الجمعة، 13 أغسطس 2010

(( الفصل الحادي عشر – الجزء 3 ))

 يا دنيا لا تسكبي الدمعة على خدِ حساس ... (( الفصل الحادي عشر – الجزء 3 ))

آيا تكلم نفسها : انا احس اني تغيرت من فتره ... قبل شوي حسيت بحرارة في بعض اجزاء جسمي مثل خدي وصدري واذنيني ... احس بخجل فضيع ... لدرجة ما اقدر انطق الحروف صحيحة ... ما اقدر الحين احط عيني بعين اندو .. اخاف .. اخاف يكرهني لو درا ... هذا الاحساس اوصفه ..
وتفز من السرير و يدها على فمها : يؤ كيف قلت له الكلام اللي قبل شوي انا وش احس فيه ...
حطت يدها على قلبها : لاااااااااااا مستحيل ...انا حبيــــت اندو .... !!
آيا : هذا الاحساس ما يجي للشخص الا اذا حب شخص ... لا لا مستحيل ليه اندو يا آيا ؟؟ اكيرا ..... اكيرا ...
وتقوم من السرير وتحط يدينها على اذنيها : لا لا .... انا بس احب اكيرا ومستحيل احب غيره .... اكيرا ... اكيرا هو حبي الوحيـد...
بدت اطرافها تنتفض : لـ.. لـ..لساني ... قـ قـ..قـ..قلبي .. عيوني .. يديني .... جسمي كله .. ما يستجيب للي ابيه .... لساني ما ينطق اللي ابي اقوله ... قلبي يتوجه لغير الوجهه اللي ابيها ... عيوني ما تشوف اللي ابي اشوفه .. يديني ما صارت تستجيب لي .. جسمي معد صار يشيلني ...
وتقعد على الارض وهي ضامته بيدينها والدموع خذت مجراها على وخدها : ليه ؟؟ ليه ؟ ليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ....
وبدت تلوم نفسها الى ان نامت والدموع لازالت على خدها ...
وبعد مرور الايام ...
الساعة الان 11 الليل في بيت ابو اكيرا :.
ماري تمر من عند غرفة امها وابوها وتسمعهم يحكون .... وقفت عند الباب ..
الام : لكن اخاف ما يرضى ....
الابو : يرضى ولا ما يرضى ..... انا ما طلبت انه يجي هنا الا عشان هالخطبه ...
ماري تتفاجأ وتحط يدها على فمها ...
الام : لكنـ...
الابو : لازم الحين اخطب له عشان اقطع اي صلة تربط بينه وبين آيا .....
الام : لكن هم الحين مابينهم صلة  ....
الابو : حتى ولو .. البنت هذي مو سهله .. لازم اخلص من هالموضوع بسرعة ...
ماري تروح تركض لغرفتها ... تصك الباب وتدور في الغرفه بتوتر : مستحيل .. ابوي يبي يخطب لاكيرا ... وآيا ! .... وآيا .. مستحيل اكيرا ياخذ بنت غير آيا ..... انا ما اقدر اسكت على هالموضوع .... انا لازم اوقف هالخطبه باللي اقدر .... انا من قبل ما قدرت اسوي شيء لكن الحين لازم ....
وتوقف : لحظة اكيرا بيجي بعد بكره ... لازم اتصرف بسرعة ... اكيد اكيرا ما يدري ليه ابوي طالبه ..
وفي نفس الوقت آيا منسدحة في غرفتها على السرير ...
آيا : اكيرا بيجي قريب .... هو بكره ولا بعده ؟؟ ... وبعده راح ارجع للسكن ....... لكن بعد بكره راح يكون يوم الكريسماس .. ياه اني التقي باكيرا بعد ثلاث سنوات في يوم الكريسماس ... يااااه شعور يحسسني بالفرح ..
وفي اليوم التالي :: الساعة الان 2 الظهر :.
ماري تتكلم مع اكيرا في الجوال ..
ماري : اكيرا .. كيف حالك ؟؟
اكيرا : تمام شلونك انتي ...؟؟
ماري : انا تمام .. اكيرا راح تجي بكره صح ؟؟
اكيرا : ايه ...
