لماذا اقلق عليـــــك ؟! (( الفصل الحادي عشر – الجزء 2 ))
اندو ماسك اعصابه : آيــا .. انتي ليه كنتي مع مورا ؟؟؟
آيا متفاجئة : مورا ؟؟؟؟
اندو : أيـــه مورا انتي ليه كنتي معه في السيارة ؟
آيا : انت تعرف مورا ..؟؟ توني ادري
اندو : لا تحاولين تتجاهلين سؤالي ولو سمحتي جاوبي بصدق ..
آيا ضحكت : اندو انا مو من ذاك النوع .. ولا تنسى ان مورا يكون صديق لاكيرا ..
اندو : اجل يالله برري لي ..
آيا : حتى وان كانت القصة طويله ؟؟
اندو : راح اسمعك ..
آيا تقول له السالفه كلها ..
آيا : وعشان كذا جيت اقول له انها قبلت ...
اندو بدا يضحك ضحك هستيري : اوه .. اوه .. هههههه هذي آيا اللي اعرفها ...
آيا : هههه وهذا اندو اللي اعرفه ...
وبدو يضحكون ...
آيا : يالله جاوب على سؤالي هالمره ..
اندو : وشو ؟؟
آيا : انت شلون تعرف مورا ؟؟
اندو : يوم كنت انا واكيرا في المطار ... عطاني عنوانين لصديقين له عشان اوصل لهم رساله منه واسمائهم كانت توما والثاني كان مورا .. ويوم وصلت لهم خبر سفر اكيرا شفتهم وعشان كذا عرفته يوم شفته معك ...
آيا : آها اجل انت الشخص اللي جبت الخبر لمورا ...
اندو : أيــه ...
آيا : وش عندك جاي هنا ...؟
اندو : احب هالمكان ..
آيا : والله ... انا احب هالمكان ...
اندو : انا ما حبيته الا لانك انتي تحبينه ...
آيا : هاه ؟!
اندو تورط : اه اه .. اقصد ان ذوقك في الاماكن يعجبني .. والمكان هذا حلو مره ...
آيا : ههه حلوه ذوقي في الاماكن ... بس كلامك غريب ...
اندو ينسدح على الثيل : وش الاماكن اللي تحبينها ؟؟
آيا : هذا المكان ... و بيت اكيرا .. هههه حلوه صح ...؟؟
اندو : تبين تروحين لبيت اكيرا ؟؟
آيا : لا لا كنت امزح معك ...
اندو : طيب من تحبين تجلسين معه ؟؟
آيا وهي تناظر النهر: احب اجلس مع ناس كثير .. ناس فقدتهم وناس ما زالو معي ... اللي فقدتهم هم اكيرا ويونا و ماري .. واللي معي هي عائلتي وراي .. و .. و أنـــــت ...
ثم تلتفت آيا على اندو وتشوفه مغمض عيونه ونايم وحاط يده على عيونه....
آيا : اندو .... ؟؟ هذا بعد ارهاق ولا لا ؟؟ ..
تمسكه وتحاول تقومه تحسست تنفسه : نايم ؟؟ ..
حطت يدها على قلبها : آآآآه اهم شيء انك حي ..
وتقرب آيا من عنده وتفسخ شالها وتلفه على رقبته ...
آيا : ليـه كل مره اذا قعدت معك حسيت انك اكيرا .. ليه تشبه اكيرا بهذا الشكل ؟؟ حتى وانت نايم تشبه اكيرا ... كأنكم اطفال ...
وتحط آيا يدها على شعره وتمسح عليه ...
آيا بابتسامة : عرفت احساس اكيرا بالثلج لكنـ.. ودي اعرف احساسك انت بعد ....
ثم تنسدح مثله .....
آيا : اندو .. ليتني اعرف من هذي البنت اللي خلت الحساس يتعب ... ليه ما تحس فيك ؟؟ ليتني اقابلها واقول لها انك مخلص .. واني ما قد شفت مثلك في حياتي ... ودي اقول انك افضل شخص ..... و تعجبني كثير ...
ثم غمضت آيا عيونها ....
آيا بدت تلحن لحن اغنية .. ثم سكتت .... تمد يدينها على الارض ..
آيا : ملل .. ما احب اجلس كذا ... لكن وش اسوي اذا نمت .. وانا غصب تكفلت بك .... اندو .. صارحني انت ليه ما تثق فيني ؟؟ ما تقول لي عنك شيء ؟؟ انا دائماً اعلمك عن أي شيء يحصل معي ... فليه ما تعلمني شيء ؟؟ ......... اندو .. الصراحة اذا شفتك حسيت بفرح .. واذا ابتسمت في وجهي احس بحنانك ... ولما اتكلم معك ودي تكون الدقيقه سنه ... واذا جلست معك .. واذا جلست معكـ... حسيتـ... ان نبضات قلبي تزود .. ما ادري ليه ... لكنـ.. احس براحة وشوي بارتباك ... ما اعرف .. لكن هذا احساس لا يوصف .. لو اني اعرف اكتب مثلك واعبر في كلامي ... كان قدرت اعبر ولو بشوي .. لكن انا فاشله .. فاشله في التعبير .. لدرجة اني ما عرفت وش اعبر لاكيرا قبل ما يروح واعبر ليونا قبل ما تروح ولا اخليها تبكي .. والحين اتكلم معك وانت نايم ... هذا لان ما عندي أي شجاعه اني اقول لك هذا الكلام ..... ما ادري ليه انحرج من هالكلام مع انه شيء زين ... تدري اندو ؟؟ انا انانية .. لاني ما بعد ساعدتك على انك تلقى لك رفيقه .. لاني خايفة انك تتركني لحالي وتلهى معها ... انا انانية لاني احب نفسي كثير ... انا انانية .. لاني ابي الكل حولي دائما ولا ابي افارقهم ... كأني ابي املكهم لنفسي وبس ... اندو ؟؟ هو هذي انانية وإلا لاني احبهم ... ؟؟ ...
ثم يتحرك اندو ويحط يده على يدها ... آيا تفتح عيونها وتلتفت عليه ...
آيا بروعة تشوف في وجهه : اووووه نايم اشوى احسبه سمعني ..
ثم تشوف يده وهو ماسك يدها ...
آيا تبعد يدها بسرعة : وش هذا الاحساس اللي جاني ؟؟
وتحط يدها على قلبها ...
آيا : رجعت تتسارع نبضات قلبي ...
ثم ترفع راسها للسماء وتعاتب نفسها وهي تقول : آآآآآآه آيا وش اللي قاعده تقولينه طول هالوقت ... الظاهر اني اشتقت لاكيرا .. من جد ... ياااه السماء مليانه نجوم .. وين نجمي الكبير اشتقت لك......
ثم شوي تناظر السماء بتأمل : هذا المنظر يذكرني بذاك اليوم ..
وتغمض عيونها .....
تتذكر آيا ... اقتباس من (( الفصل التاسع – الجزء 3 ))
آيا ترفع راسها للسماء ....
آيا : قلت لك ما فيه شيء اسمه مستحيل ...
اكيرا يلتفت عليها : وشو ؟؟
آيا : كنت اعتقد انها النجوم لكن الحين عرفت انها الثلوج ...
ويتساقط عليهم الثلج ....
اكيرا يرفع راسه : يعني السماء ما كانت صافيه وصارت الثلوج كانها نجوم ...
آيا ترفع يدينها : ياااه يجنن كنه قطن ...
وتلتفت على اكيرا .
آيا : وش احساسك ؟؟
أكيرا يبتسم : احساسي ما يوصف .... تعرفين ليه ؟؟
آيا : ليه ؟؟
أكيرا : لانك انتي احساسي ..
......
ثم تحس ببروده على عيونها .. تفتح عيونها وتشوف الثلج يتساقط ...
آيا : اثلجت .... اثلجت ... يااااه اخيرا بدا موسم الثلج الكثيف ...
تلتفت آيا على اندو وتشوف قطعة ثلج تنزل على عين اندو وتتحول لسائل كأنها دمعه ....
آيا تشوف هالمنظر وتتكلم بهدوء : انـــدو .... صايره الثلجه كأنها دمعه على خدك ..
تمد يدها وتحطها على خده وهي تمسح الدمعه ...
آيا تتذكر اقتباس من (( الفصل العاشر – الجزء الثاني ))
يفتح اندو الورقة ويبدا يقراها بصوت مسموع :
ياقلب لاتشكي همومك على الناس
ماكل شخص(ن)يعذرك في مصابك
لاتسكب الدمعه على خد حسـاس
ولا تحرق اوراق الزهر في عتابك
ولا تضيق الصدر المولع بالانفاس
ولاتقطع عروق(ن)بكت عند بابك
ياقلب والله مابقى بعيني نعـاس
يومك شكيت الحب محد(ن)درا بك
النار ماتحرق سوى رجل من داس
واللي كواه الحب يفهـم خطابـك
قبلك شرب مجنون ليله من الكاس
واليوم نفس الكاس تسقى شرابك
ياقلب اعرف معدنك معدن الماس
توفي الحبيب الروح لو هو رما بـك
ياقلب خلك بالشدايد قـوى بـاس
لا تلتفت للجرح لوهـو سطا بـك
ياقلب لا تسقي عروقك من الياس
وخل الامل والصدق دايم زهابـك
مادام طاحت فاسك اليوم بالـراس
اعذر جميع الناس واخفي عذابـك .......
آيا تصفق : واو واو واو كلام اكثر من روعة يا اندو ....
ويسكت اندو حتى بدون ما يبتسم ...
........
آيا وهي تناظر في وجهه بحزن : (( لا تسكب الدمعه على خد حساس )) ... اندو اعتقد اني اخيرا فهمت وش معنى كلامك .... اخيرا بديت افهم احساسك .. لكن في نفس الوقت اتمنى ما يصح فهمي لكلامك هذا .... لانه يحزنني .... انا شكيت همومي عليك .. انا دست على النار وكواني الحب ... لكن انا قدرت اغلب هذا الاحساس اللي تكلمت عنه انت في شِعرك .... لكن .. لكن انت كنت تخاطب نفسك يا اندو ... صح ؟؟ انت بكيت يا اندو .. صح ؟؟ ليه ما تبي تشكي همومك ؟؟ ليه تقول ان محد درا بك مع اني كنت ادري لكن انت ما خليتني اقدر اساعدك في ذاك الوقت .... ليه توفي هالحبيب اللي رماك وتركك وخلاّك تتعذب عشانه ؟؟ ليه تخفي عذابك ؟؟؟ ليـــه يا اندو ؟؟ ليه وصل حالك انك تطيح ساكت بسبب الارهاق النفسي ؟؟ ليه بديت اقلق عشانك ؟؟ ليه صرت كذا يا اندو ؟؟ قول ...
وتنزل منها دموع ..
آيا تمسح دموعها : آآه بس لو اعرف من هالبنت الحقيره اللي ما عندها احساس ... والله لا اوريك فيها .. انا راح امسح دمعتك وانزل دمعتها ..
تبعد آيا يدها عن خده وتقوم توقف .. ترفع راسها ..
آيا : راح يكثر الثلج ... لكن وش اسوي باندو ....؟؟
تمشي شوي وهي تفكر وش تسوي ...
آيا : اقومه واخليه يمشي ؟؟ لا لا الولد تعبان ومرهق ما ابي اخرب عليه نومته ... طيب اشيله على ظهري ؟؟ لا لا بيصير ثقيل ... ما يهم بأقدر اشيله .. لا لا لا يا آيا شلون بيكون شكلك قدام الناس ... بنت شايله ولد كبرها .... نو نو نو بيصير المنظر محرج ... آآآآه اصلا السياره بعيده ولا اقدر حتى اقربها .. باتطيح اكتافي قبل ما اوصل للسياره .. نو نو نو فكري زين يا آيا ..
آيا وهي تفكر بعمق : امممم بس جتني فكره جهنمية ...
وتروح آيا ترقى للممشى وتتلفت وتشوف ذاك الرجال الطويل العريض يتمشى في الممشى ...
آيا : هذا المطلوووووووب .... يس ...
وتروح آيا وتوقف قدامه وبدأ التمثيل ....
آيا تتدلع في كلامها : لو سمحت ... ممكن تساعدني ؟؟
وتحط يدينها على بعض : تكفى .... انا محتاجتك ..
الرجال بدا يخق معها : وش تبين وانا كلي لك ......
آيا : ابيك تساعدني في حمل ...
آيا توقف عن كلامها وبدت تتكلم في نفسها : حمل ؟؟ وش اسمي اندو ؟؟ لو اقول ابوي بتنكشف كذبتي شلون ابوي يصير كبري هذا متى متزوج ؟؟؟ لا لا ... طيب لو اقول حبيبي ... لاااااااااااااااااا ... اخاف يرميه ويروح ... نونو نو ... اقول .. اقول ايش ؟؟
الرجال : يا انسة ؟؟
آيا تنتبه : آآه نعم ؟؟
الرجال : من تبيني اساعدك في شيله ؟؟
آيا : اخوي ... ايه اخوي اللي نعيش لحالنا مع بعض بعد ما توفو والدينا وصار هو المسؤول عني ... اخوي بالنسبه لي اخو وابو وصديق ... وانا ما عندي حتى الرفيق .... و الصراحة اخترتك بالذات من بين الناس .. لانك .... لانك من النوع اللي يعجبني .. يوه بديت احس بالاحراج ....
الرجال وهو من جد خاق : وين اخوك واذا بغيتي اشيله لين بيتكم ...
آيا : ما يحتاج لين بيتنا ما ابي اتعبك بس لين السياره .......
وتروح آيا وهالرجال لاندو ويشيله ...
آيا : تكفى بهدوء عشان ما ينزعج منك بعدينـ...
الرجال : اكيد راح اشيله بكل هدوء .....
ويوصلون للسياره ويرّكب الرجال اندو ورا وآيا تركب في مكان السواق ......
الرجال يعطيها ورقه : هذا رقمي ...
آيا : مشكور ..
الرجال : انا في الخدمه ..
آيا : تسلم .. مع السلامة ...
الرجال : مع السلامة ....
آيا تمشي شوي بالسياره وتلبق .... تفتح الدريشة وترمي رقم الرجال ...
آيا : من جد ناس ضايعه ... يحسبني بأكون له ... والله اعتقد ان أي بنت بيشوفها مثلي راح يسوي نفس الحركة ... المهم اني استخدمته ههههه..
وتسكر الدريشة وتقعد تشوف السماء ثم تلتفت وتشوف اندو في المرتبه الخلفيه منسدح ...
آيا : اندو ... الدنيا تثلج ما ودك تقوم وتعلمني وش احساسك ...... ؟
وتبعد انظارها عنه وتسدح مرتبتها .. وتقعد تشوف السماء ...
