أرأيت حقيقتك يا ماري او يا مارينو ..... (( الفصل السابع – الجزء 3 ))
آيا تقرب من عنده .. ودمه ملى المكان .....
آيا تهزه بخوف : أكيرا ... أكيرا ؟؟ أكيرا جاوبني ... ؟؟ أكيـــــرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا .....
آيا : أكيرا انا بأسمعك اكيرا بس تكفى جاوبني جاوبني .... أكيرااااا
وتجي ماري وتوقف وعلامات الخوف على وجهها ... وهي تشوف آيا في اصعب حالاتها ....
ويجي صاحب السياره اللي صدمته ...
صاحب السيارة : لازم ناخذه للمستشفى ....
ويروح ويشيل اكيرا ويركبه ...
آيا : انا بجي معك ...
ماري : وانا بعد ....
وتركب ماري قدام وآيا حاطه راس أكيرا على حضنها وتصيح .....
آيا : أكيرا تكفى لا تموت ..... أكيرا انا غلطت في حقك وراح اسمعك .... راح نتفاهم .. بس انت اصحى ..
ويدخلون للمستشفى من باب الطوارئ ويدخلونه على غرفة العمليات ....
صاحب السيارة : اتمنى له الشفاء وانا بأعطيكم تعويض ...
آيا : ما يهمنا إلا صحة اكيرا ...
تطلع ممرضة من غرفة العمليات .. وتوقف دكتور ..
الممرضة : نزف كثير وهو محتاج دم .....
آيا تسمعهم ...
آيا : انا بتبرع بدمي ..
ماري : وانا بعد .....
ويدخلون لغرفة التبرعات ....
الممرضة تسأل آيا : تعانين من شيء ؟؟
آيا : لا ... لكن انتي تأكدي ...
وبعد التأكد صار في آيا فقر دم ورفضو انهم ياخذون من دمها ...
ماري باستعطاف : طيب انا ؟؟
الممرضة : فصيلة الدم نفسها وهذا يساعدنا اكثر ..
آيا تلتفت عليها : وانا بعد لو تاخذون كل دمي لكن يدخل دمي في اكيرا .... مو الغـُرب ...
ماري شافتها بضيق ..
الممرضه : ممكن يا آنسه تجين تجلسين ..
جلست ماري على الكرسي اللي اشرت عليه الممرضه ..
اخذو من ماري واخذو قليل من آيا عشان رغبتها .... بعد ماسحبو الدم من آيا تعبت شوي و صارت ما تشوف طريقها فحست بدوخة وطلبت منها الممرضة انها ترتاح
بعد ساعه ::
صحت آيا لقت ماري جالسه عندها : أكيرا ... وش صار لأكيرا ؟؟
ماري : الحمد الله تعدى مرحلة الخطر والحين يسوون اجرائات بسيطة لا تخافين ....
آيا : يعني ما مات .. ؟؟
توها ماري بترد دخلت عليهم الممرضه ..
الممرضة : انتي صحيتي .
آيا : دكتوره اش هذي الاجراءت يعني اكيرا ما مات..
الممرضه : ايوه ما مات
آيا تصيح من الفرحة ...
ماري واقفة وتناظر آيا ...
ماري في نفسها : وش الاحساس اللي جاني ... حسيت بنغزة في قلبي .... وش السبب ؟؟
وبعد ثلاث ساعات ...
يروحون ماري وآيا لغرفة أكيرا ...
آيا تدخل بسرعة ...
آيا : ليه ما قام ؟؟
ماري : هم يقولون انه الحين غايب عن الوعي .... لكن راح يصحى ...
آيا تلتفت على اكيرا وتناظره بحزن : بسرعة اصحى يا أكيرا ... عندي كلام لك ...
ماري : انا رايحة ....
آيا تلتفت على ماري : ماري ... ~
تلتفت ماري عليها ....
آيا : ابي اكلمك ..
ويطلعون برا الغرفة ...
آيا : ليه ما رحتي امس ؟؟
ماري : رفيقك منعني ...