ماري : انت تعرف ليه بتجي ؟
اكيرا : لا .... دق علي سكرتير ابوي وقال اني لازم اجي ... بما انه هو اللي دق اكيد عشان العمل ...
ماري : آآه ... معليش بأسألك سؤال ما له دخل في الموضوع ..
اكيرا : قولي ...
ماري : اكيرا .... انت ما زلت تحب آيا .... ؟؟
اكيرا ضحك ضحكة خفيفة : انتي تعرفين الجواب فليش تسألين من الاساس ....
ماري تصرخ : اكيرا اذا كنت تحب آيا لا تجي ...
اكيرا متفاجيء : ليش ؟! ...
ماري : ..........
اكيرا : ماري بتتكلمين ولا لا.. ماري آيا فيها شيء .. ؟؟ ..
ماري بهدوء: لا ما فيها شيء....
اكيرا حس ان صوتها تغير : ماري لا تخوفيني تكفين .. ابوي سوا شيء لآيا ؟؟
ماري بخوف و توتر: لا لا والله .... اكيرا انا بسكر مع السلامة ...
اكيرا : انتظريــ....
طوط طوط طوط .....
اكيرا : ماري ليه ماتبيني اجي ؟؟ ووش هالسؤال اللي سألتيني اياه؟؟ ماري وش صاير ؟؟
في غرفة ماري :.
ماري تقضم اضافرها : ياربي اللي سويته صح !! .. شكلي روعت اكيرا .. ياربي غصب عني والله غصب حسيت اني المفروض اكتفي باللي قلته يارب تجي العواقب سليمة ...
.....
وفي اليوم التالي :.
الظهر في غرفة آيا :.
راي تتكلم مع آيا في التلفون :.
راي : اليوم يوم الكريسماس وهو موجود باليابان ... لازم تلتقون بعد هالمده الطويله ....
آيا باستحياء : ودي ... لكن كيف ؟؟
راي تحمسها : انتي اختاري مكان اللقاء ... وعلمي ماري تقول له ...
آيا : تتوقعين راح يجي ؟؟
راي : هذا اكيد يا آيا .... اكيرا اكيد مشتاق لك .. وبعدين بيجيك على الاقل عشان هذا اليوم ....
آيا صار وجهها احمر : امم .. صح .. اكيد اكيرا يبي يشوفني ... راح اقول له ...
راي : بالتوفيق .... ولا تنسين تعلميني كل شيء ...
آيا : هههه اكيد راح اعلمك ....
راي : مع السلامة ...
آيا : مع السلامة ..
تسكر آيا التلفون ....
آيا : ما اقدر اكلم ماري ... لكن راح اقول لاندو .. اندو اكيد بيشوفه اليوم ...
تروح آيا وتكلم اندو ..... وهذي هي المكالمة ..
آيا : كيفك اندو ؟؟
اندو : انا تمام ... كيفك انتي ...؟؟ من فتره ما تكلمنا ..
آيا : انا بخير ...
اندو : وش عندك ؟؟
آيا بتردد : اكيرا وصل امس صح ؟!
اندو ابتسم : على ما اعتقد مو متأكد...
آيا: اها طيب ..
اندو حس ان عندها كلام تبي تقوله : اليوم بروح لبيتهم و بشوفه .. تبين اوصل لاكيرا شيء؟! ..
آيا انحرجت من رده في نفسها : يؤ لهالدرجة واضحه يا آيا ..
تلون وجهها احمر وبتردد : ما ادري شلون اقولك .. لكنـ..
اندو : وش عندك قولي ..
آيا بسرعه : الصراحة ودي اقابله اليوم ...
اندو مندهش : تقابلينه ؟؟
آيا بحب : ايه .. الصراحة انا ما صدقت انه بيرجع .. عشان كذا يمكن ما اقدر القى لي وقت ثاني ونتقابل  .. وشفت ان هذا انسب يوم لي 
اندو يبتسم بسمه خفيفة : اوكي راح اخبره .. لكن قولي وش تبين اوصل له ؟؟
آيا : قول له اليوم راح انتظره الساعة 9 عند المكان اللي جلست انا وياه فيه يوم الكريسماس .... هو راح يفهم .. تكفى ..
