر في عينيه ..
سيرينا في داخلها : في لحظة كهذه ... ادركت .. انني بوصولي الى تحقيق حلمي ... كان خلفه شخص واحد ... هو من دفعني للامام ... حماني ..اعطاني القوه .. تبعني ... اعتنى بي .. وآخر شيء ... حقق لي حلمي ....
توما : سيرينا ... حين ننتهي من تصوير الفلم .... سأعترف بذلك امام العالم كله .. بأن اختياري كان انتِ .. فهل ستتقبليني .....
سيرينا : بعد ان عرفت حقيقة من يقف امامي ... سأنتظر تلك اللحظة .. وحينها ... سأكون فخورة ..
توما يبتسم ويعانقها ....
انتهت المحادثة الى هنا ...
بعد مرور شهرين ...
:: حفل انتهاء تصويرالفلم مع الطاقم ::
سيرينا : انتهينا من تصوير الفلم .... كل يوم يثبت لي اكثر ... لقد كان مصدر قوتي في ذلك الوقت ... إلى هذه اللحظه .... انني اجهل السبب الذي جعله معي في ذلك الوقت ... ولكن .. كان بالنسبة لي كالمعجزة ..... لقد ساعدني بالفعل .... لقد وقعت في حبه بالفعل .....
المخرج : ايكتا ... غني لنا اليوم اغنية بهذه المناسبة ....
توما يقف على المنصه ...
توما : سأطلق هذه الكلمات ... ولكن ... اريد من شخص واحد ان يتفهمها ... اكثر من أي شخص ...
الجميع بتشجيع : هيــــا ...
توما يغني : ترتجف في موسم الفراق الازهار المتناثرة ..... الجميع يسير وهو ينظر بعيدا الي الرياح الدافئه نفسها ... تتساقط اللقاءات من السماء من اسفل الغيوم الضبابية ... تماما كعقارب الساعه المتداخله ...
تمضي ببطئ شديد وتستمر بالدوران .....
ينظر توما الى سيرينا : ان كنتِ كعقرب الساعه فسأكون عقرب الدقيقة .... واثناء إظهارنا للوقت نفسه مررنا من بعضنا ..... مررنا من بعضنا البعض كثيرا ولكن سوف نرجع ونلتقي مجددا حتى لو كانت وتيرة سرعتنا مختلفه .. ما دمنا نرى المستقبل نفسه فهذا كافي ... سوف نلتقي لذا نستطيع ان نبدأ من ذاك المكان مجددا ....
توما بنظره مصحوبه بابتسامة خامله : لو توقف عقرب الساعه سوف يتوقف عقرب الدقيقة معه .. حين نتشارك الالم نفسه سوف يتحول ذلك فجأه الى متعه ... سوف يملك الجميع دقيقة واحده ... ثانية واحده .. زمن واحد
ولن يستطيع ارجاعه ... العيش بدون تردد ..
وبصوت حماسي : لنبحث عن ذلك اللقاء ..الذي نستطيع ان نقول عنه في دقيقة واحدة..ثانية واحده .. انا سعيد بلقاءنا .. لان لقائي بكِ ... وحبي لكِ ... كان كل طموحي .... لقد كنتِ سرّ قلبي ....
The End
Secret of my Heart
To♥oma} ...
Secret of my Heart
To♥oma} ...