آيا : وانتي شلون عرفتي أكيرا ؟؟
ماري : هو اللي جاني وطلب مني اني اروح لك للمرة الثانية واتسامح منك ... ما كنت اعرفة وسألني عن أشياء كثيرة .... ووبخني عشانك .. هو يعزك كثير وما يحب يشوفك زعلانه ... عشان كذا ما بغى اني اروح بدون ما نرجع لبعض ..
آيا في نفسها : عشان كذا بحث عنها بدون ما ادري .... ؟؟ انا ظلمت أكيرا ...
ماري : لكن هذي محاولتي الثالثة .. انا راح ارجع من المكان اللي جيت منه وهالمره ما راح اتردد ....
آيا : وانا راح امنعك من انك تغيبين مره ثانية عني ..
ماري تشوفها بتعجب : آيا ... آيــا ... يعني تبين نرجع صديقات ؟؟
آيا : لكن والله لو صدمتيني مره ثانية ما راح اسامحك طول عمري ...
ماري تضمها : آيا ما تعرفين شلون انا فرحانه ... مشكورة يا الغالية ...
آيا ساكته ....
ماري : انا بروح اشوف متى يمكن يرجع اكيرا لوعية ...
وتروح ماري ....
آيا وهي تناظر ماري : اخذت منك لكن ما بعد وثقت في كلامك ..... اشوف اكيرا واسمعه ثم احكم .....
وتدخل آيا على اكيرا وتجلس على الكرسي وتمسك يده ..
آيا : انقذتني .... وانت اللي تصير بهالوضع ... اكيرا تمنيت اني انا الوحيده اللي دمي يدخل في عروقك ... وودي دمك يدخل في عروقي ...
آيا بسبب التبرع كانت تعبانه شوي ونامت على السرير وهي ماسكه يده ...
ماري ترجع وتدخل ...
ماري : آيا ... أكيـ....
وتشوف آيا ببتسامة : نمتي بدون ما اعلمك .....
ماري : طلبو منك انهم ياخذون معلومات .... لكن الظاهر اني انا اللي بسوي هالشيء ....
وتروح ماري ...
وبعد مرور يومين وآيا تزورة كل يوم من بعد ما ترجع من المدرسة الين الليل ...
وعلمت صديقاتها ومجموعة أكيرا وقالت انه حصل له حادث بدون تفاصيل ....
واليوم ليلة اليوم الرابع ...
آيا جالسة عنده وتقرا رواية عطتها اياه صديقتها يونا ...
شوي واكيرا بدا يفتح عيونه ...
أكيرا في نفسه : وش اللي حصل ؟؟ انا ويني فيه ؟؟
ويلتفت ويشوف آيا وهي تقرا متحمسة مع الرواية ....
أكيرا بصوت خفيف : آيا ؟؟
آيا تلتفت عليه ويطيح الكتاب من يدها وتقوم وتضمه ...
أكيرا بتعب : آيا اختنقت ....
آيا وهي تصيح : اخيرا صحيت يا اكيرا ... اخيرا ...
أكيرا : كنتي خايفة علي ؟؟
آيا تبعده شوي لانها حست انها جد خنقته : أكيد خايفة عليك ...
أكيرا : ليه تخافين علي وانتي كنتي سافهتني ؟؟
آيا بحب : انت مجنون ... اكيد اخاف عليك .... لأني أحبــك ...
أكيرا بابتسامة صفرا: الله اخيرا سمعتا منك يا آيا .... اجل دائما بأسوي حادث عشان تخافين علي وتحبيني ....
آيا تبعد عنه : لاه تبي تقتلني انت .... اقولها لك طول الوقت لكن ما تغيب وتخليني كذا ...
أكيرا يبتسم : يا حبي لك ... على طول صدقتي ...
أكيرا يمد يده ويمسح دموعها ....
أكيرا : ما ابي اشوف هذي الدموع مره ثانية .. ابتسمي لانها انسب عليك ....
آيا : أكيرا انا مستعده اسمعك طول الوقت ... لكن لا تموت وتخليني ....
أكيرا : آه يا قلبي ...
آيا تقرب من عنده : وش فيك ؟!