اندو : ان شاء الله ...
آيا : مشكور .... مع السلامة ...
اندو : مع السلامة ..
ويسكر اندو السماعة ...
اندو : المكان اللي جلستو فيه ذاك اليوم ..... المكان اللي لا يمكن انساه ...
وقعد على الكرسي : اعتقد اليوم بيسوون له حفله بمناسبه عودته ...
ويمسك جواله ويكتب لاكيرا رساله على جواله الياباني ..
اندو : بكذا اكون تممت اللي بغته آيا ...
في بيت ابو اكيرا :.
الابو يكلم سكرتيره : وينه ما اشوفه .. هو مابعد وصل ؟
السكرتير : آسف سيدي بس هو رفض انه يجي...
الابو : رفض يعني افهم انه لازال في بريطانيا؟؟
السكرتير : ايه .. امس قلنا له ورفض بشده بعد ...
الابو : ليه رفض ؟؟
السكرتير : ما عطانا سبب رفضه .. حاولنا نقنعه لكن رافض بشده ...
الابو في نفسه : هذي مسويه له سحر ؟؟؟ ليه رفض من دون سبب .......
السكرتير : وش تبيني اسوي ؟؟
الابو : راح افكر واعطيك رد .....
السكرتير : اوكي  ...
ويسكر الابو السماعة ...... وماري تشرب الشاهي وهي تشوفه حمقان ...
الام : ليه ما جاء ؟؟
الابو : ما يبي ...
الام : ليه ؟؟
الابو : هذا اللي محيرني ... ما ادري ليه رافض ...
ماري : بابا انت ليه متحمس انه يجي ؟؟
الابو يشوفها .. ثم يروح ويخليها ...
ماري : ماما .. ؟؟
الام : ماري لا تعلمين احد ان اكيرا كان بيجي ولا جاء .. خلاص حبيبتي ..
ماري : اوكي ..
وتروح الام .......
ماري تكلم نفسها : ما ادري حتى متى الخطبه كيف اخبر اكيرا .. ؟؟
وتقوم ماري وتاخذ جوالها وتروح للقبو وتتصل على اكيرا ......
ماري : الوه ....
اكيرا : ماري ؟!
ماري : اكيرا ... زين انك رفضت ..
اكيرا : لازم الحين تعلميني ليه ما تبيني اجي ... لانهم يحاولون يجبروني ..
ماري : اكيرا ... ابوي يبيك تجي عشان يخطب لك .....
اكيرا بتفاجؤ : يخطب لي ؟!
ماري : بس المشكله انا ما اعرف هي مين او متى الخطبه عشان كذا حاول انك ما تجي الا بعد سنه يالله اضمن لك ...
اكيرا حمقان : ليه ؟؟ ليــــه ابوي يسوي شيء بدون ما يشاورني حتى ... هو انا لعبه عشان يتحكم فيني ؟؟
ماري : اكيرا انا ما اقدر اطول معك .. آسفة...... يله مع السلامة ...
اكيرا بهدوء : مع السلامة ..
ويسكر اكيرا السماعة وينسدح على السرير ...
اكيرا : مع اني كنت مشتاق لآيا وفرحت اني اقدر اقابلها ..... لكن آسف يا آيا انا ما جيت كله عشانك ... ليتك تعرفين ...
الساعة 9 الليل :.
آيا واقفه عند المطل وتطل وهي تنتظر ...
آيا : المفروض يجي الحين لي نص ساعة انتظر ... وينه ؟؟
اندو يطلع من المكتبه .. ويشوف ساعة يده ..
اندو : غريبه ليش ما دق اكيرا علي ؟؟
ويطلع الجوال من جيبه ويتصل على اكيرا ...
الجوال : ان الهاتف المطلوب لا يمكن الاتصال به الان ..
اندو : غريبه ليه مسكره ؟؟
بأدق على ماري اكيد عندها الاخبار ..
اندو : الوه .. السلام
ماري : هلا اندو .......
