السبت، 14 أغسطس 2010

Part 6


Part 6

توما : إذا بما انك جلستي .... هل يمكنني ان اعرف لماذا اتيتي ؟
سيرينا تنزل رأسها وتلعب باصابعها : اشتقت اليــــــك ...
توما في داخله : أيييييييه ؟!!
توما يحاول تغيير الموضوع : آه آه .... ونحن ايضاً اشتقنا لكم كثيرا ..
سيرينا : آه آه نعم نعم .... فنحن لما نرى بعضنا لوقت طويل ...
لحظه صمت بين الاثنين ثم بعدها تحدثت سيرينا ....
سيرينا : ما نوع عملك الان ؟
توما في داخله : اييييه لماذا تسألني عن عمله ؟؟ قال بانه اخذ اجازه لذلك انا حقاً لا اعرف ماذا يعمل ...
سيرينا : تورو ؟!
توما : لا تبالي بعملي ..... هذه الايام قد اخذت اجازه ...
سيرينا : لماذا الاجازه ؟
توما : اريد اخذ قسط من الراحه ....
سيرينا : إذا يبدو عملك شاقاً ..
توما : نعم نعم ..
سيرينا : لقد كنت عائداً ؟ كنت افكر ان تتأذى .....
توما : اتأذى ؟!
سيرينا : نوعاً ما ... اقصد بان وجهك يسبب لك بعض المتاعب ....
توما : آه انتي تقصدين ذلك ..... لا تهتمين كثيراً للامر ... انني اتنكر ولا يستطيع احداً التعرف علي ..
سيرينا : عندما اتيت بدا لي المنزل وكأنه خالي منذ الصباح ...
توما : نعم .... لقد خرجت من الظهر وقضيت اليوم بكامله مع ميو ...
سيرينا باستنكار : ميو ؟!
توما في داخله : آآآآه إذاً هي لا تعرف تلك الفتاة .....
سيرينا بحزن : صديقتك الحميمة ؟
توما : نعم ...
سيرينا : آه إذاً يجب ان تكون فتاة جيده ...
توما : نعم إنها فتاة جيده ...
سيرينا : آه إذاً علي الخروج غداً ...
توما : الى اين ؟
سيرينا : انني اخشى ان تفكر بك سوءً لو علمت ان معك فتاة في منزلك ...
توما : ولكن انتي قريبتي ...
سيرينا : مجيئي كان مبني على وجود عمتي ... حتى لو كنا اقرباء .. لن يعجبها ذلك ...
توما : إنها ليست كما تعتقدين .... سنخبرها بالحقيقه وستقبل بسرور .... انها ليست من ذاك النوع ...
سيرينا : ولكنـ...
توما بمقاطعه : فكره !!
سيرينا : هاه
توما : غداً .... سأذهب مع ميو للعمل في مطعم كندُل ... وهي تريد حقاً زيادة عدد .... ما رأيك بأن تأتي غداً معي وتعملين معنا وحينها تستطيعين ان تقولي لها ذلك بدون احراج .... وساكون معك ....
سيرينا : تورو ؟ اتعمل نادل ؟
توما : انه فقط غداً .. لذا لنذهب معاً ...
سيرينا بفرح : حسناً ...
توما يقوم بنشاط ويضع يداه على اكتافها ... وسيرينا متفاجئة من حركته المفاجئه ....
توما : إذاً ..... حان وقت النوم .... غداً لدينا عمل يإنتظارنا ....
سيرينا في داخلها : آآه انه يتجاهل الكثير مما اقول .. إنه لا ينظر إلي بتاتاً ....
توما يرى وجهها الحزين : ألا تحبين العمل ؟
سيرينا انتبهت له : لا لا .... ليس الامر هكذا....
توما : إذاً تصبحين على خير ..
سيرينا تمشي ببطئ الى الغرفة وتوما يراها ...
توما في داخله : ما بالها ؟
سيرينا تدخل للغرفة وتشعل الضوء وتجعل الباب مفتوح .... ثم تستلقي على الفراش ..