أكيرا يمسكها ويضمها : اللي فيني انك اخذتي قلبي من مكانه ....
آيا : ليه تسوي فيني كذا ؟؟ روعتني ..
أكيرا يوخر يده عنها : آيا انتي مستعده تسمعيني ؟؟
آيا : قول وانا راح اسمعك ..
ويقولها نفس اللي قالته لها ماري ..
آيا : أكيرا .... انا وماري رجعنا صديقات .....
أكيرا : صدق ؟؟
آيا : يسعدك هذا الشيء ....
أكيرا : أكيد ... لاني ما ابي شيء يضيق لك صدرك ...
وتدخل الممرضه عليهم ..
الممرضة : انتهت الزيارة .....
تلتفت آيا عليها ...
آيا : اوكي ..
أكيرا : وش اوكي انا توني واعي ... ودي اتكلم معك اكثر .....
آيا : الايام الجاية .. انا عندك طول الوقت ....
وتقوم آيا وتبتسم فرحانه ان اكيرا رجع لصحته ...
وتروح آيا للبيت مطمئن قلبها ...
آيا : الحين اكون مرتاحة ... بكره بروح لماري واعلمها .... واعلم الكل ....
وفي اليوم التالي .... تروح آيا للمدرسة وتعلم الاصحاب وقالو انهم بيجون بعد العصر ....
وتروح آيا لبيت ماري اللي ما شافته بعد سفرتها لكيوتو ....
آيا : هذا انت من قبل ثلاث سنين .....
تطق آيا باب البيت ... تفتح لها ماري ...
ماري : آيا ؟
آيا : مفاجئة ؟؟
ماري تبتسم : هلا بك ....
آيا تدخل للبيت ...
ماري : معليش فوضى شوي ...
آيا : عادي متعوده على اكيرا ... ابو الفوضى ..
ماري وهي ترتب المكان : شلون اكيرا عساه بخير ... ؟؟
آيا : امس رجع لوعيه ...
ماري : مبروك ... معليش اعذرني ما شفتك بعد ذاك اليوم ...
آيا : معليش وحتى انا كنت مشغوله ...
ماري : عطيني رقمك الجديد ....
آيا : ما غيرت رقمي ...
ماري : كل مره احاول اتصل عليك لكن اتردد واقول اكيد انك غيرتي رقمك ...
آيا : لا ما غيرته انا ما احب اغير ....
ماري : كذا ريحتيني ورقمك محفوض عندي ....
وتجلس ماري مع آيا ...
ماري : آيا فيه شي ودي اقولك اياه ... بس اخاف تظنين فيني ظن خطأ ...
آيا : قولي ...
ماري : آيا انا مات جدي او اقول اللي تبناني ..
آيا : تبناك ؟؟
ماري : ايه انا كنت احسبه جدي لكن قبل ما يموت قال لي انه تارك هنا رسالة لي عشان اقراها لما ارجع لطوكيو ...
آيا : وش مكتوب فيها ؟؟
ماري : انتظري شوي بروح واجيبها ...
آيا : اوكي ..
وتروح ماري وتجيب الرسالة ..
ماري : تبين تقرينها ولا اقراها لك .....
آيا : لا اقريها انتي ....
ماري : اول شيء رساله لي .. [ عزيزتي ماري وانتي تقرين هالرساله اكيد اني مو موجود على هذي الدنيا .... في هذي الرسالة الحقيقة اللي خبيتها عنك طول هالسنين ... انا مو جدك ولا ابوك ولا حتى اقرب لك .. انا الشخص اللي تبنيتك من كان عمرك ثلاث سنوات .. بأسرد لك كل اللي حصل في الماضي .. انتي من عائلة غنية ونبيله مره .... عائلتك مكونه من اربع افراد وانتي الخامسة ... امك وابوك كانو توهم في الشباب وكان عندك اخو اكبر منك بحوالي خمس سنوات او اكثر او اقل ... ونجي لآخر واحد اللي هو توأمك الثاني ذكر ...