اندو : ماري وين اكيرا ؟؟
ماري : اكيرا في بريطانيا ..
اندو متفاجئ : نعم ؟؟؟!!!
ماري : ايه اكيرا ما جاء ...
اندو : ليه ؟؟
ماري : مادري .. اتصل عليه وخليه هو اللي يعلمك بنفسه ...
اندو مستغرب : طيب.. ارسلي لي رقمه الحين ...
ماري : طيب ..
اندو : انتظر رسالتك ....
ويسكر السماعة ..
اندو : شلون ما جاء ؟؟ ليه ؟؟ وآيا ؟؟
توصل له الرساله ويفتحها ويتصل على اكيرا ....
اكيرا : الوه ؟
اندو بدون حتى تحيه : اكيرا ليه ما جيت ؟؟؟
اكيرا متفاجئ  : اندو ؟ ...
اندو وهو حمقان : ليه ما جيت ؟؟ رد ؟؟ وش السبب اللي منعك ....؟؟
اكيرا مستغرب : اندو وش فيك ليه حمقان ؟؟
اندو بغضب : جاوب ....
اكيرا : حصل بعض الاشياء هي اللي منعتني ...
اندو : ما راح اعذرك على أي شيء .... اليوم ... اليوم يوم الكريسماس والحين تنتظرك ..... تنتظرك ومشتاقه لك .....
اكيرا مصدوم علطول عرف قصده : اش عرفها اني بجي ..
اندو:  آيا كانت تعرف انك بتجي عشان كذا طلبت مني اني اقولك انها تنتظرك في المكان اللي جلستو فيه مع بعض قبل ثلاث سنين .... تتذكر
اكيرا بتفاجؤ : آيــــا ...!!
اندو بحسره : وش تبيني اقول لها ؟؟ اكيرا ما جاء عشان عنده اشغال ... هااااه ؟؟
اكيرا بألم : اندو ... السبب اللي ما خلاني اجي هي آيا ....
اندو : وليه آيا بالذات ؟؟
اكيرا وهو بصوت حزين مع قهر: اندو .. تعرف ليه ابوي يبيني ارجع لليابان ؟؟
اندو : لا
اكيرا : ابوي .. كان يبي يزوجني ... يزوجني بوحده غير آيا يا اندو ....
اندو متفاجئ : ........؟؟
اكيرا : عشان كذا رفضت اني اجي وهو ما يدري اني اعرف انه يبيني عشان الخطبه .... اعتقد ان تصرفي كذا احسن ...
اندو : لكنـ...
اكيرا : اندو لا تقول لآيا عن أي شيء بالنسبه للخطبه ... لكن اذا سألتك باصرار ليه ما جيت ....قول لها ..
اكيرا يغمض عيونه وتنزل دمعه حاره على خده  : قول اكيرا ما جاء لانه يحبك ... اندو ... آيا هي اهم شخص في حياتي عشان كذا .. تكفى اهتم بها .....
اندو بدت تخنقه العبرة : ........... اكيد ... راح اهتم بها ...
ويسكر اندو السماعة ... ونزلت من عينه دمعه قهر ....
اندو يمسحها : آيا ... الى الان وهي تنتظر ...
وبدا يمشي وهو يركض ...
عند آيا :.
آيا ترفع راسها للسماء : ليه ما نزل ثلج ... انا ابي الثلج اليوم يتساقط مثل ذاك اليوم .....
تنزل راسها وتخم الكيسه اللي معها : اكيرا ... ليه تأخرت كثير ......؟؟ انا شفقانه على شوفتك .. اطلع يا فارس احلامي ..
اندو وهو يركض يدق على جوال آيا ....
اندو : الوه ؟؟
جولي : الوه ؟؟
اندو : آيا ؟؟
جولي : لا انا اختها ....
اندو : وين آيا ؟؟
جولي : آيا راحت من فتره لكنها نست جوالها في البيت ....
اندو : شكرا ..مع السلامة ...
ويسكر السماعة .....
اندو يضرب على جبهته : ياربيه وش هاليوم ضاع الوقت و الطريق طويل ومافيه سيارات .. اسرع يا اندو يكفي ما انتظرت آيا ..