توما ينظر الى فعلها بإستنكار وبصوت عالي : هيييييه لقد نسيتي إطفاء الضوء وإغلاق الباب ...
لا ترد سيرينا له ...
توما في داخله : الا تسمع ؟!!
يقوم توما من مكانه ويذهب الى الغرفة يقف عند الباب ....
توما : سأغلق الضوء ...
سيرينا : لا ...
توما : هاه ؟!
سيرينا : تورو ....
توما : ماذا ؟
سيرينا : الا تستطيع البقاء معي حتى انام ؟
توما : لماذا ؟
سيرينا تغطي وجهها بالفراش : ارجوك ...
توما : لا يمكن ... ساغلق الاضواء ...
يغلق توما الضوء ويغلق الباب ... توما يقف عند الباب ...
توما : ما بها ؟ هل تخاف من الظلام ؟ ... لا يوجد شيء اساعدها به ...
يذهب توما الى صالة المعيشة ويجلس ليكتب تقرير الفالنتاين مع ميو لتورو ....
توما بتفكير : لماذا لست مرتاح ؟!
يقوم توما ويفتح الباب عليها ....
توما ينظر اليها ويتفاجأ .... فقد كانت تضع الفراش عليها و راسها على قدميها  وهي ضامتها اليها ...
توما في داخله : هل حقاً كانت خافئة ؟
ترفع سيرينا رأسها اليه .... ثم تخفضه باحراج ....
توما لا يريد ان تتضايق : لقد اكتمل شحن جهازي لذا سأكمل عملي عندك .... تستطيعين النوم .... وعندما تنامين ساخرج ..
سيرينا : أنا آسفة تورو ..
توما : انا افعل ذلك بنفسي ... لان غداً لدينا عمل ..
يجلس توما ويستند على الحائط وسيرينا مستلقية على السرير وتنظر للجهة الأخرى  ...
سيرينا : آسفة ..
توما : لما الاسف .. لقد قلت لكِ انا افعل ذلك من نفسي .....
سيرينا : ان تأخذ اجازه لترتاح وانا اثقل عليك ...
توما : لا بأس .... انا لا افكر مثلك ...
سيرينا : لقد كنت افكر ... انني عندما آتي اليك قد حققت حلمي ... واصبحت ممثلة ..
توما يصغي اليها بعناية ...
سيرينا : لقد كنت اعمل بجد .... كنت اذهب للوكاله مراراً وتكراراً .... في كل مره تأجل المقابلة ... لم ايأس ابداً ... ولكن عندما اوشكت على الوصول .. دخلت اليه ... انه الشخص المسؤول عن مقابلتي .. لقد كنت في اشد لحظات سعادتي انني اخيراً وصلت .... لكن ...
[[ مشهد ما حدث ]]
سيرينا : سعدت بمقابلتك ..... انا كوياما سيرينا ...
الرجل : اهلا بك ...
ويأشر لها على كرسي قريب ... : تفضلي
سيرينا : شكراً ...
الرجل : لقد اتيتي للتسجيل هنا بالرغم من ان الاختبار انتهى ...
سيرينا : انا حقاً متأسفة .... لكن ارجوك اريد ان ادخل الاختبار القادم ..
الرجل : ولما الانتظار حتى الاختبار القادم ذلك قد يأخذ عام على الاقل ....
سيرينا : حقاً ؟
الرجل : ولكن استطيع مساعدتك في الدخول في ايام معدوده ...
سيرينا بسعاده : حقاً اتستطيع فعل ذلك لي ؟
الرجل : بالطبع .. سأقرأ لك اليوم سيرتك ومهارتك وغداً سنتحدث بذلك بتفاصيل ....
سيرينا تقف وتنحني بامتنان : شكرا لك يا سيدي ...
وفي اليوم التالي ::
سيرينا تدخل للمكتب ...
الرجل :  آنسة سيرينا تفضلي بالجلوس ...
سيرينا بحماس : رأيت سيرتي ؟
الرجل : نعم .. انه لا يوجد شيء مميز ..