وانتي كنتي في المستشفى بسبب الحمى ... وانا كنت في الغرفة اللي جنبك .... سمعت في ليلة مظلمة من الممرضات ان عمك يبي يتخلص منك ... وتموتين ... السبب ما اعرفه مع الاسف ... قالو انك بكره بتصحين واذا صحيتي بتروحين انتي واسرتك لمدينه ثانية للتنزه عن طريق سكة الحديد بمناسبة خروجك من المستشفى .... وقالو انه و بهالطريقة بيقدرون يتخلصون منك ... رحت من الصبح لسكة الحديد وانتظرت قدومك ... وعرفت وش المدينه اللي بتروحين لها وحجزت عليها .. وكنتي انتي الاقرب لبوابة القطار وكان اخوك التوأم ماسك يدك وفرحان فيك .... ويتكلمون الآباء مع بعض وشوي الا عمك راح وبعد ماراح بدأ القطار يتحرك في هذي الاثناء وبدون سابق انذار سحبك واحد من داخل القطار واخوك ضربه باب القطار لانه بيمشي وحصل له جرح طويل في يده واهلك انشغلو معه وهو كان ينادي مارينو .... وكذا عرفت اسمك ... لقيتك تبكين في القطار وعرفت انهم يبون يتخلصون منك بهالشكل .. اخذتك وراعيتك وخليتك مثل بنتي ولا حسستك اني متبنيك وغيرت اسمك وخليتك ماري وخليت اسم ابوك اللي كنت اتذكر منه ساي واضفت عليه الواو والنون وخليته ماري ساسون ...... لكن الحقيقة لازم تظهر ... وانتي لازم ترجعين لاهلك .. صح الوقت مو مناسب لكن مالك بعدي الا اهلك .. وابيك ترجعين لآيا صديقتك اللي اخلصت صداقتها لك .. وتتسامحين منها لانك غلطتي وانا اختبرتك وارسلت لك رفيق عشان اشوف وش بتسوين مع صديقتك ... وقلت له بعد موتي تخلى عنها واتركها مثل ما تركت صديقتها ولما ترجع لصديقتها ارجع انت لها ... لكن لا تمنعها عن البحث عن اهلها ... شفتي حقيقتك يا ماري او يا مارينو ..... هذا اللي عندي واتمنى لك السعاده يا بنتي .... ]
ماري تنزل منها الدموع ....
آيا : ماري انتي اول مره تقرينها ... ؟؟
ماري : ثاني مره ..
آيا : طيب ليه تبكين ...
ماري : انا افكر في رفيقي اللي تخلى عني ....
آيا : وش فيه ؟؟
ماري : تعرض لحادث وقالي قبل ما يموت انه مأمور انه يتخلى عني وبعدها مات .. ما عرفت وش كان يقصد لكن الحين عرفت .. عشان كذا كنت اكثر اصرار معك لاني خفت انك ما تسامحيني واصير ما طبقت ولا شيء في هالرسالة ....
آيا : آسفة ...
ماري تمسح دموعها : معليش الحين لجدي نص عام من وفاته ورفيقي بعده بشهرين .. عادي انا الحين نسيت كل شيء لاني ما بعد حبيته ....
ماري تفتح اللي ورا الرسالة وتشوف صورة ... تطـّلعها ..
وتقرا المكتوب من وراها ..
ماري : هذا اخوي ؟؟
آيا : وشو ؟؟
ماري : المكتوب :: ( هذي صوره لك انتي واخوك التوأم في عمر ثلاث سنين ما لقيت في غرفتك غيرها ) ....
آيا : وريني اياها ...
ماري خذي ...
آيا تشوف الصورة ....
آيا تفتح عيونها : معقوله ؟!
أحداث الجزء الرابع – الفصل السابع :.
ايا تأشر على اكيرا بكل حب : اعرفك على اخوك التوأم اكيرا ساسو ..
أكيرا يشوف آيا بتعجب ...
.........
ماري : وش الاثبات انه اخوي ؟؟ آيا انتي تمزحين معي صح ؟
........
توما : بيجي يوم وتشتاق تشوفهم وتقعد معهم ..
أكيرا : صعب يا توما ... اخاف تزل وتقول شيء عن آيا والكل يعتقد الحين ان آيا من نفس طبقتي ...