آيا :
Every now and then, we find a special friend
Who never lets us down
Who understands it all, reaches out each time we fall
You're the best friend that I've found
I know that you can't stay, but part of you will never ever go away
Your heart will stay
(Chorus)
I'll make a wish for you and hope it will come true
That life will just be kind, to such a gentle mind
If you lose your way, think back on yesterday
Remember me this Way
Oooooo Remember me this Way
وهي تغني تغمض عيونها وتغفو ....
الساعة الان 4 الفجر :.
اندو بدا يفتح عيونه .....
اندو : سياره ؟؟ انا في سياره ؟؟ ..
ويفز ويتلفت ...
اندو : سياره ؟؟؟!!! ....
ويلتفت ويشوف آيا نايمة ...
اندو يرتب افكاره : لحظه .. لحظة .. وش القصه ؟؟ انا كنت مع آيا عند النهر نسولف وفجأه ... آآآآه انا نمت ؟؟؟؟؟ طيب اذا كنت نمت عند النهر شلون وصلت للسياره ؟؟ آآآآه آيا هي اللي نقلتني للسياره ؟؟ يووووه وش هالفشيله يا خزيااااه ...
ويشوف الدريشة ...
اندو : كان فيه ثلج .... اها عشان كذا احنا في السياره ...
ويلتفت على آيا ويشوفها متكتفه وواضح انها بردانه ....... يفسخ جاكيته ويقرب من عندها ويحطه عليها ...
اندو : آيا اثلجت .... ما ودك تعرفين وش احساسي وهي تثلج ؟؟
يبعد اندو عنها ويحول من السياره ... شوي وآيا فتحت عيونها .. ثم تشوف الجاكيت عليها .. تفز وتلتفت على المرتبه الثانيه ...
آيا : اندو ؟؟ وينه .....
ثم طلت مع الدريشة وتتلفت يمين يسار ... ثم شافت الساعة ..
آيا بدت تتحجر الدموع في عيونها : معقوله راح وخلاني زي ما سوى ذاك العام ... معقوله تركني في آخر الليل لحالي ؟؟ معقوله يروح حتى بدون ما يقول لي شيء ؟؟ ..
.. اندو يطق الدريشة اللي من جهتها ..
آيا تلتفت : اندو ؟؟
وتفتح الباب وتنزل ...
آيا تمسح دموعها : وين رحت وخليتني لحالي ؟؟
اندو : رحت اجيب سيارتي وعلى طول رجعت .. ولقيتك قايمه ...
آيا : صدق ؟!
اندو يناظر في عيونها : آيا كنتي تبكين ؟؟
آيا ترفع عيونها عشان ما تنزل الدموع : لا وعلى ايش ابكي ..
اندو : آيا انتي خفتي اني رحت وخليتك ؟؟
آيا : مو على انك رحت وخليتني ... يعني بالمنطق فيه احد يترك بنت نايمة وفي آخر الليل في سيارتها لحالها ....؟؟
اندو بأسف : آسف آيا بس ما توقعت انك بتقومين عشان كذا قلت اني منب متأخر والسياره مو بعيده ..
آيا بابتسامة : لا خلاص صدقتك ... بس مره ثانيه قومني لا تتركني نايمة ...
آندو : اوكي .. الا صح ...... آسف لاني امس نمت فجأه وخليتك تبلشين بي ....
آيا : لا تتأسف انا افرح انك تنوم اذا صرت معي ... معناه انك تكون مرتاح ... وهذا شيء يسعدني ...
اندو يشوفها باستغراب ...
آيا : صح اني بديت احس بالطفش لاني احب اتكلم معك .. لكنـ.. في نفس الوقت كنت فرحانه ... ما ادري ليه ... مع انك نايم لا تحس ولا تسمع للي كنت اقوله ....
اندو : للي كنتي تقولينه ؟؟
آيا : ايه كنت اتكلم واسولف بس انت نمت وخليتني اكلم نفسي خخخ .....
اندو سكت منحرج: ....
آيا : يالله انا استأذن بروح لبيتنا تأخرت ..
وتوها بتركب السياره .....
استوقفها اندو : آيا انتظري ..
آيا تلتفت : نعم اندو ....
اندو : ممكن تروحين معي لمكان ... ؟؟
آيا تشوف ساعتها : مكان في هذا الوقت ...؟؟
اندو : لان هذا احسن وقت لذاك المكان ... انا متأكد انه راح يعجبك ...
آيا بابتسامة : ما راح ارفض ..
وتسكر آيا سيارتها وتركب مع اندو ...
أندو : ابيك مغمضة عيونك طول الوقت ....
آيا : اسكر عيوني ؟؟!
اندو : ايه سكريها الين اقولك افتحي افتحيها ....
آيا تهز راسها : طيب.. وسكرت عيونها..
ناظرها اندو بابتسامة حرك سيارته الى ان وصلو للمكان وآيا ما زالت مغمضة عيونها ...
اندو : وصلنا ..
آيا تلتفت عليه : يعني افتح عيوني ؟؟
اندو : لالا انا بفتح لك الباب وامسكك عشان تحولين واذا جا الوقت المناسب قلتلك تفتحينها..
آيا : طيب .. والله حمستني افتحها..
ضحك اندو ونزل وفتح لها الباب ومسكها عشان تنزل..
أندو يوقف ومسكها مع اكتافها وقدمها قدامه ..
آيا تمشي بحذر..
اندو : لما اعد الى الخمسه افتحي اوكي .........
آيا تهز راسها بالموافقه..
اندو: واحد .. اثنين .. ثلاثه .. اربعه .. خمسه ...
آيا فتحت عيونها ..
آيا منبهرة : وااااااو .. منظر روووووووووووووووووعه ..
التفتت عليه والابتسامة شاقه وجهها : وين احنا يا اندو ...
اندو يوقف جنبها مبسوط : هذا شروق الشمس .. وش رايك بمنظر الشمس الساطع على النهر ... واللي يضيء لنا الحياة ...
(( طبعاً هو مكان على النهر من جهه ثانيه ما يكون قدام ناظرهم الا النهر والشمس تشرق وهي ساطعه عليه وما فيه مباني قدامهم )) ..
آيا : اجمل منظر شفته في حياتي .... يااااه لو اقعد طول الوقت وانا اشوفه ما راح امل ....
اندو : هذا المكان مكتشفه من فتره .... عجبني منظر الغروب فحبيت اوريك الشروق لاني اعرف انه بيكون اجمل ....
آيا تستنشق الهوى : ياااااااااه النسيم هنا صافي وبارد ومنعش ...
اندو يشوفها بابتسامه ثم يلتفت على النهر ...
آيا تلتفت عليه : اندو ... شفت هذي الشمس .....
اندو : ايه ...
آيا : هذي الشمس كأنها انت .... وهذا النهر كأنه انا .... كل ما صرت في ظلام تجي انت وتنور علي دنيتي .. فتروح كل الظلمات اللي فيني واصير صافيه ما فيني هموم مثل منظر النهر الازرق الصافي ....... وكل ما غبت ترجع لي ظلماتي ....
اندو توتر مو مصدق اللي يسمعه : .....................
آيا تلتفت عليه : مو صح ..
اندو ضاعت علومة : هه ايه صح ما شاء الله عليك عندك مواهب تعرفين تشبهين زين ...
آيا انحرجت : شكرا من بعض ما عندكم ...
اندو بدا يحس بحراره من التوتر : تعالي خلينا نجلس هنا << اشر لها على كرسي قريب منهم...
آيا راحت تجلس وهي ساكته حست انو مافيه موضوع تفتحه ..
تكلم اندو بدون ما يناظرها : ما عندك مواهب ثانية....
آيا تفكر : آآآآآآآآآآآه الا عندي اشوى انك ذكرتني ..
التفتت عليه : انا كتبت كلام من زمان كل مره بأقولك اياه لكن انسى ..
اندو تحمس : وش كاتبه عنه ؟؟
آيا بهدوء : عن اكيرا ...
اندو : ...
آيا ابتسمت : تراني حافظته ؟؟ ما ودك تسمعه؟؟
اندو : اكيد ابي اسمعه اذا ما يضايقك؟؟؟
آيا متحمسه : لالا ابدا ما يضايقني اصلا انا كنت ابي اقوله لك بس انسى و حلو انك ذكرتني فيه الحين..
اندو ابتسم لحماسها : قولي راح اتمعن في كلماتك ...
آيا : طيب ... اسمعني بعناية ..
رفعت راسها للسماء ثم تتنفس ونزلت عيونها على النهر : تغيب وتبتعد لكن غلاك بناظري ما غاب .... تعيش بداخلي آخر قصيده عطرها انفاسك ... غلاك إن جيت والا رحت لو اكتب ما كفاه كتاب .... وحبك داخلي ورده سقاها العمر باحساسك ... أحبك يا هوى عمري أحبك والغرام أسباب ..... حبيبي كل هالدنيا تضيع بلحظة غيابك .....
وآيا نزلت راسها ثم شافته وابتسمت بسمه حزينه : وش رايك ؟؟
اندو يصفق لها بحراره : روعة يا آيا ابدعتي ....
وفي نفسه يقول : طلع الكلام من الخاطر ... عند ذكر حبيب الروح !
آيا تناظره بامتنان : شكرا اندو ..
اندو باستفهام : على ايش تشكريني ؟؟
آيا بابتسامة صادقه : اشكرك لانك سمعتني ... لان ما فيه احد سمع كلامي هذا .. الا انت ....
اندو من الارتباك وقف : هه عادي احنا مثل الـ.. الـ..
آيا تكملها وهي توقف جنبه : مثل الاخوان صح ..
اندو يكلمها بدون ما يشوفها : صح .. صح مثل الاخوان ..
اندو يلتفت عليها يصرّف : اقول آيا اذا كنتي تكتبين مثل هالكلام المعبر .... معناته انك تعرفين تكتبين اشياء كثيره ..
آيا تتقدم للنهر : من اول كنت اعرف ... في ايام المتوسط و الثانوي لما اطفش من الدرس افتح آخر دفتري واكتب أي شيء يخطر في بالي ...
اندو يتكتف : والحين ؟؟
آيا تلتفت عليه ويهب شويه هوا يطير شعرها ...
اندو في نفسه : ياربي شكلها فاتن كذا مع شعرها صايرة اميره ..
آيا : تركت هالعاده من التقيت باكيرا ويوم فارقته صرت اكتب مثل اول ...
اندو مفهي : .......
آيا : اعتقد اني اعرف اعبر عن الشيء اللي يحزنني لكن اللي يفرحني اعجز ..
اندو انتبه لنفسه فقال باهتمام : انتي عندك الكلام اللي كنتي تكتبينه من قبل ؟؟
آيا تحط يدها على ذقنها : اممم ... اعتقد لاني ما ارمي دفاتري واحفظها عندي .....
اندو : تقدرين تجيبين لي كلامك اللي كنتي تكتبينه ؟؟
آيا ابتسمت : اوكي راح ادور في كل دفاتري عشانك ...
اندو انحرج : شكرا ...
آيا : ليش تشكرني المفروض انا اللي اشكرك ... لانك تهتم للي اكتبه ...
اندو ابتسم ....
آيا قربت منه : ماودك يا اخ اندو نرجع ..
اندو : براحتك يالله مشينا ..
مشو الاثنين وركبو السيارة ووصلها للنهر شكرته ثم راحت تركب سيارتها و افترقو كل واحد راح لبيته ...
بعد 10 دقايق:.
وصلت آيا لبيتها وعلى غرفتها مباشرة ...
لما دخلت على طول رمت الشنطه على مكتبها وانسدحت على السرير : ياااااااااااه اليوم يوم حلو منظر الشروق كان رايق ...
انقلبت على جهة المكتب وشافت دفترها فزت من سريرها : دفاتري وين حطيت دفاتري .. ؟؟
جلست على السرير تفكر : امممم اشيائي حقت الثانوي وين حطيتها ؟؟
ومع عصر المخ تذكرت انها جمعتهم في كرتون وحطتها فوق دولاب اختها جولي ..
آيا : كويس اذا جا بكره قلت لجولي تنزلها لي .. اروح اغير وافرش اسناني وانااااااام ياربي ما فيني حيل ..
وهي متوجهه للحمام شافت نفسها قدام المراية ...
آيا تحط يدها على فمها : يوووه كيف نسيت جيكيت اندو معي ؟!
فسخته وحطته على الكرسي ...
آيا بابتسامه : راح اغسله واعطره واقدمه لاندو كشكر ...
بعدها غيرت ملابسها و فرشت اسنانها وراحت في سبات عميق ......
وفي الجهة الاخرى :.
دخل اندو لغرفته وتوجه للدولاب يغير ملابسه لقى شال آيا لازال عليه ....
اندو باحراج : يوووووه كيف نسيت شالها علي ؟؟ ...
فسخه و شمه وبعدها ضمه : عطرتيني و دفيتيني به طول الليل ... راح انظفه و اعطره باحسن العطور وارده لك كشكر ....
ابتسم لتفكيره .... وكمل تغيير ملابسه و فرش اسنانه ونام ..
الساعة 2 الا ربع ظهرا :.
في غرفة ماري:.
ماري وهي تمشط شعرها قدام المراية : ياربي لين متى هالحالة الكئيبه ؟؟انا لازم اكلم ماما والله طفشت..
حطت الفرشة على الكمدينه ونزلت تحت... شافت امها جالسة في الصاله تقرا مجلة ... توجهت لها وجلست جمبها مسكت الريموت وفتحت التلفزيون ..
الام شافتها : ماري وش فيك؟؟...
ماري بهدوء : ما فيني شيء..
الام: الا فيك مو من عوايدك تجين وتجلسين بدون اي كلمة..
ماري : كنت افكر ..
الام : تفكرين في ايش ؟؟
ماري تلتفت على امها : ماما ... ابوي راح للعمل اليوم ؟؟
الام تهز راسها : ايه هو كل يوم يروح ..... يعني هي غريبه ؟؟
ماري تقرب من امها زياده وتمسك يدها : لا مو كذا قصدي ... الصراحة يا ماما ... ودي اطلب منك شيء ...
الام باستفهام : وشو ..؟؟
ماري : ابوي ما راح يرجع اليوم الا بوقت متأخر .. عشان كذا .. ابي اطلع ....
الام : وين بتروحين ؟؟
ماري بضيق : باتمشى ... مليت من القعده في البيت ....
الام حاس ببنتها بس وش تسوي : ........ طيب اخاف ابوك يرجع مايلقاك وبعدها وش بيصير فيك..
ماري : ماما ان شاء الله برجع قبل لا يجي بابا بس الله يخليك اسمحي لي اطلع..
الام: طيب عشانك ... خلاص روحي الحين لكن ترجعين قبل ما تغرب الشمس ...
ماري توقف بفرحه : اببببببببشري ....