سيرينا تتفأجا : لا شيء مميز ؟
الرجل : لو قرأه أي احد لن يقبل بك ابداً ....
سيرينا : ولكن لقد كنت ممثلة ناجحه في دراستي ؟
الرجل : لكن هناك بالفعل شيء مميز بك ...
سيرينا : حقاً .... فأنا استطيع تمثيل المشاهد المحزنة باتقان ..
الرجل : ليس هذا ما اقصده ...
سيرينا : هاه !
الرجل ينظر اليها من فوقها الى آخرها ....
الرجل : المميز فيك وجهك وجسدك ... انك تملكين وجهاً جميلاً .... وجسداً رأئعاً ....
سيرينا : ماذا يعني ذلك ؟
الرجل يقف ويتقدم اليها ... يمسك ذقنها بيده وبصوت منخفض : ليلة واحده ؟ وبعدها تدخلين الى هذا العالم ...
سيرينا بخوف : ايها القذر ...
الرجل : انها فقط ليلة الا تريدين الوصول الى حلمك ؟ ساقول لكِ .... حتى لو دخلتي الى الاختبار .. لن تنجحي لاني ساقف في طريقك الى الابد ....
سيرينا تتجمع الدموع في عينيها : انت لئيم ...
تقف سيرينا وتمشي للخروج .. يتبعها الرجل ويمسك بيدها ...
سيرينا بخوف : ابتعد عني ....
الرجل : لن اجعلك تذهبين .. لن يسمعك هنا احد ...
سيرينا : ابتعد ...
ويحاول الرجل الامساك بها وجرها حتى لا تخرج ... تحاول سيرينا ابعاد يديه عندها وهي تصرخ بدموع منهمره ....
تضربه بقوه وتحاول الهروب تخرج من الغرفة مهلوعة وهو يلحق بها ... تذهب الى المصعد ... وتراه قد اقترب منها اكثر تذهب الى الدرج لنزول الى الاسفل .... تهرب من الوكاله وتذهب الى المنزل ..
سيرينا جالسه على السرير وهي تبكي بخوف : لا يمكن ان يحصل لي ذلك ؟ لماذا يقف في حلمي بعد ان اوشكت للوصول اليه ...
يرن هاتفها المحمول وتنظر اليه بخوف وترا المتصل هو ذاك الرجل ...
سيرينا تغطي وجهها وبخوف : لاااااا ..... لااااااااااااا
[[ العوده الى توما وسيرينا ]]
توما متعجب مما يسمعه .. وسيرينا اصبحت تبكي وهي ترتجف ...
توما : ما الذي حصل بعدها ؟
سيرينا وهي تبكي : هربت ... لم اعرف اين اذهب فأنا كتبت في سيريتي عنواني ومسقط رأسي واشياء كثيره حولي ... لذا من دون تفكير اتيت الى هنا .... اصبحت اشعر بأن ذلك الرجل يتبعني في كل مكان ... هربت بكل خوف .. اصبحت اكره الجلوس وحدي في أي غرفة ... انني اشعر بأنه سيدخل علي في أي وقت ... هو قال بانه لن يتكرني ابداً .. تورو .. تورو ..... أنا خافئة ....
وبدت تبكي بالم خوف ....
توما ينظر اليها ولا يعرف ماذا عليه ان يقول ...
توما في داخله : لقد عانت بشكل مريع ..... انه امر سيء بالفعل ذلك الرجل .. انه سيء .. ان يفعل ذلك لفتاة ويقف في طريق حلمها .....
توما : سيرينا .... لن يستطيع الوصول لك هنا .... انا معك هنا ..... انا سأحميلك ....
سيرينا بعد ان سمعت كلامه اغمضت عينيها بارتياح ....
تصل رسالة بريد الكتروني الى توما من تورو ::
يفتح توما الرساله بشوق ليعرف اكثر حول سيرينا .....