في بيت ابو اكيرا :.
ماري تمشي بتطلع من البيت ..
الابو : ماري ~
ماري تلتفت : نعم ....
الابو : تعالي شوي ..
ماري تروح وتجلس : نعم بابا ..
الابو : انتي قايله لاكيرا شيء عن جيته لليابان ...؟؟
ماري : يعني ايش باقول ؟؟
الابو : أي شيء ...
ماري توخر عيونها عنه : لا
الابو يناظرها بتفحص : لاتكذبين ....
ماري وهي مرتبكة : لا لا ما قلت شيء ...
الابو : اجل ليه مرتبكه ؟؟
ماري تتعدل بجلستها : لا ابدا بس الكرسي شوي مضايقني .....
الابو : ماري انتي تدرين ليه انا طالب اكيرا ... صح ؟؟
ماري : اكيد عشان الشغل ...
الابو : لا تسوين نفسك بريئه انا اعرفك زين ....
ماري توقف : بابا انت وش فيك علي ؟؟ ..
الام : ساسو .. اترك البنت .. لا تضغط عليها .. قالت انها ما تدري خلاص ... حبيبتي روحي لمشوارك ..
ماري تشوف ابوها : عن اذنك بابا..
وتطلع برا وتوقف عند الباب ...
الابو : ما ادري لكن حسيت انها معلمه اخوها .. وانتي تعرفين الساحره آيا .. اكيد انها ساحره بنتك وولدك ..
الام : خلاص الحين تأكدت انه مو منها ..؟؟
الابو : الى الان شكي موجود في مكانه ..
الام : وعائلة "كاياما" وش بتقول لهم ؟؟
ماري وهي تتسمع من ورا الباب : كاياما ؟؟؟
الابو : ما اعرف لكن باحاول اتأسف منهم ونأجل الخطبه ...
الام : لكن انت ما شاورت اكيرا حتى ... اخاف ما يرضى ..
الابو : وهو على كيفه ... لا تنسين ان عائلة كاياما من اكبر مؤسسات الاستثمار ... وانا الصراحة ابي ولدي ياخذ بنت من عائله صح ..
ماري تركض وتروح تركب سيارتها ...
ماري بقهر : معقوله ابوي ما يهمه غير نفسه لهالدرجة ...
وتشغل سيارتها وتمشي ..
بعد شوي توقف عند الاشاره ..
ماري بأستفام : اندو ليه كان متحمس ؟؟ وكان بعد يبي يكلم اكيرا ... راح اتصل على اكيرا وهو بيعلمني كل شيء ..
عند آيا :.
آيا وهي ملت الانتظار وحاطه راسها على ايدينها وتطل على المدينه : I'm so tired of being here
Suppressed by all my childish fears
And if you have to leave
I wish that you would just leave
'Cause your presence still lingers here
And it won't leave me alone
These wounds won't seem to heal
This pain is just too real
There's just too much that time cannot erase
................
When you cried I'd wipe away all of your tears
When you'd scream I'd fight away all of your fears
And I held your hand through all of these years
But you still have
All of me
You used to captivate me
By your resonating light
Now I'm bound by the life you left behind
Your face it haunts
My once pleasant dreams
Your voice it chased away
All the sanity in me
These wounds won't seem to heal
This pain is just too real
There's just too much that time cannot erase
..........
I've tried so hard to tell myself that you're gone
But though you're still with me
I've been alone all along
اندو يرقى الدرج وهو يركض ...
آيا تحس ان فيه احد ورها ..
آيا تلتفت بفرحة : اكيرااااا .......
ثم يطلع لها اندو ....
آيا بتفاجؤ : انـ.. اند.اندو ..؟!
اندو يتنفس بتعب وهو راكع بسبب الركض : ليه الى الان وانتي هنا ؟؟
آيا : اندو .. وش فيك ؟؟ ليه انت هنا ؟
اندو يمشي ويقرب لها : ليه انتظرتي كل هذا الوقت ؟؟
آيا تشوف ساعتها ( 11الا ربع )
اندو : ما تلاحظين ان الوقت تأخر ... ليه انتظرتي ؟؟
آيا بابتسامة : لان اكيرا ما بعد جاء ..