تطلع ماري لغرفتها ركض تبدل ملابسها وتطلع وتركب سيارتها ....
ماري مبسوطة تحرك سيارتها وعلى بيت آيا ...
وبعد ما وصلت وقفت عند الباب : آيا اشتقت لك ....
رفعت يدها ترن الجرس وبعد شوي انفتح الباب ..
ماري مبتسمة : مرحبا.....
جولي مو مصدقه : ماري ؟؟
ماري تهز راسها : ايه بشحمها ولحمها .. كيفك جولي ؟؟
جولي تميل فمها وتتكتف : وش جاية تسوين ؟؟
ماري متعجبه : جولي وش هالاسلوب ؟؟
جولي منقهره : وش تبيني آخذك بالاحضان ؟ ولا افرح بجيتك بعد ثلاث سنوات غياب حتى بدون ما تسألين او تتطمنين ؟ ..باللهي عليك تسمين نفسك صديقه ..
ماري ضاق صدرها : لي اسبابي ..
جولي : اصلا معد صار لك عذر .. اقل شيء تدقين عليها ....
ماري بدت تتضايق : جولي اللي بيتكلم معك راح يتعب ...
جولي : وش قصدك ..
ماري : ما اقصد شيء بس ممكن تنادين لي آيا والله مشتاقه لها..
جولي: آيا نايمة الحين ...
ماري توقعتها تكذب فقالت اجاريها
ماري : طيب بليز قوميها عشاني تكفين ابي اشوفها ضروري ...
جولي : ماريـ...
ماري برجاء : جولي بليز ..
جولي : طيب طيب .. انتي ادخلي اجلسي على بال ما اقومها وتنزل لك.....
ماري بامتنان : مشكوره جولي ..
دخلت ماري وجلست في الصاله .. وجولي رقيت فوق لغرفة آيا عشان تصحيها ...
ماري تتفرج على البيت : يااااااااه من زمان ما دخلته ومن زمان ماشفت اهله .. حطت عينها على الدرج : ياترى هل آيا بتصير كذا ردة فعلها مثل اختها جولي ..
حاولت تشيل هذي الفكره من راسها : لالا انا اعرف آيا بتعذرني صديقتي وانا ابخص بها ..
في غرفة آيا:.
دخلت جولي بكل قوتها تقوم آيا من النوم : آيا .. آيا ..~~
آيا وهي مغمضه وفيها النوم : خيييييير .....
جولي : قومي قومي تحت فيه شخص من زمان ما شفتيه يبي يقابلك ....
تفز آيا من السرير : شخص من زمان ما شفته ؟؟
جولي : ايه ....
آيا بلهفة : مين ؟؟
جولي وهي واقفه عند الباب : حولي وشوفيه من نفسك .... مهمتي انتهت .....تطلع وتتركها في تفكيرها ..
آيا في نفسها : مين يا ترا ؟؟ لا يكونـ...
وبعد هالتفكير لا اراديا فتحت الباب ونزلت تركض وهي بالبجامة .. لما وصلت آخر الدرج شافتها وهي معطتها ظهرها كانت جالسة .....
آيا : مـ..ماري؟؟
تلتفت ماري عليها ثم توقف .. تركض لها وتضمها : آيا وحشتيني ..
آيا فرحانه بشوفتها بس ما بينت : وش اللي ذكرك فيني يا ماري ؟؟!!
ماري : اصلا ما نسيتك عشان اتذكرك .. والله آسفة ... آسفة يا آيا على قطعتي هذي .... لكن والله معذوره ...والا انا من زمان كنت ابي اجي لك ...
ثم تبعد ماري عنها ....
آيا : طولتي الغيبه يا ماري ... على الاقل كان اتصلتي بي ؟؟
ماري تمسكها مع اكتافها : راح اقولك كل شيء ..بس مو هنا ؟؟
آيا : وين ؟؟
ماري : نطلع نتغدا مع بعض وهناك بأقولك عن كل شيء حصل .....
آيا تهز راسها : طيب ..
ماري طايره من الفرحه : راح اوديك لاحسن مطعم في طوكيو و على حسابي كمان ...
آيا ابتسمت : دقايق ابدل ملابسي وانزل ... يا ليت تنتظريني شوي ..
ماري تأشر على عيونها : من عيوني الثنتين ..
وتروح آيا وترقى فوق ..... تلتفت على غرفة جولي وتروح وتدخل ..
آيا تطق الباب ..
جولي: ايوه ادخل ...
دخلت آيا مبتسمة ..
جولي تناظرها باستغراب : آيا ..
آيا : جولي ودي اطلب منك طلب..
جولي : اطلبي ..
آيا تأشر على كرتون فوق دولاب اختها : شفتي هذا الكرتون ابيك تنزلينه بتلاقين فيه دفاتري حقت الثانوي ..ابيك تكفين تفتحين اوخر الدفاتر حقتي بتلقين فيها كلام امزعي الاوراق ودبسيها ابيها الحين .. بروح البس واجي آخذها منك..
جولي : انتي بتطلعين ؟؟
آيا : ايه بروح اتغدا مع ماري ....
جولي في نفسها : يا طيبتك يا اختي
جولي : طيب .. خلاص الحين انزلها..
آيا قبل ما تطلع التفتت عليها : مشكورة جولي ..
ابتسمت جولي وتروح آيا لغرفتها وتغير ملابسها
آيا تناظر نفسها في المرايه : يوكي تحقق كلامك .. هالاجازة فيها مفاجآت كثيره .... اندو ثم مورا والحين ماري ..
ابتسمت وهي تشوف نفسها : من جد انا سعيده لعودتك يا ماري .. بعد ربع ساعه خلصت آيا وتجهزت راحت لغرفة اختها جولي..
آيا: جولي خلصتي ..
جولي وهي تدبس الاوراق : ايه خلصتهم ..
تمد لها الاوراق : خذي ..
آيا وهي تاخذها منها : الله يعطيك العافية ...
جولي : الله يعافيك .. يالله لا تتأخرين على البنت تراها تستناك تحت ولا نسيتي ..
آيا تاخذ الاوراق وتحطها في ملف وتدخلها في شنطتها : لا ما نسيت يالله مع السلامه.... و تكفين خبري امي وابوي ..
جولي : طيب مع السلامة..
طلعت آيا ونزلت تحت ..
شافتها ماري : يالله نمشي..
آيا: لايكون تأخرت عليك..
ماري : لا ما تأخرتي ولا شيء .. يالله بس خلينا نطلع ..
طلعو البنات وتوجهو لاحسن مطعم مثل ما قالت ماري..
ماري وهي تجلس على الكرسي : الصراحة ما كان ودي ان تكون حالتنا بهالشكل ... يعني ثلاث سنوات ما نشوف بعض ولا نقدر نتصل على بعض على الاقل .. احزني هالشيء كثير ...
آيا : وش اللي منعك ؟؟
ماري : من ذاك اليوم اللي سافر فيه اكيرا وانتي رحتي .. ابوي شدد المراقبه علي بشكل ... ابوي شديد كثير .. وحتى في السنه الاولى من سفر اكيرا ما كنت حتى اقدر اتصل على اكيرا ولا أي احد مرتبط باكيرا او بك .... اخذ جوالي مني وشرا لي جوال ثاني .... راقبني عن طريق النت حتى .... يخاف اني اتكلم مع اكيرا او انتي بالايميل ... حسيت اني كأني في سجن .... لدرجة اني بديت اكره ابـ.....
تقطع آيا كلامها : لا تكملين ... يكفي اللي قلتيه يا ماري ... عذرتك ...
ماري بدت تتحجر الدموع في عيونها : آيا انا مو بس ابيك تعذريني ..... انا اشكي لك ... لاني ما قدرت القى احد يسمع لي ... الصراحة بعدك انتي واكيرا عني خلاني كثير من الليالي اصيح احس اني بديت ارحم نفسي على الحاله اللي انا فيها ... وبعد لما افكر فيكم انتم يالاثنين احس الدنيا قاسيه ... قاسيه كثير ... ولما افكر في ان المسبب الاكبر هو اخوي نيزو .. ولما اشوف ان اللي فرقكم عن بعض هو ابوي ... اقول في نفسي ليتني ما عرفت عائلتي وعايشة مع اللي تبناني بهناء بعيده عن المشاكل بعيده عن الظلم ... احسني صرت بالنسبه لابوي مثل الآلة يقول روحي يمين اروح يمين يقول روحي يسار اروح يسار ... كل شيء سمعاً وطاعة .... بديت احس اني مملوكه ماني حره ... ما اقدر اقابل احد.. و كل يوم كل يوم ادرس وادرس وبس .. انا على هالحالة من ثلاث سنوات .....
وبدت ماري تصيح : انا ودي نرجع زي اول ... انا وانتي واكيرا .... ارجع اعيش مع اكيرا اقومه كل يوم بنفسي تجين انتي واشوفك طول الوقت ومتى ما بغيت نجلس انا وياك على النهر ... المكان اللي تعودنا نجلس فيه كثير من وقتنا ... نتكلم عن ذكرياتنا .. نضحك سوا .. نبكي سوا .. نشيل هموم بعض ... تبقى صداقتنا قوية .... وانا بعد حبيت راي ويونا .. وحتى اصدقاء اكيرا ... توما ومورا وسوما ... في كل مره اشوف صورتنا الجماعية في بيت اكيرا ... اتمنى الف مره لو نجتمع مع بعض زي ذاك اليوم ...
آيا ترفع عيونها لفوق عشان ما تنزل دموعها .....
ماري : آسفة آيا .. اني اجي بعد هالفتره الطويله واقولك مثل هالكلام .... انا .. هذا لاني .. لاني .. محتاجه لك ... محتاجه اجلس معك وقت طويل .. نسوي فيه كل شيء ...... محتاجة اتكلم معك .... محتاجه احد يسمعني ........
آيا : ماري ليه تمنيتي انك ما رجعتي لاهلك ؟؟
ماري : زي ما قلت لك ....
آيا : ليه بس تتذكرين الاشياء السيئه .... ليه ما تتذكرين انك يوم رجعتي عشان تدورين على اهلك اننا انا وياك رجعنا صديقات مثل اول ... ليه ما قلتي على الاقل قدرت اشوف اكيرا ...... قدرتي تشوفين امك ... قدرتي تلتقين باشخاص كثيرين .. زي ما قلتي ضحكنا سوا وبكينا سوا وعشنا وقت كان بالنسبه لي اجمل لحظات حياتي ..... ليه ما قلتي الحمد لله اني قدرت اعيش معهم ذيك اللحظات ... اسمعيني يا ماري ... انا واكيرا كنا نعرف انه بجي يوم ونتفرق لكن ما خلينا كل ايامنا اكتآب وبس شايلين هم فضيحتنا .. عشنا وقتنا كامل .... سوينا كل شيء سوا ... اكيرا ترك لي ذكريات ما راح انساها طول عمري ... ليه ما قلتي راح اتذكر اجمل ايامي مع اصحابي واخوي ... ماري .. علمتني الحياة ان مو كل شيء تبينه يحصل لك وانتي جالسه في مكانك .. ما راح يحصل الا بالعمل والاجتهاد ..... عشان كذا انا اللي علي اني اعمل باللي اقدر عليه واني احاول اني اعيش الوقت باكمله ... بعد ما فارقت اكيرا ما خليت حياتي كلها جحيم ... لاني اعرف لو وصل هذا لاكيرا راح يحزن .... عشت بامل .. بتمني .. بذلت جهدي عملت كل اللي اقدر اسويه .. ما وقفت لان قدامي طريق طويل ...... انا يوم ورا يوم اخطو خطوه للامام .. ما راح اندم على اي شيء حصل لي في الماضي ... الخطأ اللي سويته في الماضي عهدت مع نفسي اني اصححه في المستقبل ....... عشان كذا يا ماري .. عيشي بتفاؤل ... ابذلي جهدك .. وصححي خطأك .....
ماري تبتسم وهي تمسح دموعها : ما ادري اقول آسفة ولا شكرا .. آيا ... احس الحين اني مرتاحة من الكلام اللي قلتيه لي .... بس المهم اني بالتقي معك كثير في الايام الجاية .... ابوي كان مشدد علي المراقبه لكن الحين خلاص معد صار احد يراقبني لانه شافني بس لم الدراسه .. ما درى اني انتظر الفرصه هذي عشان اجي واقابلك .... قال لي اندو انك تجين في الاجازات الطويله مثل الاجازة الصيفية وهذي الاجازة ... عشان كذا اخترت يوم يكون بعيد عن عيد ميلادك عشان ما يشكون اني باقابلك ....
وتطّلع ماري من شنطتها هدية مغلفة وتمدها لآيا ...
ماري مبتسمة : صح متأخر .. لكن عيد ميلاد سعيد آيا ...
تاخذ آيا الهدية : شوفتي لك هذي احلى هدية .. ما كان يحتاج تتعبين نفسك وتجيبين لي هدية ميلاد ...
ماري : الا لازم ...
ويجي النادل ويحط الاكل على الطاولة ....
آيا بابتسامة : ياه شكله شهي ..
ماري تشوف آيا وتبتسم ...
ويقعدون ياكلون ..
ماري : معليش ... لكن انا مستغربة شيء ..
آيا : وشو ؟؟
ماري : يعني توقعت انك بتسأليني عن اكيرا .... بس ما اشوفك جبتي طاريه .. او سألتي عن احواله ....
آيا وهي تاكل : هذا لانك قلتي انك ما تقدرين تكلمينه ..... فليش اسألك عن شخص انتي نفسك ما تدرين عن اخباره .....
ماري : يوم يحرمني ابوي من اني اكلمه كان بس في السنه الاولى .. لكن السنتين الثانيات كنت اكلمه ويكلمني ...
آيا تترك الشوكة على الصحن : اكيرا فيه شيء ؟؟
ماري : ما كان كذا قصدي ... لا لا هو بأحسن حال .... انا بس اقولك يعني اني اكلمه .. لكن قليل او بالاصح نادر ....
آيا : ليه ؟؟
ماري : ما ادري لكن يمكن لان ما عندنا شيء نتكلم عنه ... اذا اتصلت عليه طول المكالمة يكون جوابه بايه .. طيب .. لا .... بس .. يعني اسأله عن حاله يقول طيب ... اقول تروح كل يوم للجامعة يقول ايه .. بس صايره اسأله لين نهاية المكالمة ... وبعدها نقول مع السلامة وكذا كل مكالمة ..
آيا : اهم شيء انه بخير .. صح ؟؟
ماري : ايه بخير مره ..
آيا في نفسها : لا ما اعتقد انه بخير ......
ماري : خلينا نغير الموضوع ... شلونك مع الطب .. صعب صح ؟؟
آيا : ايه والله مره صعب ... بس انا اجتهد عشان اقدر انجح .... كل شيء بالاجتهاد ... وانتي شلونك مع دراستك ؟؟
ماري : قسم ممل الصراحة وفي نفس الوقت صعب ويدوخ .. بس ما اعتقد انه بيكون ولا ربع صعوبة قسمك ...