محتوى الرساله [[ امممم انني لا استطيع قول الكثير حول سيرينا .... ولكن ما اعرفه جداً بسيط .... سأقول لك قد تستفيد منه ... سيرينا هي ابنه خالي الثاني .. انها صديقه طفولتي في هوكايدو .. لقد كانت فتاة جميله منذ صغرها .... كانت طفلة باكيه .. درست معها المرحلة الابتدائية والاعداديه ... في الاعدادية كانت الاجمل في المدرسه كلها وكانت نظرات الجميع من حولها تؤذيها .... من طرف الشباب نظره رجل لامرأة ومن المعلمين اسوأ بكثير .... و من الفتيات الغيره .... لقد كانت تتألم كثيراً .. فقد كانوا يؤذونها وكانت حولها كل المشاكل ... لقد كنت انا الوحيد بجانبها ذلك الوقت ... انها دائماً ما تبكي عندي .... كنت احزن لرؤيتها هكذا ولكن لم يكن بيدي حيلة .... فقد كنت فقط مستمع لها .. كان حلمها منذ الصغر ان تكون ممثلة مشهورة ... لقد كانت تعمل بجد لاجل حلمها .... افترقنا في آخر عام من المرحله اللإعدادية وانتقلت مع عائلتها لطوكيو ... بعد ذلك وبعد سنتين انتقلت انا الى هنا .. كانت رسائل البريد متبادلة بيني وبينها الى ما قبل عامين وبعدها ارسلت لي آخر رسالة قالت لي فيها ... انها لن تقابلني الا عند تحقيق حلمها ... وحينها لن تكون فتاة باكية و محتقره ... عندها ستأتي الّي هنا في يوكاهاما وقد اصبحت ممثلة ..... لذا اعتقد بانها قادمة لاجل ذلك ..... امممم لا اعرف اذا هناك شيء آخر حولها ... فمعرفتي بها مقتصرة على الماضي ..... عاملها بلطف .. ارجوك ]]
بعد قراءة توما للرسالة نظر اليها بألم ..
توما : لم يتوقف الطريق بعد ... سأجعل منك ممثلة وحينها ستستطيعين مقابلتة بسعاده ... وتواجهين كل من آذاك بقوة  اعدك سيرينا ...
اكمل توما عمله  ... وينتهي اليوم الى هنا ...
وفي اليوم التالي ::
تورو مستيقظ في الصباح يذهب بسرعة الى جهازه المحمول ليقرأ ما كتبه له توما في الليلة الماضيه ...
محتوى الرسالة [[ لقد وصلت لي رسالتك حول سيرينا .... سأعتني بها .. انها ستعيش معي في منزلك .. ولكن يجب ان اعرف المزيد حولك ... عملك , روتينك , طعامك المفضل ... وكل ما عليها معرفته عنك ...... اليوم سأذهب مع ميو وسيرينا الى مطعم بجوار منزل ميو للعمل هناك .. قالت لي صديقتك انها تريد مساعده صاحب المطعم ... ولكن انا لا اعرف اين منزلها اصلاً لا اعرف من هذا الرجل .... قالت لي بانك عمِلت عنده من قبل لذا يجب ان تخبري حوله ... سأنتظر رسالتك يجب ان ترسلها في الصباح الباكر لكي اعرف ماذا افعل .... يوم الامس لقد سار بشكل جيد ... هذا ما استطيع ان اقوله لك الان .. ساكتب كل الايام التي سأقضيها هنا وبعدها ارسلها لك .... حسناً هل هناك أي خبر حول يامشتا ؟ هل مر اليوم عليك بسلام ؟؟ ...... فقط هذا ما اريده .. اريد ان اثق بانك ستكمل ذلك عني بجديه .... إذاً اراك لاحقاً ...... ]]
يرسل تورو رداً لتوما ::
عند توما وسيرينا ..
تستيقظ سيرينا من النوم وتشعر بأن جانبها احد ... تلتفت اليه بكل خوف ... وترى توما نائماً وجهازه مفتوح على شاشة البريد وبدا على وجهه التعب ..
سيرينا تنظر الى وجهه وبابتسامة : شكراً لك تورو ... فقد استطعت انا انام براحة ... لوجودك هنا بجانبي ....