آيا تقرب من عنده .. ودمه ملى المكان .....
آيا تهزه بخوف : أكيرا ... أكيرا ؟؟ أكيرا جاوبني ... ؟؟ أكيـــــرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا .....
آيا : أكيرا انا بأسمعك اكيرا بس تكفى جاوبني جاوبني .... أكيرااااا
وتجي ماري وتوقف وعلامات الخوف على وجهها ... وهي تشوف آيا في اصعب حالاتها ....
ويجي صاحب السياره اللي صدمته ...
صاحب السيارة : لازم ناخذه للمستشفى ....
ويروح ويشيل اكيرا ويركبه ...
آيا : انا بجي معك ...
ماري : وانا بعد ....
وتركب ماري قدام وآيا حاطه راس أكيرا على حضنها وتصيح .....
آيا : أكيرا تكفى لا تموت ..... أكيرا انا غلطت في حقك وراح اسمعك .... راح نتفاهم .. بس انت اصحى ..
ويدخلون للمستشفى من باب الطوارئ ويدخلونه على غرفة العمليات ....
صاحب السيارة : اتمنى له الشفاء وانا بأعطيكم تعويض ...
آيا : ما يهمنا إلا صحة اكيرا ...
تطلع ممرضة من غرفة العمليات .. وتوقف دكتور ..
الممرضة : نزف كثير وهو محتاج دم .....
آيا تسمعهم ...
آيا : انا بتبرع بدمي ..
ماري : وانا بعد .....
ويدخلون لغرفة التبرعات ....
الممرضة تسأل آيا : تعانين من شيء ؟؟
آيا : لا ... لكن انتي تأكدي ...
وبعد التأكد صار في آيا فقر دم ورفضو انهم ياخذون من دمها ...
ماري باستعطاف : طيب انا ؟؟
الممرضة : فصيلة الدم نفسها وهذا يساعدنا اكثر ..
آيا تلتفت عليها : وانا بعد لو تاخذون كل دمي لكن يدخل دمي في اكيرا .... مو الغـُرب ...
ماري شافتها بضيق ..
الممرضه : ممكن يا آنسه تجين تجلسين ..
جلست ماري على الكرسي اللي اشرت عليه الممرضه ..
اخذو من ماري واخذو قليل من آيا عشان رغبتها .... بعد ماسحبو الدم من آيا تعبت شوي و صارت ما تشوف طريقها فحست بدوخة وطلبت منها الممرضة انها ترتاح
بعد ساعه ::
صحت آيا لقت ماري جالسه عندها : أكيرا ... وش صار لأكيرا ؟؟
ماري : الحمد الله تعدى مرحلة الخطر والحين يسوون اجرائات بسيطة لا تخافين ....
آيا : يعني ما مات .. ؟؟
توها ماري بترد دخلت عليهم الممرضه ..
الممرضة : انتي صحيتي .
آيا : دكتوره اش هذي الاجراءت يعني اكيرا ما مات..
الممرضه : ايوه ما مات
آيا تصيح من الفرحة ...
ماري واقفة وتناظر آيا ...
ماري في نفسها : وش الاحساس اللي جاني ... حسيت بنغزة في قلبي .... وش السبب ؟؟
وبعد ثلاث ساعات ...
يروحون ماري وآيا لغرفة أكيرا ...
آيا تدخل بسرعة ...
آيا : ليه ما قام ؟؟
ماري : هم يقولون انه الحين غايب عن الوعي .... لكن راح يصحى ...
آيا تلتفت على اكيرا وتناظره بحزن : بسرعة اصحى يا أكيرا ... عندي كلام لك ...
ماري : انا رايحة ....
آيا تلتفت على ماري : ماري ... ~
تلتفت ماري عليها ....
آيا : ابي اكلمك ..
ويطلعون برا الغرفة ...
آيا : ليه ما رحتي امس ؟؟
ماري : رفيقك منعني ...
