الجمعة، 13 أغسطس 2010

(( الفصل السابع – الجزء 2 ))

ماري يا اكيرا ؟! (( الفصل السابع – الجزء 2 )) 

أكيرا : كيوتو ... المكان اللي كانت فيه كيوتو ....
ويروح اكيرا للمطار ..
أكيرا : فيه رحلات اليوم لكيوتو ؟؟
الرسبشن : ايه فيه رحلة اليوم الساعة 9 تمام ..
أكيرا : شكرا ...
أكيرا في نفسه : معقوله بتروح اليوم ؟ خليني القى احد واوصيه ..
ويروح يشوف عاملة ...
أكيرا : لو سمحتي ؟؟
العاملة : نعم ....
أكيرا : ممكن اطلب منك خدمه ...
العاملة : تفضل ؟؟
أكيرا يطلـّع من جيبة صورة ماري
أكيرا : اليوم بتقلع طيارة متجهة لكيوتو ابيك تراقبين كل المسافرين واذا شفتي هذي البنت منهم اتصلي علي ... وهذا جوالي ....
ويمد له ورقه مكتوب جواله عليها ....
العاملة : بس تبي هالشيء ؟؟
أكيرا : ايه تكفين ....
العاملة : اوكي
أكيرا : اعتمد عليك تكفين ..
العاملة : ان شاء الله ....
ويروح اكيرا لسكة الحديد وسأل وقالو له ان فيه رحلة لكيوتو الساعة 8 وربع ...
ويسوي مثل ما سوا في المطار .. ويروح لباصات النقل الجماعي ويسوي المثل ....
ثم يروح لبيت ماري ولا يلقاها ويشوف البيت واضح ان ما فيه احد ....
أكيرا : اتمنى القاك يا ماري ...
ثم يروح لبيت آيا ....
أكيرا يدق على آيا : يالله يا آيا انزلي انا تحت ..
وتنزل آيا وتركب ...
آيا : وينك ليه تأخرت ؟؟
أكيرا : كان عندي شوية اشغال ... هاه وين ودك نروح ؟؟
آيا : اللي تبي ..
أكيرا : خلينا نروح لعالم التزلج ...
آيا : حلو ... يالله ...
وصلوا لعالم التزلج الساعة 6ونص ..
ويقعدون يتزلجون وأكيرا مشغول باله مع ماري وينتظر اتصال ..
آيا تحاول انها ما توضح ان صار شيء لها ..
راحو وجلسو عى طاوله يشربون كافي ... في وسط الحديث
آيا : امم انا يوم كان عمري اربع سنين طحت طيحه قويه من الدرج وانكسرت رجلي وغبت اسبوع عن المدرسه لكن الحمد لله ما كان شيء كايد
اكيرا : يعني ما عندك اي اثر له
آيا : لا ابدا
اكيرا : اممم انا في اعلى يدي اليسرى ندبه طويله شوي ..
آيا : وش سببها ؟؟
اكيرا : ما ادري .. سألت امي عنها قالت انه صار لي هالشيء يوم كنت في ثلاث سنين واني طحت ولا كملت لي السالفه ...
آيا : واضحه ؟؟
اكيرا يحط يده على كتفه : تبين اوريكياها ؟؟
آيا تأثر بيدينها بالرفض : لا لا .... ما يحتاج
اكيرا : ههههه لاننا في الشتاء ما تشوفين يدي ابدا ... راح يجي يوم واوريكياها ..
آيا تبتسم : اوكي ...
يدق جوال أكيرا ..... يقوم اكيرا شوي عن آيا ويرد ...
أكيرا : الوه ...
العاملة في المطار : لقيتها موجوده ...
أكيرا : شكرا انا جاي الحين ....
ويشوف اكيرا ساعة يده الساعة 8 ونص ....
أكيرا : آيا انا بروح لشيء مهم ..
آيا : ما كنا بنروح للسنما ؟؟
أكيرا : معليش في يوم ثاني ... يالله خلينا نروح بسرعة .....
ويقومون من الطاوله .. ويركبون السيارة واكيرا يسرع في الطريق .....
آيا : اكيرا وين بتروح ؟؟
أكيرا : للمطار .... بس بأوصلك اول لبيتكم ..
آيا : لكن المطار اقرب من بيتي وانت واضح انك مستعجل ....
أكيرا يصّرف : لا عادي بأحاول اسرع ...
آيا : انا ما ابي اروح للبيت بأروح معك ....
أكيرا في نفسه : يا الله وش اسوي اخاف ماري تروح .. وآيا اخاف تشوف اني بأقابل ماري .... آآآآآه وش اسوي ..؟؟
ويروح اكيرا للمطار .... ويوصل الساعة 9 الا عشر ....