تأخذ الفراش وتضعة عليه تمسك بالجهاز وتقرأ قائمة المرسلين ...
سيرينا باستنكار : مرآتي ؟ مرآتي ؟ مرآتي ؟ انه يرسل الكثير من الرسائل ... من هو مرآتك ؟ لم تكن تضع للاخرين القاب بدل اسمائهم .... يبدو بأنك تغيرت قليلاً عن الماضي ....
تغلق سيرينا الشاشة وتخرج من الغرفة ...
عند تورو ::
يطرق باب منزله ويذهب ليفتح الباب ويرى يامشتا ..
يامشتا : صباح الخير ..
تورو : اهلا بك .. لقد اتيت في وقت مبكر جداً ...
يامشتا : ساذهب الان ... ولكن فقط لانني اتصلت مراراً وتكراراً ولم تجيب على الهاتف ....
تورو : حقاً ؟ آه لقد اغلقته ... انا آسف ....
يامشتا : ليس من عادتك اغلاق الهاتف عني ابداً ....
تورو : هه هه ليس عنك ابداً ... لا تفكر هكذا ...
يامشتا : لا يهم الان ... فقط اتيت لاخبارك بأن لدينا اليوم احتفال ... سآتي اليك بعد غروب الشمس لنذهب الى هناك ... حسناً الى ذلك الوقت ... الى اللقاء ...
يذهب يامشتا مسرعاً وتورو لم ينطق بكلمة ....
تورو : يا لهُ من شاب ؟ آآه ولكنه افضل من ان يأتي الي منذ الصباح ....
يذهب تورو لصالة المعيشة ويفتح التلفاز .. يرى تحت التلفاز الكثير من اشرطة الفيديو ....
تورو : ان ذلك الشاب مهوس بالافلام ... و غرفته مليئة باشرطة الاغاني المختلفة ... يذهب الى الاشرطة لترتيبها ... ويرى من ضمنها ) بلا حب) ....
تورو : بلا حب؟؟
يمسك بالشريط  ليرى من مغنيها ....
تورو : يامشتا ؟؟ آآه انه ذلك الشاب قبل قليل .... صحيح تذكرت .. لقد تحدثت ميو عن هذه الاغنية في احد المرات  ... لم اسمعها ابداً ...
يدخل تورو الشريط للداخل ويفتحه .. يجلس ويستمع الى الاغنية بالفيديو ...
تورو وهو يستمع لكلمات الاغنية : انها اغنية جيده ... وكلماتها محزنة نوعاً ما ....
بعد انتهاء الاغنية ... يذهب مره أخرى لاعادلتها ...
تورو : اريد فهمها اكثر .... انها تصل الى المشاعر ....
[[ كلمات الاغنية ]]
[ اغنية ( بلا حب )
أدركت من نظرة ... السبب في صمتك بائسة
إنه فراقنا الذي لا تتقبليه ... ظلالنا غمرت نهاية الطريق
أقتربنا أكثر وأكثر حتى تلامست ظلالنا .. لكن قلوبنا متشتتة بالفراق
تواجهك لأنك وجدتِ حباً آخر ... ليس بيدي حيلة لإرجاعكِ ....
لما الوداع ؟ .. لما الفراق ؟ .. حتى لو قلتي بأنها اكاذيب .... إنها النهاية بنظري
وغدونا غرباء لبعضنا البعض ... لما الاعتذار ؟ .. لما البكاء ؟ ..
ستجعليني برؤيتك هكذا أحتضنك بشدة ...
وبين احضان الذكريات ... قبل ان تعاد الذكريات الاليمة .. لنبتسم سوياً ... ونقول الوداع ...
........
سأتحمل وحدتي ... لأتذكر أول مرة كذبت بها ... آملاً بايقاف دموعك من الانهمار ..
الامر مهم بالنسبة لي .. لم اشعر بوقعها من قبل ... حتى لو كان لا يهمكِ ..
فسابقى الشخص الذي يتمنى لكِ السعاده للابد ...