آيا : وانتي شلون عرفتي أكيرا ؟؟
ماري : هو اللي جاني وطلب مني اني اروح لك للمرة الثانية واتسامح منك ... ما كنت اعرفة وسألني عن أشياء كثيرة .... ووبخني عشانك .. هو يعزك كثير وما يحب يشوفك زعلانه ... عشان كذا ما بغى اني اروح بدون ما نرجع لبعض ..
آيا في نفسها : عشان كذا بحث عنها بدون ما ادري .... ؟؟ انا ظلمت أكيرا ...
ماري : لكن هذي محاولتي الثالثة .. انا راح ارجع من المكان اللي جيت منه وهالمره ما راح اتردد ....
آيا : وانا راح امنعك من انك تغيبين مره ثانية عني ..
ماري تشوفها بتعجب : آيا ... آيــا ... يعني تبين نرجع صديقات ؟؟
آيا : لكن والله لو صدمتيني مره ثانية ما راح اسامحك طول عمري ...
ماري تضمها : آيا ما تعرفين شلون انا فرحانه ... مشكورة يا الغالية ...
آيا ساكته ....
ماري : انا بروح اشوف متى يمكن يرجع اكيرا لوعية ...
وتروح ماري ....
آيا وهي تناظر ماري : اخذت منك لكن ما بعد وثقت في كلامك ..... اشوف اكيرا واسمعه ثم احكم .....
وتدخل آيا على اكيرا وتجلس على الكرسي وتمسك يده ..
آيا : انقذتني .... وانت اللي تصير بهالوضع ... اكيرا تمنيت اني انا الوحيده اللي دمي يدخل في عروقك ... وودي دمك يدخل في عروقي ...
آيا بسبب التبرع كانت تعبانه شوي ونامت على السرير وهي ماسكه يده ...
ماري ترجع وتدخل ...
ماري : آيا ... أكيـ....
وتشوف آيا ببتسامة : نمتي بدون ما اعلمك .....
ماري : طلبو منك انهم ياخذون معلومات .... لكن الظاهر اني انا اللي بسوي هالشيء ....
وتروح ماري ...
وبعد مرور يومين وآيا تزورة كل يوم من بعد ما ترجع من المدرسة الين الليل ...
وعلمت صديقاتها ومجموعة أكيرا وقالت انه حصل له حادث بدون تفاصيل ....
واليوم ليلة اليوم الرابع ...
آيا جالسة عنده وتقرا رواية عطتها اياه صديقتها يونا ...
شوي واكيرا بدا يفتح عيونه ...
أكيرا في نفسه : وش اللي حصل ؟؟ انا ويني فيه ؟؟
ويلتفت ويشوف آيا وهي تقرا متحمسة مع الرواية ....
أكيرا بصوت خفيف : آيا ؟؟
آيا تلتفت عليه ويطيح الكتاب من يدها وتقوم وتضمه ...
أكيرا بتعب : آيا اختنقت ....
آيا وهي تصيح : اخيرا صحيت يا اكيرا ... اخيرا ...
أكيرا : كنتي خايفة علي ؟؟
آيا تبعده شوي لانها حست انها جد خنقته : أكيد خايفة عليك ...
أكيرا : ليه تخافين علي وانتي كنتي سافهتني ؟؟
آيا بحب : انت مجنون ... اكيد اخاف عليك .... لأني أحبــك ...
أكيرا بابتسامة صفرا: الله اخيرا سمعتا منك يا آيا .... اجل دائما بأسوي حادث عشان تخافين علي وتحبيني ....
آيا تبعد عنه : لاه تبي تقتلني انت .... اقولها لك طول الوقت لكن ما تغيب وتخليني كذا ...
أكيرا يبتسم : يا حبي لك ... على طول صدقتي ...
أكيرا يمد يده ويمسح دموعها ....
أكيرا : ما ابي اشوف هذي الدموع مره ثانية .. ابتسمي لانها انسب عليك ....
آيا : أكيرا انا مستعده اسمعك طول الوقت ... لكن لا تموت وتخليني ....
أكيرا : آه يا قلبي ...
آيا تقرب من عنده : وش فيك ؟!
أكيرا يمسكها ويضمها : اللي فيني انك اخذتي قلبي من مكانه ....