أكيرا : آيا خليك في السيارة شوي وانا راجع ....
ويروح .. تلتفت آيا على مقعده وتشوف جواله .......
آيا : اووه نسى جواله هنا .... بأوديه له ...
واكيرا يركض ... وتحول آيا وتلحقه بالجوال .....
"" نداء"" (... يرجى من حضرات ركاب طائرة طيرات اليابان رحلة رقم 3 والمتوجهة لكيوتو الرجاء التوجه للطائرة من خلال البوابة رقم 2 )
أكيرا : لا لازم اسرع اكثر ...
وآيا تلحقه ...
أكيرا يقابل العاملة : وينها ؟؟
العاملة : راحت للبوابة الثانية ....
واكيرا يركض ...
ماري واقفة .. وتناظر المكان من حولها ....
ماري : وداعاَ يا طوكيو ... انا بغيب عنك ....
أكيرا يوصل للبوابة وآيا من وراه تلحقه .. وماري توها بتدخل ....
أكيرا بنداء : ماريييييييييييييييييييييييي ...... ~
تلتفت ماري عليه ... وآيا توقف من اللي سمعته من أكيرا ....
ماري متفاجئة: أكيرا ؟!
أكيرا يركض لها ...
أكيرا يلهث : لا تروحين ؟؟
ماري : انت وش تبي ؟؟
وتشوف ماري آيا وراه ....
ماري : آيــــا ...
اكيرا يلتفت على ورى متفاجئ ..
ماري تمشي تجاه آيا ... وآيا واقفه في مكانها ما تتحرك ....
ماري بفرحه : آيا انتي اللي تبين تقابليني ؟؟ قبل شوي قالت لي العاملة لكن ما صدقتها ...
آيا في خاطرها بعض الكلام وفي نفس الوقت متفاجئه ..
آيا تنزل راسها : ماري ...
ماري : نعمـ .....
آيا  ما تدري شلون تقول : انا .. انا سامحتك ..... لكن اتمنى لو ترجعين للمكان اللي جيتي منه .... روحي مسامحه .. روحي
وتروح آيا عنها .... وتحط يدها على فمها تحاول تكتم العبره ....
ماري تنزل منها الدموع .. وهي تشوف آيا وهي تركض بعيد عنها ....
ماري : لك اللي تبينه .... وانا رايحة ...
وتركض آيا والدموع في عيونها .... تمشي ماري من عند أكيرا بتروح تركب الطيارة ....
أكيرا يمسك يد ماري : ماني مخليك تروحين .. راح امنعك ... ارجعي وفكري في الموضوع ....
ماري تشوف يده ..
اكيرا انتبه لفسه و بعّد يده ..
ماري ببكاء: شفتها بعينك ترفضني ....
أكيرا بتفاؤل : لكنها سامحتك .. معناها انك ما فشلتي .... ارجعي وارجعو صديقات ...
ماري وقفت في مكانها بدون ما تتكلم ... تشوف اكيرا وهو متحمس وماسك يدها ..
ماري تمسح دموعها : اوكي ما راح اروح ..... لكن روح لآيا ....
وتلتفت عليه :  روح ....
أكيرا : وعد ...
ماري : لآخر محاولة ...
اكيرا بابتسامة : ( اريجاتو ) شكرا ...
تركها ورجع للسيارة.. و ماري طلعت من باب ثاني غير اللي دخلت معه ....
وصل اكيرا للسيارة و شاف آيا جالسه و تمسح في دموعها تنهد و فتح الباب وركب ..
آيا بعتاب: هذا الشخص المهم اللي تبي تشوفه ...؟؟
أكيرا يشغل السيارة بدون اي رد ...
آيا التزمت الصمت وصارت تناظر الطريق ..
وبعد شوي كسر اكيرا هذا الجو ...
أكيرا يلتفت عليها : اوصلك لبيت اهلك ؟؟
آيا ماده البوز : لا ما ابي ارجع الحين ....
أكيرا يتنهد : طيب نروح لبيتي ؟؟
آيا بدون ماتناظره : احسن من بيتي ...
سكت اكيرا و توجه للبيت وقف السياره و فتح الباب لها : تفضلي ..
نزلت آيا ..اكيرا دخـّلها و جلسها في الصالة ...
أكيرا : اكيد جوعانه فيه مطعم هنا اعرفه بروح اجيب طلب سفري وارجع ... اوكي انتظريني ...
ويروح اكيرا للمطعم ... آيا جالسه في مكانها وتفكر ...
آيا : لازم انساها..