حتى لو تظاهرت بالصمود ... سأظل شاكراً لك ببعدكِ
حتى لو افترقنا ... وحتى لو ندمنا ... ستبقى أدلة لقائنا حية ...
لأنها ... أنـــــــــــــــتِ .....
تحسسيني دوماً .. بأن ذكرياتنا لا بديل لها .... ولكي ننسى ... ونتحرر مما في قلوبنا ...
والفصول التي مرت علينا .. سنخطو للمستقبل الجديد ...
ووراء رحيلك ... لنقل الوداع بابتسامة ... ولتكن .. وداعنا الاخير .... ]
تورو : كلماتها رائعة جداً .... لقد وفِق في هذه الاغنية ...
عند توما وسيرينا ::
يستيقظ توما ويرى بانه نائم في غرفتها ... يقفز من مكانه ...
توما في داخله : يا الهي ...
تدخل سيرينا عليه : هل استيقظت ؟
توما باحراج : آآه آسف لاني لمـ...
سيرينا : لا بأس فقد بدى على وجهك التعب .. لدرجه انك لم تغلق الجهاز .
توما بخوف : هل رأيتي شيئاً غريباً في الصفحة التي كنت فاتحها ؟
سيرينا : انها رسائل البريد ..... لديك رسالة جديده ..
توما : هل فتحتيها ؟
سيرينا : بالتأكيد لا .... المهم الان لقد جهز الفطور ... هيا ..
توما يقف مرتاح البال وفي داخله : واااااه كدت ان ادمر كل شيء ....
يخرجان ويجلسان على طاولة الافطار ....
سيرينا : لقد استخدمت ما وجدته داخل البراد ... متأسفة ..
توما : بالعكس .... اشكرك على اعداد هذا الفطور .... لنبدأ بالاكل ...
سيرينا : تورو ...
توما : نعم ؟
سيرينا : متى سنذهب الى المطعم ؟
توما : اممم لا ادري ولكن بالتأكيد سيكون ليلاً ...
سيرينا : آه ....  هل لديك أي عمل تقوم به ؟
توما : لا يوجد شيء ...
سيرينا : اريد الذهاب الى السوق فالبراد خالي تقريباً ...
توما : آه هكذا هو الامر ....
سيرينا : انني لا اعرف الاماكن هنا جيداً لذا ايمكنك مرافقتي ؟
توما : حسناً ... لدي بعض الامور سوف اقوم بها  ونذهب الظهيرة ....
سيرينا : حسناً ...
هوكايدو ::
يذهب تورو الى عائلته ...
تورو : مرحباً
الام : هل عدت ؟
تورو : نعم ... ولكن .... اماه متى سنعود ليوكاهاما ؟
الام : اممم الاربعاء  ...
تورو بتعجب : بعد يومين ؟
الام : ههههه انك تعرف مسبقاً باننا سنجلس هنا اسبوع .... وجدك حالة جيده الان ...
تورو : الم يأتي خالي الى هنا ؟
الام : انه مسافر للعمل بصحبه زوجته .... وسيعود غداً ....
تورو : وماذا عن سيرينا ؟
الام : قالوا بانها تريد البقاء في طوكيو .... ولكن سيأتي خالك هنا غداً من اجل جدك ....
تورو : هكذا هو الامر ... حسناً امي .... اريد ان اطلب منكِ معروفاً ...
الام : تفضل ...
تورو : اريد البقاء مع صديقي الى ان نعود .. وايضأً  اريد ان تقولي لخالي باني  لم آتٍ معكم .. قولي له بأني في يوكاهاما ...
الام : ولما اكذب عليه ؟
تورو : ارجوك امي ...
الام : بالرغم اني اجهل سبب تصرفك هذا .... ولكن بالتأكيد هناك سبب ...
تورو : شكراً لك امي ..
عند توما وسيرينا ::
يقرأ توما رد تورو عليه .... وبعد الظهيرة يذهب مع سيرينا للتسوق ...

وبعد غروب الشمس تبدأ احداث جديده لنترقبها في الجزء القادم .....

0 التعليقات:

إرسال تعليق