آيا تبتسم : صح ... انا نفسي ما احس ان فيه اصعب من الطب ...
ماري : مرتاحة فيه ؟؟
آيا : ايه والله مرتاحة الحمد لله .... وبعدين كل الطلاب اللي معي حليوين ويدخلون القلب ...
ماري : والسكن زين ؟؟
آيا : ايه مره حلو ومريح ....
ماري : اكيد فيه احد مشاركك صح ؟؟
آيا : ايه اسمها يوكي .. قلبها صاااافي وفضيعة مره ...
ماري : اجل احوالك زينه ؟؟
آيا : مره .. وانتي يا ماري حاولي تلقين لك صديقات يعاونونك في دراستك ويونسونك ... لا تقولين يكفيني آيا حتى لو قلتي انك بتجين تشوفيني انا ما راح اكون دائما موجوده .... عشان كذا صادقي البنات اللي معك .. وترا الجامعة غير الثانوي فيه جميع الطبقات اذا كنتي ما تبين تصادقين وحده بنت عز .. او مغرورة شوفي اللي تناسبك ....
ماري : فيه بنت دائما نجلس انا وياها جنب بعض في المحاضرات اعتقد انها طيبه لان أي شيء ما افهمه تعلمنياه بصدر رحب ....
آيا : حلو ... صادقيها ....
ماري : في الايام الاخيرة قبل الاجازة كنا نتكلم مع بعض كثير اعتقد اننا نقدر نكون صديقات ..
آيا : اجل اذا صادقتيها سلميني عليها وقولي آيا صديقتي العزيزة و تسلم عليك وتوصيك علي ......
ماري : هههههه صرت بنتك انا عشان توصينها علي ..
آيا : هههههههه لا مو قصدي انك بنتي ...
ماري : عارفه عارفه و بقول بعد تراها داخله طب يعني شخصية ...
آيا : ايه ايه امدحيني عندها ...
وبعد ما خلصو من الاكل يطلعون من المطعم ....
آيا : ياااه مره شبعت ...... شكرا ماري الاكل كان فضيع ولذيذ ....
ماري : هذا شيء يسعدني ...
آيا : ما ودك نروح في مكان ثاني ؟؟
ماري تميل فمها : ودي لكن ما اقدر ..........
آيا متعجبه : ليه ما تقدرين ....؟؟
ماري : لازم ارجع للبيت قبل ما يكشفوني ... آسفة آيا ....
آيا : لا عادي ليش تتأسفين ...
ماري معبسه : لاني ما لبيت طلبك..
آيا : انا والله سعيده اني قدرت اشوفك بعد هالسنين ..شكرا ماري لعودتك من جد مبسوطة برجعتك..
ماري: وانا اكثر يا قلبي ..
آيا: اهتمي بنفسك يا ماري...
ماري بابتسامة توقف : طيب اشوفك على خير يا آيا ...
آيا وقفت معها وراحت تضمها : راح توحشيني ...
ماري تبعدها : وانتي اكثر..مع السلامه..
آيا تأشر لها بيدها ك: مع السلامه..
وتطلع ماري بتركب سيارتها ..
آيا تذكرت الاوراق وراحت لسيارتها تجيب الاوراق ثم تلحقها...
و آيا تركض لها في نفس الوقت ماري تشغل سيارتها وتمشي ...
آيا : مااااااري ~~ ماااااااااااااريـ~~~~
ماري تشوف آيا مع المراية الجانبية : آيا؟؟
لبقت على جنب و فتحت دريشة السياره ...
آيا توقف عند الدريشه و هي ماسكة بطنها راكعه تتنفس بقوة..
ماري باستفهام : وش فيك يا آيا؟؟!
آيا تمد لها الملف : ماري عطي هذا لاندو .....
ماري : اندو ؟!
آيا : اذا كنتي تقدرين ...
ماري تاخذ منها الملف : اكيد اقدر ....
آيا : شكرا مقدما ...
ماري : عفوا .. مع السلامة ...
آيا : اهتمي بنفسك ...
ماري تبتسم وتشغل السياره وتروح ....
آيا تبتسم وهي تشوفها : اشوني تذكرت في الوقت المناسب ....
وترجع آيا للبيت وتفتح دفتر يومياتها ....
آيا تكتب كالتالي : اليوم الثلاثاء التاريخ 27 / 11.... وقفت انا واندو نتفرج على منظر شروق الشمس كان منظر رائع لابعد الحدود ... ولما رجعت نمت وقمت على صوت جولي وهي تقول لي قومي فيه شخص من زمان تبين تقابلينه تفاجئت من كلامها سألتها لكن بغتني اشوفه بنفسي .. كانت ماري مر على أخر لقاء لنا في اليوم اللي فارقت فيه اكيرا .. طلعنا سوا نتغدى في مطعم وكان من محور حديثنا المتواصل انها تكلمت عن الفتره اللي عاشتها في الثلاث سنوات اللي فاتت .. كانت حزينه ووحيده وكانت تبكي ... ما عرفت وشلون اطلعها من حالتها .. ضاعت كل حروفي قلت اقل من اللي كان في قلبي .. لكن ما كان ودي احزنها اكثر بكلامي .. غيرنا الموضوع ودخلنا في موضوع اكيرا ..... احزنتني اخباره لانها ما تطمني .. ليه اكيرا صار بارد كذا .. معقولة تغير ؟؟ ... ليه ما سأل عني ؟؟ معقوله نساني ؟؟ اسئلة كثيره تدور في بالي .. لكن اقدر اعرف جوابها اذا قابلت اكيرا ...... يوم ورا يوم اترقب يوم الكريسماس يا ترا بينزل فيه الثلج ؟؟ ... -_- ".......
وتسكر آيا الدفتر ....
آيا : انا كل يوم اكتب اللي حصل معي ... لكن لما افتح صفحات الماضي اندم على اللي كتبته وفي نفس الوقت ما اندم ... حتى ما عرفت ليه انا كل يوم اكتب اللي يحصل معي ..... انا غبية ...
وبعد مرور 3 ايام :.
الساعة 4 العصر يدق جوال آيا ...
آيا تمسك الجوال : الوه ؟؟
مورا : هلا آيا كيف حالك ؟؟
آيا : تمام شلونك انت ؟؟ وشلون مايا ؟؟
مورا يضحك : قلت لمايا عن اللي سويناه
آيا : وش كانت ردة فعلها ؟؟
مورا : امس سألتني عنك وقالت وين آيا من ذاك اليوم ما شفتها .... رديت عليها وقلت خلاص انتهت مهمتها كأخت لي ... استغربت كلمتي وقالت شلون ؟؟ قلت لها انك صديقتي وعن اللي حصل ... تتوقعين وش قالت ؟؟
آيا : وش قالت ؟؟
مورا : قالت آآآآآآه لو هي هنا كان ذبحتها هالكذابه من جد صدقتها ....
آيا : والله ؟؟!!!!!!
مورا : هههههههههههههههه كنت اكذب عليك .... لا والله قالت انها تبي تقابلك
آيا : تقابلني ؟؟
مورا : قالت لي كذا وبس ... تقدرين تقابلينها اليوم ؟؟
آيا : ايه وخلها تحدد المكان اللي تبي .....
مورا : اوكي ....
آيا : انتظر اتصالك مع السلامة ...
مورا : مع السلامة .....
ويمر الوقت وتروح آيا وتقابل مايا ويتكلمون في مواضيع عدة ..
رجعت آيا في آخر الليل وكالعاده فتحت دفتر يومياتها وبدت تكتب اللي حصل معها ..
والمكتوب كالتالي : قال لي مورا انها تبي تقابلني ... حددت لي المكان وتقابلنا في بدايتها توقعت انا بتعاتبني لاني لعبت عليها ... لكن بدت تشكرني وتتكلم عن الاشياء اللي كنت امثلها .... قضينا الوقت كله واحنا نسولف الصراحة دخلت قلبي ... مره حبوبه ... تستحق مورا ومورا يستحقها ..
وتسكر الدفتر .. شوي يرن جوالها ...
آيا : مين اللي يدق في هالوقت المتأخر ؟؟
تروح آيا وتمسك الجوال وتشوف انه اندو ....
آيا : اندو ؟!
ترفع السماعة : الوه ..
اندو : الوه .. آسف اذا كنت ازعجتك بهالوقت ...
آيا : لا لا ابد ....
اندو : بغيت اعلمك اني قريت كتاباتك ...
آيا فرحانه : والله .... هاااه وش رايك ؟؟
اندو : آسف لكن مو ذاك المستوى اللي كنت متوقعه ....
آيا : كيف ؟؟
اندو : توقعت انه بيكون مثل جمال الكلام اللي كتبتيه لاكيرا .... لكن اعتقد انك كنتي تتكلمين عن اشياء معينه وتحاولين تخفينها في كتاباتك ..
آيا : هذا اكيد .... لاني كنت انا الوحيده اللي افهم معناها ... يمكن عشان كذا ما عجبك شيء ...
اندو : لا فيه كلمات عجبتني وحسيت بمعانيها ...
آيا : حسيت بمعانيها ؟؟
اندو : لاني فهمتها مثل فهم اكيرا لها ....
آيا : اكيرا ؟!
اندو : ايه كان رد اكيرا عليك هو اللي خلاني اتفكر فيها ...
آيا : اكيرا قاريها ؟؟ لكن اكيرا اصلا ما قد شافها ...
اندو : هاه ... اجل شلون رد عليك ..
آيا : رد علي ؟؟
اندو : كان اكيرا نفس ذوقي .. رد عليك ببعض ما كتبتي ...
آيا : وش رد ؟؟
اندو : راح اقرا لك .... اممم .. [[إحساس فضيع أن تفقد شيئأ تحبه . . ولكنَّ الأفضع من ذلك أن تفقد ذاتك
عندما نغوص في أعماق السعادة ... نكتشف أحياناً أن سعادتنا مجـــرّد وهم .. فنعود للتقوقع داخل ذواتنا وكأن شيئاً لم يكن !
من السهل ان تطرد جيشاً استعمر وطنك ..... ولكن ..... من الصعب أن تطرد حباً استعمر قلبك
ليه الرحيل اصبح اغلى امانيك؟؟؟ ......... وليه ذبحي صار اسهل وسيله.؟؟
خيل السعاده بالهوى خالفتني........ خالفة معها عيد قلبي وريفه .... لا ياسعاده ... ماصدقت جمعتنا الدروب .... ليه تبين تتركيني .... ]] بس هذي هي اللي عجبتني واللي رد عليها اكيرا ....
تذكير(( الفصل الثالث – الجزء 1 ))
(( آيا لما كانت فيها حمى في المستشفى ... ويونا واكيرا تقاسمو كتابة ملخصات آيا اكيرا فتح الصفحات الاخيره الغلط ))
آيا : اه تذكرتها ... ممكن تقول لي وش رد علي اكيرا ....
اندو : قال [[ لن تستطيع أن تمنع طيور الهم أن تحلق فوق رأسك و لكنك تستطيع أن تمنعها أن تعشش في رأسك ..... لا يحزنك إنك فشلت مادمت تحاول الوقوف على قدميك من جديد .. لا تفكر في المفقود حتى لا تفقد الموجود .. ]] ثم كتب بعدها بالعامي [[ مع اني ما فهمت وش قصدك مره لكن اعتقد ان كلامي يمكن يخفف ]] ... هذا كان رد اكيرا ...... مع توقيعه باسمه ....
آيا تغير صوتها : ياااه كان اكيرا كاتب لي هالكلام الروعة وانا ما انتبهت له الى الحين .. الكلام اللي كتبه لي كان اكبر راحه لي في ذاك الوقت ...
اندو : يعني انتي ما قريتي كلامه ؟؟
آيا : لا .. ما كنت ادري اصلا انه كاتب لي شيء ....
اندو : المهم انها وصلت ... احسن من انها تكون مدفونه الى الابد ...
آيا : صح انت صادق ..
اندو : طبقي اللي قاله الحين ...
آيا : هههه على ايش ؟؟
اندو : على كل شيء وخليها حكمتك المفضله ...
آيا : شكرا اندو ...
اندو : على ايش ؟؟
آيا : على اللي وصلته لي من اكيرا ...
اندو : انتيـ...
آيا تقطع كلامه : انا في قلبي شيء ودي اقوله لك ....
اندو متعجب : وشو؟؟
آيا حطت يدها على قلبها : انا .. من فتره مو طويله بديت احس بأشياء غريبه فيني ما كنت احس بها ....
اندو : مثل ايش ؟؟
آيا : ما اعرف وش هالاحساس .... لكن ما يحصل لي هالاحساس الا اذا كنت معك ...
اندو باستغراب : معي ؟؟
آيا : أنا .. اذا جلست معك ..
وتضغط بيدها على بلوزتها وبتردد : احس .. احس اني .. والحين بعد رجع هالشيء فيني ...
اندو : قولي وش فيك ؟؟
آيا ترتجف يدينها وتغمض عيونها : جسمي كله ... وقلبـ.....
ينقطع الخط ...
تكمل آيا كلمتها بقول : قلبي تتزايد نبضاته
اندو : آيا .. آيا ... ؟؟
آيا تفتح عيونها و تشوف الجوال : يوه انتهت البطاريه .... نسيت اشحنها .. صح تو يقول البطاريه شبه فارغة آآآآه نسيت شلون ؟... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه .... جوالي الحقييييييييييييييييييييييييييير .....
اندو يضغط على جواله ويسكر دفتر آيا ....
اندو : آيا وش فيك بالضبط ؟؟ احس من طريقة كلامها كأنها ترتجف وش اللي تحس فيه ورجع لها لما كلمتها لايكون تخــ....
اندو يحرك راسه يمين ويسار : لالالا آيا ما تخاف منك وعلى ايش تخاف منك ... طيب ليه سكرت الخط في وجهي ؟ وش كانت تبي تقول لي ..... ؟
آيا تشبك الجوال في الشاحن ثم تنسدح على السرير ....
آيا تكلم نفسها : انا احس اني تغيرت من فتره ... قبل شوي حسيت بحرارة في بعض اجزاء جسمي مثل خدي وصدري واذنيني ... احس بخجل فضيع ... لدرجة ما اقدر انطق الحروف صحيحة ... ما اقدر الحين احط عيني بعين اندو .. اخاف .. اخاف يكرهني لو درا ... هذا الاحساس اوصفه ..
وتفز من السرير و يدها على فمها : يؤ كيف قلت له الكلام اللي قبل شوي انا وش احس فيه ...
حطت يدها على قلبها : لاااااااااااا مستحيل ...انا حبيــــت اندو .... !!