آيا : ليه تسوي فيني كذا ؟؟ روعتني ..
أكيرا يوخر يده عنها : آيا انتي مستعده تسمعيني ؟؟
آيا : قول وانا راح اسمعك ..
ويقولها نفس اللي قالته لها ماري ..
آيا : أكيرا .... انا وماري رجعنا صديقات .....
أكيرا : صدق ؟؟
آيا : يسعدك هذا الشيء ....
أكيرا : أكيد ... لاني ما ابي شيء يضيق لك صدرك ...
وتدخل الممرضه عليهم ..
الممرضة : انتهت الزيارة .....
تلتفت آيا عليها ...
آيا : اوكي ..
أكيرا : وش اوكي انا توني واعي ... ودي اتكلم معك اكثر .....
آيا : الايام الجاية .. انا عندك طول الوقت ....
وتقوم آيا وتبتسم فرحانه ان اكيرا رجع لصحته ...
وتروح آيا للبيت مطمئن قلبها ...
آيا : الحين اكون مرتاحة ... بكره بروح لماري واعلمها .... واعلم الكل ....
وفي اليوم التالي .... تروح آيا للمدرسة وتعلم الاصحاب وقالو انهم بيجون بعد العصر ....
وتروح آيا لبيت ماري اللي ما شافته بعد سفرتها لكيوتو ....
آيا : هذا انت من قبل ثلاث سنين .....
تطق آيا باب البيت ... تفتح لها ماري ...
ماري : آيا ؟
آيا : مفاجئة ؟؟
ماري تبتسم : هلا بك ....
آيا تدخل للبيت ...
ماري : معليش فوضى شوي ...
آيا : عادي متعوده على اكيرا ... ابو الفوضى ..
ماري وهي ترتب المكان : شلون اكيرا عساه بخير ... ؟؟
آيا : امس رجع لوعيه ...
ماري : مبروك ... معليش اعذرني ما شفتك بعد ذاك اليوم ...
آيا : معليش وحتى انا كنت مشغوله ...
ماري : عطيني رقمك الجديد ....
آيا : ما غيرت رقمي ...
ماري : كل مره احاول اتصل عليك لكن اتردد واقول اكيد انك غيرتي رقمك ...
آيا : لا ما غيرته انا ما احب اغير ....
ماري : كذا ريحتيني ورقمك محفوض عندي ....
وتجلس ماري مع آيا ...
ماري : آيا فيه شي ودي اقولك اياه ... بس اخاف تظنين فيني ظن خطأ ...
آيا : قولي ...
ماري : آيا انا مات جدي او اقول اللي تبناني ..
آيا : تبناك ؟؟
ماري : ايه انا كنت احسبه جدي لكن قبل ما يموت قال لي انه تارك هنا رسالة لي عشان اقراها لما ارجع لطوكيو ...
آيا : وش مكتوب فيها ؟؟
ماري : انتظري شوي بروح واجيبها ...
آيا : اوكي ..
وتروح ماري وتجيب الرسالة ..
ماري : تبين تقرينها ولا اقراها لك .....
آيا : لا اقريها انتي ....
ماري : اول شيء رساله لي .. [ عزيزتي ماري وانتي تقرين هالرساله اكيد اني مو موجود على هذي الدنيا .... في هذي الرسالة الحقيقة اللي خبيتها عنك طول هالسنين ... انا مو جدك ولا ابوك ولا حتى اقرب لك .. انا الشخص اللي تبنيتك من كان عمرك ثلاث سنوات .. بأسرد لك كل اللي حصل في الماضي .. انتي من عائلة غنية ونبيله مره .... عائلتك مكونه من اربع افراد وانتي الخامسة ... امك وابوك كانو توهم في الشباب وكان عندك اخو اكبر منك بحوالي خمس سنوات او اكثر او اقل ... ونجي لآخر واحد اللي هو توأمك الثاني ذكر ...