اندو اشفق على حالها : اذا شفتي الوقت تأخر ... المفروض ترجعين للبيت ..  آيا الانتظار هذا ما ينفع ...
آيا تبدلت ابتسامتها بخوف : وش معنى كلامك ؟؟ اندو .. اكيرا .. اكيرا حصل له شيء ؟؟
اندو يبعد عيونه عنها : لا ما فيه شيء ...
آيا تقرب منه : اندو اجل وش قصدك من الكلام اللي قلته قبل شوي ... ؟
اندو رحمها بس ما بيده حيلة لازم يخبرها : آسف آيا ... لكن اكيرا في بريطانيا ...
آيا طاحت منها الكيس اللي بين يدينها وعيونها على طول امتلت دموع : ليش لا زال في بريطانيا  ؟؟!
اندو : اكيرا ما جاء .. عشان كذا آسف اني ما خبرتك مبكر .. لاني ما كنت ادري ..
آيا بدت تنزل منها الدموع : ليه ... ليه يوم حصلت له الفرصه انه يجي ما جاء ؟؟ ليه ما حس ان فيه شخص ينتظره ؟؟ ليــــه ؟!
يحط اندو يده على قلبه ويمسك بلوزته ويضغط عليها بقوه ثم قال : آيا ... اكيرا ما جاء لانه ... لانــــه ....
ويرفع راسه لها بجديه : لانه يحبك ...
آيا بحسره : يحبني ؟؟
اندو : اكيرا رفض انها يجي لليابان عشانك انتي وبس .....
آيا تصرخ بقهر : واللي يحبني يتركني كذا ؟؟؟!!!
وبدت تصيح وركضت ..
اندو يروح يلحقها ويمسك يدها ...
اندو بغضب : آيا  ... ليه كل مره تبكين فيها تهربين ؟؟ ليه دائما تظهرين لي البهجة وتخفين الحزن ...
آيا تناظره والدموع تنزل لا اراديا :..............
اندو ما تحمل شكلها الحزين الآسر وبدون مقدمات ضمها لصدره : اذا كنتي بتبكين ابكي علي ... مو من قبل قلتي لا تتركني ؟؟ طلعي كل اللي عندك .. انا هنا عشانك ..... ما راح اتركك ابدا ..
آيا غمضت عيونها وبدت تبكي بقوه ......
اندو يمسح على شعرها : ليش تشيلين هموم وانتي توك في اول عمرك .. طلعي كل اللي في قلبك ..
اندو نزلت من عينه دمعه .. وبعد دقايق بدت تتساقط الثلوج ..
حست بالثلج فأقشعر جلدها من البرد تذكرت انها لازالت بين يدين اندو : حاولت تمسك نفسها وابعدت نفسها عن اندو وهي منزلة راسها منحرجة من اللي صار .. بدت ترتجف وهي ضاغطه على عضودها
اندو : آيا انتي بردانه..
آيا تهز راسها  : لـ..لا .. آسفه ..
اندو قرب منها : ليش تتأسفين..
آيا دموعها لا زالت تنزل: ......
لما شافها اندو على هالحال قرب زياده لها و حط يدينه على خدها ومسح دموعها ...
اندو بابتسامة مصطنعه : ابتسمي .... لان الابتسامة اجمل على وجهك ....
تنزل آيا راسها وتحاول تبتسم ثم تناظر في وجهه...
اندو ابتسم في وجهها ..
آيا بدت ترتجف رجولها .. ثم جلست على الارض ونزلت راسها للارض ..
اندو مرتاع : آيا وش فيك ؟؟
آيا في نفسها : ليه بالذات اندو ؟؟ آيا ليه ما مسكتي نفسك ؟؟
اندو : آيا .. آيا .. وش فيك ؟؟
آيا ترفع راسها وتشوفه : ما فيني شيء .. لكن رجولي معد صارت تشيلني ...
اندو : رجولك ؟؟
ويلتفت اندو ويعطيها ظهره ...
اندو : اركبي على ظهري خلينا نروح للمستشفى ..