اندو ماسك اعصابه : آيــا .. انتي ليه كنتي مع مورا ؟؟؟
آيا متفاجئة : مورا ؟؟؟؟
اندو : أيـــه مورا انتي ليه كنتي معه في السيارة ؟
آيا : انت تعرف مورا ..؟؟ توني ادري
اندو : لا تحاولين تتجاهلين سؤالي ولو سمحتي جاوبي بصدق ..
آيا ضحكت : اندو انا مو من ذاك النوع .. ولا تنسى ان مورا يكون صديق لاكيرا ..
اندو : اجل يالله برري لي ..
آيا : حتى وان كانت القصة طويله ؟؟
اندو : راح اسمعك ..
آيا تقول له السالفه كلها ..
آيا : وعشان كذا جيت اقول له انها قبلت ...
اندو بدا يضحك ضحك هستيري : اوه .. اوه .. هههههه هذي آيا اللي اعرفها ...
آيا : هههه وهذا اندو اللي اعرفه ...
وبدو يضحكون ...
آيا : يالله جاوب على سؤالي هالمره ..
اندو : وشو ؟؟
آيا : انت شلون تعرف مورا ؟؟
اندو : يوم كنت انا واكيرا في المطار ... عطاني عنوانين لصديقين له عشان اوصل لهم رساله منه واسمائهم كانت توما والثاني كان مورا .. ويوم وصلت لهم خبر سفر اكيرا شفتهم وعشان كذا عرفته يوم شفته معك ...
آيا : آها اجل انت الشخص اللي جبت الخبر لمورا ...
اندو : أيــه ...
آيا : وش عندك جاي هنا ...؟
اندو : احب هالمكان ..
آيا : والله ... انا احب هالمكان ...
اندو : انا ما حبيته الا لانك انتي تحبينه ...
آيا : هاه ؟!
اندو تورط : اه اه .. اقصد ان ذوقك في الاماكن يعجبني .. والمكان هذا حلو مره ...
آيا : ههه حلوه ذوقي في الاماكن ... بس كلامك غريب ...
اندو ينسدح على الثيل : وش الاماكن اللي تحبينها ؟؟
آيا : هذا المكان ... و بيت اكيرا .. هههه حلوه صح ...؟؟
اندو : تبين تروحين لبيت اكيرا ؟؟
آيا : لا لا كنت امزح معك ...
اندو : طيب من تحبين تجلسين معه ؟؟
آيا وهي تناظر النهر: احب اجلس مع ناس كثير .. ناس فقدتهم وناس ما زالو معي ... اللي فقدتهم هم اكيرا ويونا و ماري .. واللي معي هي عائلتي وراي .. و .. و أنـــــت ...
ثم تلتفت آيا على اندو وتشوفه مغمض عيونه ونايم وحاط يده على عيونه....
آيا : اندو .... ؟؟ هذا بعد ارهاق ولا لا ؟؟ ..
تمسكه وتحاول تقومه تحسست تنفسه : نايم ؟؟ ..
حطت يدها على قلبها : آآآآه اهم شيء انك حي ..
وتقرب آيا من عنده وتفسخ شالها وتلفه على رقبته ...
آيا : ليـه كل مره اذا قعدت معك حسيت انك اكيرا .. ليه تشبه اكيرا بهذا الشكل ؟؟ حتى وانت نايم تشبه اكيرا ... كأنكم اطفال ...
وتحط آيا يدها على شعره وتمسح عليه ...
آيا بابتسامة : عرفت احساس اكيرا بالثلج لكنـ.. ودي اعرف احساسك انت بعد ....
ثم تنسدح مثله .....
آيا : اندو .. ليتني اعرف من هذي البنت اللي خلت الحساس يتعب ... ليه ما تحس فيك ؟؟ ليتني اقابلها واقول لها انك مخلص .. واني ما قد شفت مثلك في حياتي ... ودي اقول انك افضل شخص ..... و تعجبني كثير ...
ثم غمضت آيا عيونها ....
آيا بدت تلحن لحن اغنية .. ثم سكتت .... تمد يدينها على الارض ..
آيا : ملل .. ما احب اجلس كذا ... لكن وش اسوي اذا نمت .. وانا غصب تكفلت بك .... اندو .. صارحني انت ليه ما تثق فيني ؟؟ ما تقول لي عنك شيء ؟؟ انا دائماً اعلمك عن أي شيء يحصل معي ... فليه ما تعلمني شيء ؟؟ ......... اندو .. الصراحة اذا شفتك حسيت بفرح .. واذا ابتسمت في وجهي احس بحنانك ... ولما اتكلم معك ودي تكون الدقيقه سنه ... واذا جلست معك .. واذا جلست معكـ... حسيتـ... ان نبضات قلبي تزود .. ما ادري ليه ... لكنـ.. احس براحة وشوي بارتباك ... ما اعرف .. لكن هذا احساس لا يوصف .. لو اني اعرف اكتب مثلك واعبر في كلامي ... كان قدرت اعبر ولو بشوي .. لكن انا فاشله .. فاشله في التعبير .. لدرجة اني ما عرفت وش اعبر لاكيرا قبل ما يروح واعبر ليونا قبل ما تروح ولا اخليها تبكي .. والحين اتكلم معك وانت نايم ... هذا لان ما عندي أي شجاعه اني اقول لك هذا الكلام ..... ما ادري ليه انحرج من هالكلام مع انه شيء زين ... تدري اندو ؟؟ انا انانية .. لاني ما بعد ساعدتك على انك تلقى لك رفيقه .. لاني خايفة انك تتركني لحالي وتلهى معها ... انا انانية لاني احب نفسي كثير ... انا انانية .. لاني ابي الكل حولي دائما ولا ابي افارقهم ... كأني ابي املكهم لنفسي وبس ... اندو ؟؟ هو هذي انانية وإلا لاني احبهم ... ؟؟ ...
ثم يتحرك اندو ويحط يده على يدها ... آيا تفتح عيونها وتلتفت عليه ...
آيا بروعة تشوف في وجهه : اووووه نايم اشوى احسبه سمعني ..
ثم تشوف يده وهو ماسك يدها ...
آيا تبعد يدها بسرعة : وش هذا الاحساس اللي جاني ؟؟
وتحط يدها على قلبها ...
آيا : رجعت تتسارع نبضات قلبي ...
ثم ترفع راسها للسماء وتعاتب نفسها وهي تقول : آآآآآآه آيا وش اللي قاعده تقولينه طول هالوقت ... الظاهر اني اشتقت لاكيرا .. من جد ... ياااه السماء مليانه نجوم .. وين نجمي الكبير اشتقت لك......
ثم شوي تناظر السماء بتأمل : هذا المنظر يذكرني بذاك اليوم ..
وتغمض عيونها .....
تتذكر آيا ... اقتباس من (( الفصل التاسع – الجزء 3 ))
آيا ترفع راسها للسماء ....
آيا : قلت لك ما فيه شيء اسمه مستحيل ...
اكيرا يلتفت عليها : وشو ؟؟
آيا : كنت اعتقد انها النجوم لكن الحين عرفت انها الثلوج ...
ويتساقط عليهم الثلج ....
اكيرا يرفع راسه : يعني السماء ما كانت صافيه وصارت الثلوج كانها نجوم ...
آيا ترفع يدينها : ياااه يجنن كنه قطن ...
وتلتفت على اكيرا .
آيا : وش احساسك ؟؟
أكيرا يبتسم : احساسي ما يوصف .... تعرفين ليه ؟؟
آيا : ليه ؟؟
أكيرا : لانك انتي احساسي ..
......
ثم تحس ببروده على عيونها .. تفتح عيونها وتشوف الثلج يتساقط ...
آيا : اثلجت .... اثلجت ... يااااه اخيرا بدا موسم الثلج الكثيف ...
تلتفت آيا على اندو وتشوف قطعة ثلج تنزل على عين اندو وتتحول لسائل كأنها دمعه ....
آيا تشوف هالمنظر وتتكلم بهدوء : انـــدو .... صايره الثلجه كأنها دمعه على خدك ..
تمد يدها وتحطها على خده وهي تمسح الدمعه ...
آيا تتذكر اقتباس من (( الفصل العاشر – الجزء الثاني ))
يفتح اندو الورقة ويبدا يقراها بصوت مسموع :
ياقلب لاتشكي همومك على الناس
ماكل شخص(ن)يعذرك في مصابك
لاتسكب الدمعه على خد حسـاس
ولا تحرق اوراق الزهر في عتابك
ولا تضيق الصدر المولع بالانفاس
ولاتقطع عروق(ن)بكت عند بابك
ياقلب والله مابقى بعيني نعـاس
يومك شكيت الحب محد(ن)درا بك
النار ماتحرق سوى رجل من داس
واللي كواه الحب يفهـم خطابـك
قبلك شرب مجنون ليله من الكاس
واليوم نفس الكاس تسقى شرابك
ياقلب اعرف معدنك معدن الماس
توفي الحبيب الروح لو هو رما بـك
ياقلب خلك بالشدايد قـوى بـاس
لا تلتفت للجرح لوهـو سطا بـك
ياقلب لا تسقي عروقك من الياس
وخل الامل والصدق دايم زهابـك
مادام طاحت فاسك اليوم بالـراس
اعذر جميع الناس واخفي عذابـك .......
آيا تصفق : واو واو واو كلام اكثر من روعة يا اندو ....
ويسكت اندو حتى بدون ما يبتسم ...
........
آيا وهي تناظر في وجهه بحزن : (( لا تسكب الدمعه على خد حساس )) ... اندو اعتقد اني اخيرا فهمت وش معنى كلامك .... اخيرا بديت افهم احساسك .. لكن في نفس الوقت اتمنى ما يصح فهمي لكلامك هذا .... لانه يحزنني .... انا شكيت همومي عليك .. انا دست على النار وكواني الحب ... لكن انا قدرت اغلب هذا الاحساس اللي تكلمت عنه انت في شِعرك .... لكن .. لكن انت كنت تخاطب نفسك يا اندو ... صح ؟؟ انت بكيت يا اندو .. صح ؟؟ ليه ما تبي تشكي همومك ؟؟ ليه تقول ان محد درا بك مع اني كنت ادري لكن انت ما خليتني اقدر اساعدك في ذاك الوقت .... ليه توفي هالحبيب اللي رماك وتركك وخلاّك تتعذب عشانه ؟؟ ليه تخفي عذابك ؟؟؟ ليـــه يا اندو ؟؟ ليه وصل حالك انك تطيح ساكت بسبب الارهاق النفسي ؟؟ ليه بديت اقلق عشانك ؟؟ ليه صرت كذا يا اندو ؟؟ قول ...
وتنزل منها دموع ..
آيا تمسح دموعها : آآه بس لو اعرف من هالبنت الحقيره اللي ما عندها احساس ... والله لا اوريك فيها .. انا راح امسح دمعتك وانزل دمعتها ..
تبعد آيا يدها عن خده وتقوم توقف .. ترفع راسها ..
آيا : راح يكثر الثلج ... لكن وش اسوي باندو ....؟؟
تمشي شوي وهي تفكر وش تسوي ...
آيا : اقومه واخليه يمشي ؟؟ لا لا الولد تعبان ومرهق ما ابي اخرب عليه نومته ... طيب اشيله على ظهري ؟؟ لا لا بيصير ثقيل ... ما يهم بأقدر اشيله .. لا لا لا يا آيا شلون بيكون شكلك قدام الناس ... بنت شايله ولد كبرها .... نو نو نو بيصير المنظر محرج ... آآآآه اصلا السياره بعيده ولا اقدر حتى اقربها .. باتطيح اكتافي قبل ما اوصل للسياره .. نو نو نو فكري زين يا آيا ..
آيا وهي تفكر بعمق : امممم بس جتني فكره جهنمية ...
وتروح آيا ترقى للممشى وتتلفت وتشوف ذاك الرجال الطويل العريض يتمشى في الممشى ...
آيا : هذا المطلوووووووب .... يس ...
وتروح آيا وتوقف قدامه وبدأ التمثيل ....
آيا تتدلع في كلامها : لو سمحت ... ممكن تساعدني ؟؟
وتحط يدينها على بعض : تكفى .... انا محتاجتك ..
الرجال بدا يخق معها : وش تبين وانا كلي لك ......
آيا : ابيك تساعدني في حمل ...
آيا توقف عن كلامها وبدت تتكلم في نفسها : حمل ؟؟ وش اسمي اندو ؟؟ لو اقول ابوي بتنكشف كذبتي شلون ابوي يصير كبري هذا متى متزوج ؟؟؟ لا لا ... طيب لو اقول حبيبي ... لاااااااااااااااااا ... اخاف يرميه ويروح ... نونو نو ... اقول .. اقول ايش ؟؟
الرجال : يا انسة ؟؟
آيا تنتبه : آآه نعم ؟؟
الرجال : من تبيني اساعدك في شيله ؟؟
آيا : اخوي ... ايه اخوي اللي نعيش لحالنا مع بعض بعد ما توفو والدينا وصار هو المسؤول عني ... اخوي بالنسبه لي اخو وابو وصديق ... وانا ما عندي حتى الرفيق .... و الصراحة اخترتك بالذات من بين الناس .. لانك .... لانك من النوع اللي يعجبني .. يوه بديت احس بالاحراج ....
الرجال وهو من جد خاق : وين اخوك واذا بغيتي اشيله لين بيتكم ...
آيا : ما يحتاج لين بيتنا ما ابي اتعبك بس لين السياره .......
وتروح آيا وهالرجال لاندو ويشيله ...
آيا : تكفى بهدوء عشان ما ينزعج منك بعدينـ...
الرجال : اكيد راح اشيله بكل هدوء .....
ويوصلون للسياره ويرّكب الرجال اندو ورا وآيا تركب في مكان السواق ......
الرجال يعطيها ورقه : هذا رقمي ...
آيا : مشكور ..
الرجال : انا في الخدمه ..
آيا : تسلم .. مع السلامة ...
الرجال : مع السلامة ....
آيا تمشي شوي بالسياره وتلبق .... تفتح الدريشة وترمي رقم الرجال ...
آيا : من جد ناس ضايعه ... يحسبني بأكون له ... والله اعتقد ان أي بنت بيشوفها مثلي راح يسوي نفس الحركة ... المهم اني استخدمته ههههه..
وتسكر الدريشة وتقعد تشوف السماء ثم تلتفت وتشوف اندو في المرتبه الخلفيه منسدح ...
آيا : اندو ... الدنيا تثلج ما ودك تقوم وتعلمني وش احساسك ...... ؟
وتبعد انظارها عنه وتسدح مرتبتها .. وتقعد تشوف السماء ...