وتقوم من مكانها :  بأنظف هالبيت الحوسه ....  وتاخذ آيا ملابس اكيرا اللي في الصاله وتروح تدخل غرفته ... تعلق الملابس وتلتفت على المكتب وتشوف صورة ماري في تخرجها من المتوسط ...
آيا مصدومه : ماري يا اكيرا ؟؟
ترمي ملابسه على السرير ... وتروح وتطلع من البيت بسرعة وهي مصدومه و حزينة .....
آيا و الدموع تنزل بغزاره : لازم اسأله ... ليه صورة ماري عنده .... أكيرا في المطار راح يقابل ماري ويمنعها من الروحة ... معقوله ... !!
في مكان آخر ::
قابل أكيرا ماري في الشارع اللي قدام المطعم بالصدفة....
ماري : صدفة ..
أكيرا : ما رحتي ...
ماري : انا وعدتك ....
وتمر آيا من الجهة المقابلة لهم ..... وتوقف وتشوفهم وهم يتكلمون مع بعض ...
آيا تمسح دموعها بضيق : اتضحت الصورة .... ما توقعتها منك يا أكيرا ...
وتروح آيا ركض لبيتها ....
أكيرا : لازم الحين ارجع للبيت ....
ماري : بأحاول اسوي اللي قلته لي ...
أكيرا : مع السلامة
ويرجع للبيت ويشوفه مرتب ..
أكيرا : رتبت المكان ....
أكيرا يناديها : آيا ... آيــا ... ؟؟ وين رحتي ؟؟
اكيرا يرقى فوق ويشوف غرفته منوره وبابها مفتوح و ..
أكيرا مصدوم : لا ..
ويروح بسرعة ويدخل للغرفة ولا يلقاها موجوده يشوف المكتب وصورة ماري موجوده ...
أكيرا : لا يا آيا .... لا .. معقولة ؟؟
ويروح يمسك الجوال ويدق عليها ..
آيا من نغمة الجوال عرفت انه اكيرا .. تجاهلته .. وتدخل للبيت ..
آيا تتكلم: ماراح ارد يا اكيرا لو ايش مهما كان مو انا اللي تلعب عليها ....
وتطـّلع الجوال و تحطه على الصامت و ترميه على المدخل وترقى لغرفتها ... ويكرر اكيرا الاتصال مرات المرات ....
أكيرا : يا الله ... وش اسوي وحتى لو رحت لها في البيت كمان حركة غلط ... بكره افهمها في المدرسة اذا جت ...
وفي اليوم التالي آيا في طريقها للمدرسة ... الا وتقابلها ماري ...
آيا تصد عنها كأنها ما شافتها ..
ماري : آيا خلينا نتكلم ..
آيا ملتزمة الصمت وتكمل طريقها ...
ماري : آيا انتي تعذبيني بتصرفاتك ... ليه تسوين فيني كذا ؟؟ الماضي ماضي وانسيه عشاني انسيه ....
وفي طريقهم طلع اكيرا ...
آيا بصدمه و في نفسها : اووه الرجال متابعها ويعرف وين تقعد ...
أكيرا باستعطاف : آيـــا ابي اكلمك بموضوع امس ....
آيا تمشي ولا عليها منهم ....
ماري بعتاب بصوت عالي : آيا ليه تعاملينه كذا ؟؟ انا يمكن .. لكن اشوف انك مع الكل تغيرتي .....
آيا تركض ... اكيرا يلحقها ويمسك يدها ....
أكيرا بعصبية : آيا اسمعي اللي يكلمك .... لازم تتفاهمين ....
آيا تبعد يدها عنه وتسرع وتروح بتقطع الشارع عشان تبعد عن أكيرا ...
وتجي ذيك السيارة المسرعة وتوها بتصدم في آيا إلا واكيرا يصرخ بأسمها ويبعدها عن الطريق ويصير هو المصدوم ..
آيا تلتفت من دهشة ما شافت ..  وماري خلاص حست باليأس ففكرت ترجع و توها معطيتهم ظهرها راجعه إلا تسمع صرخه آيا بأسم اكيرا .. ماري عورها قلبها وجاها احساس بأكيرا .... وتلتفت هي الثانية ....
آيا تقرب من عنده .. ودمه ملى المكان .....
آيا تهزه بخوف : أكيرا ... أكيرا ؟؟ أكيرا جاوبني ... ؟؟ أكيـــــرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا .....
وماري تشوف المنظر المؤلم بكل رعب ....

أحداث الجزء الثالث – الفصل السابع :.

ما الذي شعرت به ماري ؟؟
وكيف سيكون حال اكيرا ؟؟
وهل ستكتشف آيا علاقتهما ؟

0 التعليقات:

إرسال تعليق