آيا تمسح دموعها : لا لا انا ما احتاج مستشفى  ..
ويلتفت عليها : اجل وش فيك ليه جلستي على الارض كذا فجأه ...
آيا : لان جسمي صار يتحكم فيني مو انا اللي اتحكم فيه ....
اندو : نعم؟!
آيا في نفسها : لانك هنا ..... ما اقدر ...
توقف آيا بسرعه تبي تبعد عنه ... يمسك اندو يدها ..
اندو : آيـــا .. اهدي ... خلينا نجلس شوي وارتاحي ....
مسكها مع اكتافها وبقت آيا صامته .... وصلو للمطل وجلّـس اندو آيا على الكرسي ... وجلس جنبها ....
آيا بصوت هادئ تحاول تنسى اللي صار قبل شوي : اندو .. شلون عرفت مكاني ؟؟
اندو : بعدين اعلمك لكن قولي لي وش فيك ...
آيا : انا ما فيني شيء لكن اعتقد لاني طولت وانا واقفه .. تعبت وبغيت اجلس ... انت قول لي شلون عرفت مكاني ...
اندو وقف والتفت على المطل وهو معطيها ظهره ....
اندو : هذا المكان دائما اجيه في كل يوم كريسماس من كل عام ...
آيا فتحت عيونها .... وناظرت فيه ...
اندو : غريبه ما علمك اكيرا اني انا وياه كنا نجلس في هذا المكان في كل عام ...؟؟
آيا بدون ما تناظره : لكن الاغرب انك عرفت اني اليوم راح اكون فيه ؟؟
اندو فتح عيونه وهو متفاجئ ...
آيا تكمل : او اعتقد ان اكيرا قال لك اليوم في المكالمة صح ؟؟
اندو : آيــــا ....
آيا تلتفت عليه : نعم ..
اندو : في ذاك اليوم اللي كنتي انتي واكيرا في هذا المكان .. جيت له كالعاده ..  لكن يوم عرفت ان اكيرا اختارك انتي تكونين معه في هالمكان تركته لكم يالاثنين .... عشان كذا انا من ذاك الوقت ما كنت اجيه ..
آيا : اختارني اكون معه ؟؟
اندو : انا واكيرا كنا نقول ان هذا المكان ما يجلس فيه الا اثنين ما يزود عليهم اكثر ....
آيا وقفت وقربت من اندو ووقفت جنبه ...
آيا : اكيرا ما اختارني عوضا عنك ... انا اذكر كلامه صح ... قال ان الشخص اللي كان يجلس معه ما صار اكيرا يلتقي به .. فصار اكيرا وحيد في هذا المكان ... هو بغاني اشوف مكانه المعتاد لكن ما قال انه اختارني عوضا عنك .....
يلتفت اندو وهو يشوفها ..
آيا : انت جيت مشي ؟
اندو : أيـــه ..
ايا : انت تعرف ليه اكيرا ما جاء صح ؟؟
اندو متفاجئ : أيـــه ...
آيا ابتسمت : الحين ارتحت ...
اندو يحط يدينه على فمه : يوووه برد ...
آيا تقرب من عنده وتمسك يدينه ..
اندو انحرج وبعد يده ..
آيا : يدينك مثل يديني تبرد .... اعتقد ان هذا الفرق اللي بينك وبين اكيرا ... اكيرا كانت دائما يدينه دافيه بعكس يديني دائما بارده ...
اندو : انتي ليه دائما تدورين الفروق بيني وبينه ... انا غير اكيرا في كل شيء ......
آيا : اذا كنت تعتقد هذا .. فتراك غلطان .. انت تشبه اكيرا كثيـــر ... ما تهم ملامح الوجه اذا اختلفت شوي .. لكن انت مثل عيونه وشكل رسمه جسمه من ورا ...
آيا تفتح كيستها وتطلع منها كرتون ازرق ... وتمده لاندو ...
آيا : صح اني كنت باقدمه لاكيرا .. لكن احس الحين انه بيكون لك انسب .... تقبله مني كشكر ....