آيا :
Every now and then, we find a special friend
Who never lets us down
Who understands it all, reaches out each time we fall
You're the best friend that I've found
I know that you can't stay, but part of you will never ever go away
Your heart will stay
(Chorus)
I'll make a wish for you and hope it will come true
That life will just be kind, to such a gentle mind
If you lose your way, think back on yesterday
Remember me this Way
Oooooo Remember me this Way
وهي تغني تغمض عيونها وتغفو ....
الساعة الان 4 الفجر :.
اندو بدا يفتح عيونه .....
اندو : سياره ؟؟ انا في سياره ؟؟ ..
ويفز ويتلفت ...
اندو : سياره ؟؟؟!!! ....
ويلتفت ويشوف آيا نايمة ...
اندو يرتب افكاره : لحظه .. لحظة .. وش القصه ؟؟ انا كنت مع آيا عند النهر نسولف وفجأه ... آآآآه انا نمت ؟؟؟؟؟ طيب اذا كنت نمت عند النهر شلون وصلت للسياره ؟؟ آآآآه آيا هي اللي نقلتني للسياره ؟؟ يووووه وش هالفشيله يا خزيااااه ...
ويشوف الدريشة ...
اندو : كان فيه ثلج .... اها عشان كذا احنا في السياره ...
ويلتفت على آيا ويشوفها متكتفه وواضح انها بردانه ....... يفسخ جاكيته ويقرب من عندها ويحطه عليها ...
اندو : آيا اثلجت .... ما ودك تعرفين وش احساسي وهي تثلج ؟؟
يبعد اندو عنها ويحول من السياره ... شوي وآيا فتحت عيونها .. ثم تشوف الجاكيت عليها .. تفز وتلتفت على المرتبه الثانيه ...
آيا : اندو ؟؟ وينه .....
ثم طلت مع الدريشة وتتلفت يمين يسار ... ثم شافت الساعة ..
آيا بدت تتحجر الدموع في عيونها : معقوله راح وخلاني زي ما سوى ذاك العام ... معقوله تركني في آخر الليل لحالي ؟؟ معقوله يروح حتى بدون ما يقول لي شيء ؟؟ ..
.. اندو يطق الدريشة اللي من جهتها ..
آيا تلتفت : اندو ؟؟
وتفتح الباب وتنزل ...
آيا تمسح دموعها : وين رحت وخليتني لحالي ؟؟
اندو : رحت اجيب سيارتي وعلى طول رجعت .. ولقيتك قايمه ...
آيا : صدق ؟!
اندو يناظر في عيونها : آيا كنتي تبكين ؟؟
آيا ترفع عيونها عشان ما تنزل الدموع : لا وعلى ايش ابكي ..
اندو : آيا انتي خفتي اني رحت وخليتك ؟؟
آيا : مو على انك رحت وخليتني ... يعني بالمنطق فيه احد يترك بنت نايمة وفي آخر الليل في سيارتها لحالها ....؟؟
اندو بأسف : آسف آيا بس ما توقعت انك بتقومين عشان كذا قلت اني منب متأخر والسياره مو بعيده ..
آيا بابتسامة : لا خلاص صدقتك ... بس مره ثانيه قومني لا تتركني نايمة ...
آندو : اوكي .. الا صح ...... آسف لاني امس نمت فجأه وخليتك تبلشين بي ....
آيا : لا تتأسف انا افرح انك تنوم اذا صرت معي ... معناه انك تكون مرتاح ... وهذا شيء يسعدني ...
اندو يشوفها باستغراب ...
آيا : صح اني بديت احس بالطفش لاني احب اتكلم معك .. لكنـ.. في نفس الوقت كنت فرحانه ... ما ادري ليه ... مع انك نايم لا تحس ولا تسمع للي كنت اقوله ....
اندو : للي كنتي تقولينه ؟؟
آيا : ايه كنت اتكلم واسولف بس انت نمت وخليتني اكلم نفسي خخخ .....
اندو سكت منحرج: ....
آيا : يالله انا استأذن بروح لبيتنا تأخرت ..
وتوها بتركب السياره .....
استوقفها اندو : آيا انتظري ..
آيا تلتفت : نعم اندو ....
اندو : ممكن تروحين معي لمكان ... ؟؟
آيا تشوف ساعتها : مكان في هذا الوقت ...؟؟
اندو : لان هذا احسن وقت لذاك المكان ... انا متأكد انه راح يعجبك ...
آيا بابتسامة : ما راح ارفض ..
وتسكر آيا سيارتها وتركب مع اندو ...
أندو : ابيك مغمضة عيونك طول الوقت ....
آيا : اسكر عيوني ؟؟!
اندو : ايه سكريها الين اقولك افتحي افتحيها ....
آيا تهز راسها : طيب.. وسكرت عيونها..
ناظرها اندو بابتسامة حرك سيارته الى ان وصلو للمكان وآيا ما زالت مغمضة عيونها ...
اندو : وصلنا ..
آيا تلتفت عليه : يعني افتح عيوني ؟؟
اندو : لالا انا بفتح لك الباب وامسكك عشان تحولين واذا جا الوقت المناسب قلتلك تفتحينها..
آيا : طيب .. والله حمستني افتحها..
ضحك اندو ونزل وفتح لها الباب ومسكها عشان تنزل..
أندو يوقف ومسكها مع اكتافها وقدمها قدامه ..
آيا تمشي بحذر..
اندو : لما اعد الى الخمسه افتحي اوكي .........
آيا تهز راسها بالموافقه..
اندو: واحد .. اثنين .. ثلاثه .. اربعه .. خمسه ...
آيا فتحت عيونها ..
آيا منبهرة : وااااااو .. منظر روووووووووووووووووعه ..
التفتت عليه والابتسامة شاقه وجهها : وين احنا يا اندو ...
اندو يوقف جنبها مبسوط : هذا شروق الشمس .. وش رايك بمنظر الشمس الساطع على النهر ... واللي يضيء لنا الحياة ...
(( طبعاً هو مكان على النهر من جهه ثانيه ما يكون قدام ناظرهم الا النهر والشمس تشرق وهي ساطعه عليه وما فيه مباني قدامهم )) ..
آيا : اجمل منظر شفته في حياتي .... يااااه لو اقعد طول الوقت وانا اشوفه ما راح امل ....
اندو : هذا المكان مكتشفه من فتره .... عجبني منظر الغروب فحبيت اوريك الشروق لاني اعرف انه بيكون اجمل ....
آيا تستنشق الهوى : ياااااااااه النسيم هنا صافي وبارد ومنعش ...
اندو يشوفها بابتسامه ثم يلتفت على النهر ...
آيا تلتفت عليه : اندو ... شفت هذي الشمس .....
اندو : ايه ...
آيا : هذي الشمس كأنها انت .... وهذا النهر كأنه انا .... كل ما صرت في ظلام تجي انت وتنور علي دنيتي .. فتروح كل الظلمات اللي فيني واصير صافيه ما فيني هموم مثل منظر النهر الازرق الصافي ....... وكل ما غبت ترجع لي ظلماتي ....
اندو توتر مو مصدق اللي يسمعه : .....................
آيا تلتفت عليه : مو صح ..
اندو ضاعت علومة : هه ايه صح ما شاء الله عليك عندك مواهب تعرفين تشبهين زين ...
آيا انحرجت : شكرا من بعض ما عندكم ...
اندو بدا يحس بحراره من التوتر : تعالي خلينا نجلس هنا << اشر لها على كرسي قريب منهم...
آيا راحت تجلس وهي ساكته حست انو مافيه موضوع تفتحه ..
تكلم اندو بدون ما يناظرها : ما عندك مواهب ثانية....
آيا تفكر : آآآآآآآآآآآه الا عندي اشوى انك ذكرتني ..
التفتت عليه : انا كتبت كلام من زمان كل مره بأقولك اياه لكن انسى ..
اندو تحمس : وش كاتبه عنه ؟؟
آيا بهدوء : عن اكيرا ...
اندو : ...
آيا ابتسمت : تراني حافظته ؟؟ ما ودك تسمعه؟؟
اندو : اكيد ابي اسمعه اذا ما يضايقك؟؟؟
آيا متحمسه : لالا ابدا ما يضايقني اصلا انا كنت ابي اقوله لك بس انسى و حلو انك ذكرتني فيه الحين..
اندو ابتسم لحماسها : قولي راح اتمعن في كلماتك ...
آيا : طيب ... اسمعني بعناية ..
رفعت راسها للسماء ثم تتنفس ونزلت عيونها على النهر : تغيب وتبتعد لكن غلاك بناظري ما غاب .... تعيش بداخلي آخر قصيده عطرها انفاسك ... غلاك إن جيت والا رحت لو اكتب ما كفاه كتاب .... وحبك داخلي ورده سقاها العمر باحساسك ... أحبك يا هوى عمري أحبك والغرام أسباب ..... حبيبي كل هالدنيا تضيع بلحظة غيابك .....
وآيا نزلت راسها ثم شافته وابتسمت بسمه حزينه : وش رايك ؟؟
اندو يصفق لها بحراره : روعة يا آيا ابدعتي ....
وفي نفسه يقول : طلع الكلام من الخاطر ... عند ذكر حبيب الروح !
آيا تناظره بامتنان : شكرا اندو ..
اندو باستفهام : على ايش تشكريني ؟؟
آيا بابتسامة صادقه : اشكرك لانك سمعتني ... لان ما فيه احد سمع كلامي هذا .. الا انت ....
اندو من الارتباك وقف : هه عادي احنا مثل الـ.. الـ..
آيا تكملها وهي توقف جنبه : مثل الاخوان صح ..
اندو يكلمها بدون ما يشوفها : صح .. صح مثل الاخوان ..
اندو يلتفت عليها يصرّف : اقول آيا اذا كنتي تكتبين مثل هالكلام المعبر .... معناته انك تعرفين تكتبين اشياء كثيره ..
آيا تتقدم للنهر : من اول كنت اعرف ... في ايام المتوسط و الثانوي لما اطفش من الدرس افتح آخر دفتري واكتب أي شيء يخطر في بالي ...
اندو يتكتف : والحين ؟؟
آيا تلتفت عليه ويهب شويه هوا يطير شعرها ...
اندو في نفسه : ياربي شكلها فاتن كذا مع شعرها صايرة اميره ..
آيا : تركت هالعاده من التقيت باكيرا ويوم فارقته صرت اكتب مثل اول ...
اندو مفهي : .......
آيا : اعتقد اني اعرف اعبر عن الشيء اللي يحزنني لكن اللي يفرحني اعجز ..
اندو انتبه لنفسه فقال باهتمام : انتي عندك الكلام اللي كنتي تكتبينه من قبل ؟؟
آيا تحط يدها على ذقنها : اممم ... اعتقد لاني ما ارمي دفاتري واحفظها عندي .....
اندو : تقدرين تجيبين لي كلامك اللي كنتي تكتبينه ؟؟
آيا ابتسمت : اوكي راح ادور في كل دفاتري عشانك ...
اندو انحرج : شكرا ...
آيا : ليش تشكرني المفروض انا اللي اشكرك ... لانك تهتم للي اكتبه ...
اندو ابتسم ....
آيا قربت منه : ماودك يا اخ اندو نرجع ..
اندو : براحتك يالله مشينا ..
مشو الاثنين وركبو السيارة ووصلها للنهر شكرته ثم راحت تركب سيارتها و افترقو كل واحد راح لبيته ...
بعد 10 دقايق:.
وصلت آيا لبيتها وعلى غرفتها مباشرة ...
لما دخلت على طول رمت الشنطه على مكتبها وانسدحت على السرير : ياااااااااااه اليوم يوم حلو منظر الشروق كان رايق ...
انقلبت على جهة المكتب وشافت دفترها فزت من سريرها : دفاتري وين حطيت دفاتري .. ؟؟
جلست على السرير تفكر : امممم اشيائي حقت الثانوي وين حطيتها ؟؟
ومع عصر المخ تذكرت انها جمعتهم في كرتون وحطتها فوق دولاب اختها جولي ..
آيا : كويس اذا جا بكره قلت لجولي تنزلها لي .. اروح اغير وافرش اسناني وانااااااام ياربي ما فيني حيل ..
وهي متوجهه للحمام شافت نفسها قدام المراية ...
آيا تحط يدها على فمها : يوووه كيف نسيت جيكيت اندو معي ؟!
فسخته وحطته على الكرسي ...
آيا بابتسامه : راح اغسله واعطره واقدمه لاندو كشكر ...
بعدها غيرت ملابسها و فرشت اسنانها وراحت في سبات عميق ......
وفي الجهة الاخرى :.
دخل اندو لغرفته وتوجه للدولاب يغير ملابسه لقى شال آيا لازال عليه ....
اندو باحراج : يوووووه كيف نسيت شالها علي ؟؟ ...
فسخه و شمه وبعدها ضمه : عطرتيني و دفيتيني به طول الليل ... راح انظفه و اعطره باحسن العطور وارده لك كشكر ....
ابتسم لتفكيره .... وكمل تغيير ملابسه و فرش اسنانه ونام ..
الساعة 2 الا ربع ظهرا :.
في غرفة ماري:.
ماري وهي تمشط شعرها قدام المراية : ياربي لين متى هالحالة الكئيبه ؟؟انا لازم اكلم ماما والله طفشت..
حطت الفرشة على الكمدينه ونزلت تحت... شافت امها جالسة في الصاله تقرا مجلة ... توجهت لها وجلست جمبها مسكت الريموت وفتحت التلفزيون ..
الام شافتها : ماري وش فيك؟؟...
ماري بهدوء : ما فيني شيء..
الام: الا فيك مو من عوايدك تجين وتجلسين بدون اي كلمة..
ماري : كنت افكر ..
الام : تفكرين في ايش ؟؟
ماري تلتفت على امها : ماما ... ابوي راح للعمل اليوم ؟؟
الام تهز راسها : ايه هو كل يوم يروح ..... يعني هي غريبه ؟؟
ماري تقرب من امها زياده وتمسك يدها : لا مو كذا قصدي ... الصراحة يا ماما ... ودي اطلب منك شيء ...
الام باستفهام : وشو ..؟؟
ماري : ابوي ما راح يرجع اليوم الا بوقت متأخر .. عشان كذا .. ابي اطلع ....
الام : وين بتروحين ؟؟
ماري بضيق : باتمشى ... مليت من القعده في البيت ....
الام حاس ببنتها بس وش تسوي : ........ طيب اخاف ابوك يرجع مايلقاك وبعدها وش بيصير فيك..
ماري : ماما ان شاء الله برجع قبل لا يجي بابا بس الله يخليك اسمحي لي اطلع..
الام: طيب عشانك ... خلاص روحي الحين لكن ترجعين قبل ما تغرب الشمس ...
ماري توقف بفرحه : اببببببببشري ....
تطلع ماري لغرفتها ركض تبدل ملابسها وتطلع وتركب سيارتها ....