وانتي كنتي في المستشفى بسبب الحمى ... وانا كنت في الغرفة اللي جنبك .... سمعت في ليلة مظلمة من الممرضات ان عمك يبي يتخلص منك ... وتموتين ... السبب ما اعرفه مع الاسف ... قالو انك بكره بتصحين واذا صحيتي بتروحين انتي واسرتك لمدينه ثانية للتنزه عن طريق سكة الحديد بمناسبة خروجك من المستشفى .... وقالو انه و بهالطريقة بيقدرون يتخلصون منك ... رحت من الصبح لسكة الحديد وانتظرت قدومك ... وعرفت وش المدينه اللي بتروحين لها وحجزت عليها .. وكنتي انتي الاقرب لبوابة القطار وكان اخوك التوأم ماسك يدك وفرحان فيك .... ويتكلمون الآباء مع بعض وشوي الا عمك راح وبعد ماراح بدأ القطار يتحرك في هذي الاثناء وبدون سابق انذار سحبك واحد من داخل القطار واخوك ضربه باب القطار لانه بيمشي وحصل له جرح طويل في يده واهلك انشغلو معه وهو كان ينادي مارينو .... وكذا عرفت اسمك ... لقيتك تبكين في القطار وعرفت انهم يبون يتخلصون منك بهالشكل .. اخذتك وراعيتك وخليتك مثل بنتي ولا حسستك اني متبنيك وغيرت اسمك وخليتك ماري وخليت اسم ابوك اللي كنت اتذكر منه ساي واضفت عليه الواو والنون وخليته ماري ساسون ...... لكن الحقيقة لازم تظهر ... وانتي لازم ترجعين لاهلك .. صح الوقت مو مناسب لكن مالك بعدي الا اهلك .. وابيك ترجعين لآيا صديقتك اللي اخلصت صداقتها لك .. وتتسامحين منها لانك غلطتي وانا اختبرتك وارسلت لك رفيق عشان اشوف وش بتسوين مع صديقتك ... وقلت له بعد موتي تخلى عنها واتركها مثل ما تركت صديقتها ولما ترجع لصديقتها ارجع انت لها ... لكن لا تمنعها عن البحث عن اهلها ... شفتي حقيقتك يا ماري او يا مارينو ..... هذا اللي عندي واتمنى لك السعاده يا بنتي .... ]
ماري تنزل منها الدموع ....
آيا : ماري انتي اول مره تقرينها ... ؟؟
ماري : ثاني مره ..
آيا : طيب ليه تبكين ...
ماري : انا افكر في رفيقي اللي تخلى عني ....
آيا : وش فيه ؟؟
ماري : تعرض لحادث وقالي قبل ما يموت انه مأمور انه يتخلى عني وبعدها مات .. ما عرفت وش كان يقصد لكن الحين عرفت .. عشان كذا كنت اكثر اصرار معك لاني خفت انك ما تسامحيني واصير ما طبقت ولا شيء في هالرسالة ....
آيا : آسفة ...
ماري تمسح دموعها : معليش الحين لجدي نص عام من وفاته ورفيقي بعده بشهرين .. عادي انا الحين نسيت كل شيء لاني ما بعد حبيته ....
ماري تفتح اللي ورا الرسالة وتشوف صورة ... تطـّلعها ..
وتقرا المكتوب من وراها ..
ماري : هذا اخوي ؟؟
آيا : وشو ؟؟
ماري : المكتوب :: ( هذي صوره لك انتي واخوك التوأم في عمر ثلاث سنين ما لقيت في غرفتك غيرها ) ....
آيا : وريني اياها ...
ماري خذي ...
آيا تشوف الصورة ....
آيا تفتح عيونها : معقوله ؟!
أحداث الجزء الرابع – الفصل السابع :.
ايا تأشر على اكيرا بكل حب : اعرفك على اخوك التوأم اكيرا ساسو ..
أكيرا يشوف آيا بتعجب ...
.........
ماري : وش الاثبات انه اخوي ؟؟ آيا انتي تمزحين معي صح ؟
........
توما : بيجي يوم وتشتاق تشوفهم وتقعد معهم ..
أكيرا : صعب يا توما ... اخاف تزل وتقول شيء عن آيا والكل يعتقد الحين ان آيا من نفس طبقتي ...
0 التعليقات:
إرسال تعليق