اندو متفاجئ ... ثم ياخذ الكرتون ويفتحه ... يلقى فيها قفازات من صوف لونها تركوازي ...
آيا طبقت يدينها على بعض : ما قد لاحظت اني دايما البس هذي القفازات ؟؟
اندو : قفازاتك ؟
آيا : هي غاليه علي كثير تعرف ليه ؟؟
اندو : ليـــه ؟؟
آيا : لانها اول هديه لي من اكيرا ......
اندو : اول هدية ؟!
آيا : قبل ما نصير ارفقاء .. انا اتذكر كل شيء حصل في ذاك الوقت ... يوم اكيرا يجبرني اني اروح معه هو واصدقائنا لنزهه .. لمس يدي وحس ببرودتها .. من بكره جاء لي وكنت محبطه ... مد لي كيسه وكان شكله مضحك لانه ما يعرف حتى شلون يقدم هديه لاي شخص .. قال البسي هذي القفازات لان يدينك بارده ... وانا من ذاك الوقت وانا البسها ...
وتلتفت على اندو ...
آيا : البسها عشاني على الاقل .....
وتلتفت آيا على المطل وتشوف المدينه ....
اندو يناظر القفازات ويبتسم ثم يلبسها ..
آيا ترفع راسها للسماء : اللي يحصل اليوم مثل ذاك اليوم بالضبط ... كنت اعتقد ان السماء صافيه ... لكن اثلجت في وقت التقاء اثنين ...
آيا التفتت على اندو ...
آيا : من وقت طويل كنت ابي اعرف احساس شخصين بالثلج .... الاول كان اكيرا وعلمني وش احساسه .... والثاني على طول المده اللي اجلسها معه الا انها ما تثلج معه ابدا ... لكن الحين .... اثلجت يا اندو ......... هل اقدر اعرف احساسك بالثلج يا اندو ؟؟؟
اندو يشوفها بدهشة ثم يقول في نفسه : احساسي ..
وبحسره يقول في نفسه :  انا نسيت شلون كان احساسي من ذاك اليوم ..
اندو نزل راسه : آيا ... اخاف لما اقول لك احساسي تتحسفين انك سألتيني عنه ....
آيا : ما راح اتحسف .... قول لانها كانت مثل الامنية بالنسبه لي ...
اندو يرفع راسه للسماء : احساسي .... لا يوصف ...
آيا : هاه ؟؟
اندو يلتفت عليها ويقرب من عندها ..
آيا : اندو ؟!
اندو يخمها : لانك انتي احساسي ...
آيا تفتح عيونها وترجع بها الذاكره ...
اقتباس من  (( الفصل التاسع – الجزء 3 ))
آيا : وش احساسك ؟؟
أكيرا يبتسم : احساسي ما يوصف .... تعرفين ليه ؟؟
آيا : ليه ؟؟
أكيرا : لانك انتي احساسي ..
........
آيا في نفسها : شلون ؟؟ شلون يكون مثل الجواب ......؟؟ ليه يكون كذا جوابك يا اندو .....
آيا ترفع يدينها وتحطها على ظهر اندو ..
اندو في نفسه : آيــا ... كان فعلي هذا اصعب شيء في حياتي ....
ويبعد اندو شوي عن آيا .. ويشوف في عيونها شوي دموع ....
اندو وهو يشوف في عيونها : * يـــا دنيا لا تسكبــي الـــدمعـة على خدِ حســــــاس * .......
آيا فتحت عيونها وهي تشوفه بتعجب ....
ويلتفت اندو على المطل ..
اندو : الوقت تأخر .. نروح البيت ؟؟
آيا من الصدمه وقفت في مكانها بدون أي رد ....
اندو : راح نمشي لين نوصل لشوارع المدينه وراح نلقى اكيد تكسي ...
ويمشي اندو .... وآيا وافقه في مكانها ...... شوي ويلتفت اندو عليها .....
اندو : آيا ؟!
آيا بدت ترتجف وتركض وتتعداه .....
اندو : آيــــــا ~
ويلحقها .....
وتجي سياره مسرعه متجهه لهم ..
اندو : آيا انتبهي ....

0 التعليقات:

إرسال تعليق