ماري مبسوطة تحرك سيارتها وعلى بيت آيا ...
وبعد ما وصلت وقفت عند الباب : آيا اشتقت لك ....
رفعت يدها ترن الجرس وبعد شوي انفتح الباب ..
ماري مبتسمة : مرحبا.....
جولي مو مصدقه : ماري ؟؟
ماري تهز راسها : ايه بشحمها ولحمها .. كيفك جولي ؟؟
جولي تميل فمها وتتكتف : وش جاية تسوين ؟؟
ماري متعجبه : جولي وش هالاسلوب ؟؟
جولي منقهره : وش تبيني آخذك بالاحضان ؟ ولا افرح بجيتك بعد ثلاث سنوات غياب حتى بدون ما تسألين او تتطمنين ؟ ..باللهي عليك تسمين نفسك صديقه ..
ماري ضاق صدرها : لي اسبابي ..
جولي : اصلا معد صار لك عذر .. اقل شيء تدقين عليها ....
ماري بدت تتضايق : جولي اللي بيتكلم معك راح يتعب ...
جولي : وش قصدك ..
ماري : ما اقصد شيء بس ممكن تنادين لي آيا والله مشتاقه لها..
جولي: آيا نايمة الحين ...
ماري توقعتها تكذب فقالت اجاريها
ماري : طيب بليز قوميها عشاني تكفين ابي اشوفها ضروري ...
جولي : ماريـ...
ماري برجاء : جولي بليز ..
جولي : طيب طيب .. انتي ادخلي اجلسي على بال ما اقومها وتنزل لك.....
ماري بامتنان : مشكوره جولي ..
دخلت ماري وجلست في الصاله .. وجولي رقيت فوق لغرفة آيا عشان تصحيها ...
ماري تتفرج على البيت : يااااااااه من زمان ما دخلته ومن زمان ماشفت اهله .. حطت عينها على الدرج : ياترى هل آيا بتصير كذا ردة فعلها مثل اختها جولي ..
حاولت تشيل هذي الفكره من راسها : لالا انا اعرف آيا بتعذرني صديقتي وانا ابخص بها ..
في غرفة آيا:.
دخلت جولي بكل قوتها تقوم آيا من النوم : آيا .. آيا ..~~
آيا وهي مغمضه وفيها النوم : خيييييير .....
جولي : قومي قومي تحت فيه شخص من زمان ما شفتيه يبي يقابلك ....
تفز آيا من السرير : شخص من زمان ما شفته ؟؟
جولي : ايه ....
آيا بلهفة : مين ؟؟
جولي وهي واقفه عند الباب : حولي وشوفيه من نفسك .... مهمتي انتهت .....تطلع وتتركها في تفكيرها ..
آيا في نفسها : مين يا ترا ؟؟ لا يكونـ...
وبعد هالتفكير لا اراديا فتحت الباب ونزلت تركض وهي بالبجامة .. لما وصلت آخر الدرج شافتها وهي معطتها ظهرها كانت جالسة .....
آيا : مـ..ماري؟؟
تلتفت ماري عليها ثم توقف .. تركض لها وتضمها : آيا وحشتيني ..
آيا فرحانه بشوفتها بس ما بينت : وش اللي ذكرك فيني يا ماري ؟؟!!
ماري : اصلا ما نسيتك عشان اتذكرك .. والله آسفة ... آسفة يا آيا على قطعتي هذي .... لكن والله معذوره ...والا انا من زمان كنت ابي اجي لك ...
ثم تبعد ماري عنها ....
آيا : طولتي الغيبه يا ماري ... على الاقل كان اتصلتي بي ؟؟
ماري تمسكها مع اكتافها : راح اقولك كل شيء ..بس مو هنا ؟؟
آيا : وين ؟؟
ماري : نطلع نتغدا مع بعض وهناك بأقولك عن كل شيء حصل .....
آيا تهز راسها : طيب ..
ماري طايره من الفرحه : راح اوديك لاحسن مطعم في طوكيو و على حسابي كمان ...
آيا ابتسمت : دقايق ابدل ملابسي وانزل ... يا ليت تنتظريني شوي ..
ماري تأشر على عيونها : من عيوني الثنتين ..
وتروح آيا وترقى فوق ..... تلتفت على غرفة جولي وتروح وتدخل ..
آيا تطق الباب ..
جولي: ايوه ادخل ...
دخلت آيا مبتسمة ..
جولي تناظرها باستغراب : آيا ..
آيا : جولي ودي اطلب منك طلب..
جولي : اطلبي ..
آيا تأشر على كرتون فوق دولاب اختها : شفتي هذا الكرتون ابيك تنزلينه بتلاقين فيه دفاتري حقت الثانوي ..ابيك تكفين تفتحين اوخر الدفاتر حقتي بتلقين فيها كلام امزعي الاوراق ودبسيها ابيها الحين .. بروح البس واجي آخذها منك..
جولي : انتي بتطلعين ؟؟
آيا : ايه بروح اتغدا مع ماري ....
جولي في نفسها : يا طيبتك يا اختي
جولي : طيب .. خلاص الحين انزلها..
آيا قبل ما تطلع التفتت عليها : مشكورة جولي ..
ابتسمت جولي وتروح آيا لغرفتها وتغير ملابسها
آيا تناظر نفسها في المرايه : يوكي تحقق كلامك .. هالاجازة فيها مفاجآت كثيره .... اندو ثم مورا والحين ماري ..
ابتسمت وهي تشوف نفسها : من جد انا سعيده لعودتك يا ماري .. بعد ربع ساعه خلصت آيا وتجهزت راحت لغرفة اختها جولي..
آيا: جولي خلصتي ..
جولي وهي تدبس الاوراق : ايه خلصتهم ..
تمد لها الاوراق : خذي ..
آيا وهي تاخذها منها : الله يعطيك العافية ...
جولي : الله يعافيك .. يالله لا تتأخرين على البنت تراها تستناك تحت ولا نسيتي ..
آيا تاخذ الاوراق وتحطها في ملف وتدخلها في شنطتها : لا ما نسيت يالله مع السلامه.... و تكفين خبري امي وابوي ..
جولي : طيب مع السلامة..
طلعت آيا ونزلت تحت ..
شافتها ماري : يالله نمشي..
آيا: لايكون تأخرت عليك..
ماري : لا ما تأخرتي ولا شيء .. يالله بس خلينا نطلع ..
طلعو البنات وتوجهو لاحسن مطعم مثل ما قالت ماري..
ماري وهي تجلس على الكرسي : الصراحة ما كان ودي ان تكون حالتنا بهالشكل ... يعني ثلاث سنوات ما نشوف بعض ولا نقدر نتصل على بعض على الاقل .. احزني هالشيء كثير ...
آيا : وش اللي منعك ؟؟
ماري : من ذاك اليوم اللي سافر فيه اكيرا وانتي رحتي .. ابوي شدد المراقبه علي بشكل ... ابوي شديد كثير .. وحتى في السنه الاولى من سفر اكيرا ما كنت حتى اقدر اتصل على اكيرا ولا أي احد مرتبط باكيرا او بك .... اخذ جوالي مني وشرا لي جوال ثاني .... راقبني عن طريق النت حتى .... يخاف اني اتكلم مع اكيرا او انتي بالايميل ... حسيت اني كأني في سجن .... لدرجة اني بديت اكره ابـ.....
تقطع آيا كلامها : لا تكملين ... يكفي اللي قلتيه يا ماري ... عذرتك ...
ماري بدت تتحجر الدموع في عيونها : آيا انا مو بس ابيك تعذريني ..... انا اشكي لك ... لاني ما قدرت القى احد يسمع لي ... الصراحة بعدك انتي واكيرا عني خلاني كثير من الليالي اصيح احس اني بديت ارحم نفسي على الحاله اللي انا فيها ... وبعد لما افكر فيكم انتم يالاثنين احس الدنيا قاسيه ... قاسيه كثير ... ولما افكر في ان المسبب الاكبر هو اخوي نيزو .. ولما اشوف ان اللي فرقكم عن بعض هو ابوي ... اقول في نفسي ليتني ما عرفت عائلتي وعايشة مع اللي تبناني بهناء بعيده عن المشاكل بعيده عن الظلم ... احسني صرت بالنسبه لابوي مثل الآلة يقول روحي يمين اروح يمين يقول روحي يسار اروح يسار ... كل شيء سمعاً وطاعة .... بديت احس اني مملوكه ماني حره ... ما اقدر اقابل احد.. و كل يوم كل يوم ادرس وادرس وبس .. انا على هالحالة من ثلاث سنوات .....
وبدت ماري تصيح : انا ودي نرجع زي اول ... انا وانتي واكيرا .... ارجع اعيش مع اكيرا اقومه كل يوم بنفسي تجين انتي واشوفك طول الوقت ومتى ما بغيت نجلس انا وياك على النهر ... المكان اللي تعودنا نجلس فيه كثير من وقتنا ... نتكلم عن ذكرياتنا .. نضحك سوا .. نبكي سوا .. نشيل هموم بعض ... تبقى صداقتنا قوية .... وانا بعد حبيت راي ويونا .. وحتى اصدقاء اكيرا ... توما ومورا وسوما ... في كل مره اشوف صورتنا الجماعية في بيت اكيرا ... اتمنى الف مره لو نجتمع مع بعض زي ذاك اليوم ...
آيا ترفع عيونها لفوق عشان ما تنزل دموعها .....
ماري : آسفة آيا .. اني اجي بعد هالفتره الطويله واقولك مثل هالكلام .... انا .. هذا لاني .. لاني .. محتاجه لك ... محتاجه اجلس معك وقت طويل .. نسوي فيه كل شيء ...... محتاجة اتكلم معك .... محتاجه احد يسمعني ........
آيا : ماري ليه تمنيتي انك ما رجعتي لاهلك ؟؟
ماري : زي ما قلت لك ....
آيا : ليه بس تتذكرين الاشياء السيئه .... ليه ما تتذكرين انك يوم رجعتي عشان تدورين على اهلك اننا انا وياك رجعنا صديقات مثل اول ... ليه ما قلتي على الاقل قدرت اشوف اكيرا ...... قدرتي تشوفين امك ... قدرتي تلتقين باشخاص كثيرين .. زي ما قلتي ضحكنا سوا وبكينا سوا وعشنا وقت كان بالنسبه لي اجمل لحظات حياتي ..... ليه ما قلتي الحمد لله اني قدرت اعيش معهم ذيك اللحظات ... اسمعيني يا ماري ... انا واكيرا كنا نعرف انه بجي يوم ونتفرق لكن ما خلينا كل ايامنا اكتآب وبس شايلين هم فضيحتنا .. عشنا وقتنا كامل .... سوينا كل شيء سوا ... اكيرا ترك لي ذكريات ما راح انساها طول عمري ... ليه ما قلتي راح اتذكر اجمل ايامي مع اصحابي واخوي ... ماري .. علمتني الحياة ان مو كل شيء تبينه يحصل لك وانتي جالسه في مكانك .. ما راح يحصل الا بالعمل والاجتهاد ..... عشان كذا انا اللي علي اني اعمل باللي اقدر عليه واني احاول اني اعيش الوقت باكمله ... بعد ما فارقت اكيرا ما خليت حياتي كلها جحيم ... لاني اعرف لو وصل هذا لاكيرا راح يحزن .... عشت بامل .. بتمني .. بذلت جهدي عملت كل اللي اقدر اسويه .. ما وقفت لان قدامي طريق طويل ...... انا يوم ورا يوم اخطو خطوه للامام .. ما راح اندم على اي شيء حصل لي في الماضي ... الخطأ اللي سويته في الماضي عهدت مع نفسي اني اصححه في المستقبل ....... عشان كذا يا ماري .. عيشي بتفاؤل ... ابذلي جهدك .. وصححي خطأك .....
ماري تبتسم وهي تمسح دموعها : ما ادري اقول آسفة ولا شكرا .. آيا ... احس الحين اني مرتاحة من الكلام اللي قلتيه لي .... بس المهم اني بالتقي معك كثير في الايام الجاية .... ابوي كان مشدد علي المراقبه لكن الحين خلاص معد صار احد يراقبني لانه شافني بس لم الدراسه .. ما درى اني انتظر الفرصه هذي عشان اجي واقابلك .... قال لي اندو انك تجين في الاجازات الطويله مثل الاجازة الصيفية وهذي الاجازة ... عشان كذا اخترت يوم يكون بعيد عن عيد ميلادك عشان ما يشكون اني باقابلك ....
وتطّلع ماري من شنطتها هدية مغلفة وتمدها لآيا ...
ماري مبتسمة : صح متأخر .. لكن عيد ميلاد سعيد آيا ...
تاخذ آيا الهدية : شوفتي لك هذي احلى هدية .. ما كان يحتاج تتعبين نفسك وتجيبين لي هدية ميلاد ...
ماري : الا لازم ...
ويجي النادل ويحط الاكل على الطاولة ....
آيا بابتسامة : ياه شكله شهي ..
ماري تشوف آيا وتبتسم ...
ويقعدون ياكلون ..
ماري : معليش ... لكن انا مستغربة شيء ..
آيا : وشو ؟؟
ماري : يعني توقعت انك بتسأليني عن اكيرا .... بس ما اشوفك جبتي طاريه .. او سألتي عن احواله ....
آيا وهي تاكل : هذا لانك قلتي انك ما تقدرين تكلمينه ..... فليش اسألك عن شخص انتي نفسك ما تدرين عن اخباره .....
ماري : يوم يحرمني ابوي من اني اكلمه كان بس في السنه الاولى .. لكن السنتين الثانيات كنت اكلمه ويكلمني ...
آيا تترك الشوكة على الصحن : اكيرا فيه شيء ؟؟
ماري : ما كان كذا قصدي ... لا لا هو بأحسن حال .... انا بس اقولك يعني اني اكلمه .. لكن قليل او بالاصح نادر ....
آيا : ليه ؟؟
ماري : ما ادري لكن يمكن لان ما عندنا شيء نتكلم عنه ... اذا اتصلت عليه طول المكالمة يكون جوابه بايه .. طيب .. لا .... بس .. يعني اسأله عن حاله يقول طيب ... اقول تروح كل يوم للجامعة يقول ايه .. بس صايره اسأله لين نهاية المكالمة ... وبعدها نقول مع السلامة وكذا كل مكالمة ..
آيا : اهم شيء انه بخير .. صح ؟؟
ماري : ايه بخير مره ..
آيا في نفسها : لا ما اعتقد انه بخير ......
ماري : خلينا نغير الموضوع ... شلونك مع الطب .. صعب صح ؟؟
آيا : ايه والله مره صعب ... بس انا اجتهد عشان اقدر انجح .... كل شيء بالاجتهاد ... وانتي شلونك مع دراستك ؟؟
ماري : قسم ممل الصراحة وفي نفس الوقت صعب ويدوخ .. بس ما اعتقد انه بيكون ولا ربع صعوبة قسمك ...
آيا تبتسم : صح ... انا نفسي ما احس ان فيه اصعب من الطب ...
ماري : مرتاحة فيه ؟؟
آيا : ايه والله مرتاحة الحمد لله .... وبعدين كل الطلاب اللي معي حليوين ويدخلون القلب ...
ماري : والسكن زين ؟؟
آيا : ايه مره حلو ومريح ....
ماري : اكيد فيه احد مشاركك صح ؟؟
آيا : ايه اسمها يوكي .. قلبها صاااافي وفضيعة مره ...
ماري : اجل احوالك زينه ؟؟
آيا : مره .. وانتي يا ماري حاولي تلقين لك صديقات يعاونونك في دراستك ويونسونك ... لا تقولين يكفيني آيا حتى لو قلتي انك بتجين تشوفيني انا ما راح اكون دائما موجوده .... عشان كذا صادقي البنات اللي معك .. وترا الجامعة غير الثانوي فيه جميع الطبقات اذا كنتي ما تبين تصادقين وحده بنت عز .. او مغرورة شوفي اللي تناسبك ....
ماري : فيه بنت دائما نجلس انا وياها جنب بعض في المحاضرات اعتقد انها طيبه لان أي شيء ما افهمه تعلمنياه بصدر رحب ....
آيا : حلو ... صادقيها ....
ماري : في الايام الاخيرة قبل الاجازة كنا نتكلم مع بعض كثير اعتقد اننا نقدر نكون صديقات ..
آيا : اجل اذا صادقتيها سلميني عليها وقولي آيا صديقتي العزيزة و تسلم عليك وتوصيك علي ......
ماري : هههههه صرت بنتك انا عشان توصينها علي ..
آيا : هههههههه لا مو قصدي انك بنتي ...
ماري : عارفه عارفه و بقول بعد تراها داخله طب يعني شخصية ...
آيا : ايه ايه امدحيني عندها ...
وبعد ما خلصو من الاكل يطلعون من المطعم ....
آيا : ياااه مره شبعت ...... شكرا ماري الاكل كان فضيع ولذيذ ....
ماري : هذا شيء يسعدني ...
آيا : ما ودك نروح في مكان ثاني ؟؟
ماري تميل فمها : ودي لكن ما اقدر ..........
آيا متعجبه : ليه ما تقدرين ....؟؟
ماري : لازم ارجع للبيت قبل ما يكشفوني ... آسفة آيا ....
آيا : لا عادي ليش تتأسفين ...
ماري معبسه : لاني ما لبيت طلبك..
آيا : انا والله سعيده اني قدرت اشوفك بعد هالسنين ..شكرا ماري لعودتك من جد مبسوطة برجعتك..
ماري: وانا اكثر يا قلبي ..
آيا: اهتمي بنفسك يا ماري...
ماري بابتسامة توقف : طيب اشوفك على خير يا آيا ...
آيا وقفت معها وراحت تضمها : راح توحشيني ...
ماري تبعدها : وانتي اكثر..مع السلامه..
آيا تأشر لها بيدها ك: مع السلامه..
وتطلع ماري بتركب سيارتها ..
آيا تذكرت الاوراق وراحت لسيارتها تجيب الاوراق ثم تلحقها...
و آيا تركض لها في نفس الوقت ماري تشغل سيارتها وتمشي ...
آيا : مااااااري ~~ ماااااااااااااريـ~~~~
ماري تشوف آيا مع المراية الجانبية : آيا؟؟
لبقت على جنب و فتحت دريشة السياره ...
آيا توقف عند الدريشه و هي ماسكة بطنها راكعه تتنفس بقوة..
ماري باستفهام : وش فيك يا آيا؟؟!
آيا تمد لها الملف : ماري عطي هذا لاندو .....
ماري : اندو ؟!
آيا : اذا كنتي تقدرين ...
ماري تاخذ منها الملف : اكيد اقدر ....
آيا : شكرا مقدما ...
ماري : عفوا .. مع السلامة ...
آيا : اهتمي بنفسك ...
ماري تبتسم وتشغل السياره وتروح ....
آيا تبتسم وهي تشوفها : اشوني تذكرت في الوقت المناسب ....
وترجع آيا للبيت وتفتح دفتر يومياتها ....
آيا تكتب كالتالي : اليوم الثلاثاء التاريخ 27 / 11.... وقفت انا واندو نتفرج على منظر شروق الشمس كان منظر رائع لابعد الحدود ... ولما رجعت نمت وقمت على صوت جولي وهي تقول لي قومي فيه شخص من زمان تبين تقابلينه تفاجئت من كلامها سألتها لكن بغتني اشوفه بنفسي .. كانت ماري مر على أخر لقاء لنا في اليوم اللي فارقت فيه اكيرا .. طلعنا سوا نتغدى في مطعم وكان من محور حديثنا المتواصل انها تكلمت عن الفتره اللي عاشتها في الثلاث سنوات اللي فاتت .. كانت حزينه ووحيده وكانت تبكي ... ما عرفت وشلون اطلعها من حالتها .. ضاعت كل حروفي قلت اقل من اللي كان في قلبي .. لكن ما كان ودي احزنها اكثر بكلامي .. غيرنا الموضوع ودخلنا في موضوع اكيرا ..... احزنتني اخباره لانها ما تطمني .. ليه اكيرا صار بارد كذا .. معقولة تغير ؟؟ ... ليه ما سأل عني ؟؟ معقوله نساني ؟؟ اسئلة كثيره تدور في بالي .. لكن اقدر اعرف جوابها اذا قابلت اكيرا ...... يوم ورا يوم اترقب يوم الكريسماس يا ترا بينزل فيه الثلج ؟؟ ... -_- ".......
وتسكر آيا الدفتر ....
آيا : انا كل يوم اكتب اللي حصل معي ... لكن لما افتح صفحات الماضي اندم على اللي كتبته وفي نفس الوقت ما اندم ... حتى ما عرفت ليه انا كل يوم اكتب اللي يحصل معي ..... انا غبية ...
وبعد مرور 3 ايام :.
الساعة 4 العصر يدق جوال آيا ...
آيا تمسك الجوال : الوه ؟؟
مورا : هلا آيا كيف حالك ؟؟
آيا : تمام شلونك انت ؟؟ وشلون مايا ؟؟
مورا يضحك : قلت لمايا عن اللي سويناه
آيا : وش كانت ردة فعلها ؟؟
مورا : امس سألتني عنك وقالت وين آيا من ذاك اليوم ما شفتها .... رديت عليها وقلت خلاص انتهت مهمتها كأخت لي ... استغربت كلمتي وقالت شلون ؟؟ قلت لها انك صديقتي وعن اللي حصل ... تتوقعين وش قالت ؟؟
آيا : وش قالت ؟؟
مورا : قالت آآآآآآه لو هي هنا كان ذبحتها هالكذابه من جد صدقتها ....
آيا : والله ؟؟!!!!!!
مورا : هههههههههههههههه كنت اكذب عليك .... لا والله قالت انها تبي تقابلك
آيا : تقابلني ؟؟
مورا : قالت لي كذا وبس ... تقدرين تقابلينها اليوم ؟؟
آيا : ايه وخلها تحدد المكان اللي تبي .....
مورا : اوكي ....
آيا : انتظر اتصالك مع السلامة ...
مورا : مع السلامة .....
ويمر الوقت وتروح آيا وتقابل مايا ويتكلمون في مواضيع عدة ..
رجعت آيا في آخر الليل وكالعاده فتحت دفتر يومياتها وبدت تكتب اللي حصل معها ..
والمكتوب كالتالي : قال لي مورا انها تبي تقابلني ... حددت لي المكان وتقابلنا في بدايتها توقعت انا بتعاتبني لاني لعبت عليها ... لكن بدت تشكرني وتتكلم عن الاشياء اللي كنت امثلها .... قضينا الوقت كله واحنا نسولف الصراحة دخلت قلبي ... مره حبوبه ... تستحق مورا ومورا يستحقها ..
وتسكر الدفتر .. شوي يرن جوالها ...
آيا : مين اللي يدق في هالوقت المتأخر ؟؟
تروح آيا وتمسك الجوال وتشوف انه اندو ....
آيا : اندو ؟!
ترفع السماعة : الوه ..
اندو : الوه .. آسف اذا كنت ازعجتك بهالوقت ...
آيا : لا لا ابد ....
اندو : بغيت اعلمك اني قريت كتاباتك ...
آيا فرحانه : والله .... هاااه وش رايك ؟؟
اندو : آسف لكن مو ذاك المستوى اللي كنت متوقعه ....
آيا : كيف ؟؟
اندو : توقعت انه بيكون مثل جمال الكلام اللي كتبتيه لاكيرا .... لكن اعتقد انك كنتي تتكلمين عن اشياء معينه وتحاولين تخفينها في كتاباتك ..
آيا : هذا اكيد .... لاني كنت انا الوحيده اللي افهم معناها ... يمكن عشان كذا ما عجبك شيء ...
اندو : لا فيه كلمات عجبتني وحسيت بمعانيها ...
آيا : حسيت بمعانيها ؟؟
اندو : لاني فهمتها مثل فهم اكيرا لها ....
آيا : اكيرا ؟!
اندو : ايه كان رد اكيرا عليك هو اللي خلاني اتفكر فيها ...
آيا : اكيرا قاريها ؟؟ لكن اكيرا اصلا ما قد شافها ...
اندو : هاه ... اجل شلون رد عليك ..
آيا : رد علي ؟؟
اندو : كان اكيرا نفس ذوقي .. رد عليك ببعض ما كتبتي ...
آيا : وش رد ؟؟
اندو : راح اقرا لك .... اممم .. [[إحساس فضيع أن تفقد شيئأ تحبه . . ولكنَّ الأفضع من ذلك أن تفقد ذاتك
عندما نغوص في أعماق السعادة ... نكتشف أحياناً أن سعادتنا مجـــرّد وهم .. فنعود للتقوقع داخل ذواتنا وكأن شيئاً لم يكن !
من السهل ان تطرد جيشاً استعمر وطنك ..... ولكن ..... من الصعب أن تطرد حباً استعمر قلبك
ليه الرحيل اصبح اغلى امانيك؟؟؟ ......... وليه ذبحي صار اسهل وسيله.؟؟
خيل السعاده بالهوى خالفتني........ خالفة معها عيد قلبي وريفه .... لا ياسعاده ... ماصدقت جمعتنا الدروب .... ليه تبين تتركيني .... ]] بس هذي هي اللي عجبتني واللي رد عليها اكيرا ....
تذكير(( الفصل الثالث – الجزء 1 ))
(( آيا لما كانت فيها حمى في المستشفى ... ويونا واكيرا تقاسمو كتابة ملخصات آيا اكيرا فتح الصفحات الاخيره الغلط ))
آيا : اه تذكرتها ... ممكن تقول لي وش رد علي اكيرا ....
اندو : قال [[ لن تستطيع أن تمنع طيور الهم أن تحلق فوق رأسك و لكنك تستطيع أن تمنعها أن تعشش في رأسك ..... لا يحزنك إنك فشلت مادمت تحاول الوقوف على قدميك من جديد .. لا تفكر في المفقود حتى لا تفقد الموجود .. ]] ثم كتب بعدها بالعامي [[ مع اني ما فهمت وش قصدك مره لكن اعتقد ان كلامي يمكن يخفف ]] ... هذا كان رد اكيرا ...... مع توقيعه باسمه ....
آيا تغير صوتها : ياااه كان اكيرا كاتب لي هالكلام الروعة وانا ما انتبهت له الى الحين .. الكلام اللي كتبه لي كان اكبر راحه لي في ذاك الوقت ...
اندو : يعني انتي ما قريتي كلامه ؟؟
آيا : لا .. ما كنت ادري اصلا انه كاتب لي شيء ....
اندو : المهم انها وصلت ... احسن من انها تكون مدفونه الى الابد ...
آيا : صح انت صادق ..
اندو : طبقي اللي قاله الحين ...
آيا : هههه على ايش ؟؟
اندو : على كل شيء وخليها حكمتك المفضله ...
آيا : شكرا اندو ...
اندو : على ايش ؟؟
آيا : على اللي وصلته لي من اكيرا ...
اندو : انتيـ...
آيا تقطع كلامه : انا في قلبي شيء ودي اقوله لك ....
اندو متعجب : وشو؟؟
آيا حطت يدها على قلبها : انا .. من فتره مو طويله بديت احس بأشياء غريبه فيني ما كنت احس بها ....
اندو : مثل ايش ؟؟
آيا : ما اعرف وش هالاحساس .... لكن ما يحصل لي هالاحساس الا اذا كنت معك ...
اندو باستغراب : معي ؟؟
آيا : أنا .. اذا جلست معك ..
وتضغط بيدها على بلوزتها وبتردد : احس .. احس اني .. والحين بعد رجع هالشيء فيني ...
اندو : قولي وش فيك ؟؟
آيا ترتجف يدينها وتغمض عيونها : جسمي كله ... وقلبـ.....
ينقطع الخط ...
تكمل آيا كلمتها بقول : قلبي تتزايد نبضاته
اندو : آيا .. آيا ... ؟؟
آيا تفتح عيونها و تشوف الجوال : يوه انتهت البطاريه .... نسيت اشحنها .. صح تو يقول البطاريه شبه فارغة آآآآه نسيت شلون ؟... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه .... جوالي الحقييييييييييييييييييييييييييير .....
اندو يضغط على جواله ويسكر دفتر آيا ....
اندو : آيا وش فيك بالضبط ؟؟ احس من طريقة كلامها كأنها ترتجف وش اللي تحس فيه ورجع لها لما كلمتها لايكون تخــ....
اندو يحرك راسه يمين ويسار : لالالا آيا ما تخاف منك وعلى ايش تخاف منك ... طيب ليه سكرت الخط في وجهي ؟ وش كانت تبي تقول لي ..... ؟
آيا تشبك الجوال في الشاحن ثم تنسدح على السرير ....
آيا تكلم نفسها : انا احس اني تغيرت من فتره ... قبل شوي حسيت بحرارة في بعض اجزاء جسمي مثل خدي وصدري واذنيني ... احس بخجل فضيع ... لدرجة ما اقدر انطق الحروف صحيحة ... ما اقدر الحين احط عيني بعين اندو .. اخاف .. اخاف يكرهني لو درا ... هذا الاحساس اوصفه ..
وتفز من السرير و يدها على فمها : يؤ كيف قلت له الكلام اللي قبل شوي انا وش احس فيه ...
حطت يدها على قلبها : لاااااااااااا مستحيل ...انا حبيــــت اندو .... !!

هههههههههههههههه حلو كاتبه القصه بالعامية
ردحذف