أحضني انا محتاجه إليك ... ((الفصل السادس – الجزء 3 ))
أكيرا يطب في المسبح ويمسك آيا ويطلعها ...
أكيرا يضربها على وجهها بخفيف : آيا ...... آيا ؟؟ جاوبيني يا آيا ..... آيا .. لا تموتين يا آيــــااااااا .....
ويشيلها ويوديها للمستشفى ......
دخل قسم الطوارئ مرعوب و نادا ممرضه تسعفها جابو السرير و نقلوها لغرفة الفحص .. راح هو لقسم الاسعاف و لف يده المجروحه اللي سببه السكين و توجه لغرفة آيا ينتظر الدكتوره تطلع ..
بعد شوي .. اكيرا رايح جاي مايدري وش يسوي ومره يجلس و يوقف بسرعه قلقان مو راضي يهدأ ..
تطلع الدكتوره من عند آيا .....
اكيرا يفز لها و بقلق : بشري يادكتوره كيف آيا ؟؟
الدكتوره : هي شربت موية وهذا اللي خلها غايبة عن الوعي .... لكن راح تستعيد صحتها عن قريب وتصحى ....
اكيرا تنهد : الحمد لله .... اقدر ادخل عندها ..
الدكتوره : اكيد تقدر بس تراها ماراح تحس بوجودك لانها لازالت غايبه عن الوعي ..
اكيرا بضيق : آسفين يا دكتوره تعبناك ..
الدكتوره : لاتتأسف على واجب .. هذا عملي .. انا استأذن ..
اكيرا : شكرا اذنك معك ..
راحت الدكتوره و توجه اكيرا لباب غرفة آيا و قبل لا يدخل اخذ نفس عميق و بعدها فتح الباب شافها مستلقيه على السرير بشكلها البريء و فمها المايل للزرقه اعتصر قلبه الم على شكلها شاف يده الملفوفة و ضاق صدره على حالها .. توجه لها وجلس قريب منها ومسك يدها ....
أكيرا بعيون دامعه : كيف فكرتي تسوين كذا يا آيا ؟؟ كيف ؟؟
ضم يدها بيدينه الثنتين وحطها على جبهته وصار يبكي بكاء حار على حبيبة قلبه ...
في الجهة الثانية :.
راي تروح للمدرسة وتتوجه لنادي السباحة ... توقف وتتلفت ولا فيه احد ...
راي في نفسها : وش اللي حصل ؟؟
وتطلع البنت عليها ....
البنت : وش صار لها ؟؟
راي تنتبه لها : انتي ؟؟
البنت : وش صار لآيا يوم غرقت ؟؟
راي تشهق : آيا غرقت ؟! انتي وش تخربطين ؟؟ علميني ؟؟
في المستشفى :.
بعد مرور ساعة ....
آيا تفتح عيونها شوي وتشوف السقف ....تعبانه تحس انها مسويه مجهود .. تحس ان يدها مضغوطه ..
آيا : أنا حية ولا ميته ......
ولما تذكرت اللي صار قامت مفزوعة ناطقة : البنت ....
وتلتفت وتشوف أكيرا نايم وهو جالس على الكرسي و حاط راسه على سريرها وهو ماسك يدها ..
آيا : أكيرا ... ~
وتحط يدها على راسه وتمسح على شعره ... تبتسم
آيا خنقتها العبره : أكيرا ما راح اخالفك هالمرة ... وانا هالمره ما كنت في وعيي ..... عرفت في غياب العقل تطلع تصرفات خارجه عن العاده .. أكيرا اقبل ارجع لكـ .......
في المدرسة :.
الطالبة : هذا اللي عندي ... وانا خايفه .. ابيها تسامحني خلاص انا عرفت خطأي ..
راي : اذا بغيتي صدق انها تسامحك روحي واصلحي بينها وبين أهلها اللي شككتيهم فيها ...
الطالبة : أكيد .... وانا الحين اعترف بخطأي ....
وتطلع الطالبة من المكان .... وتنزل دمعة من راي ....
راي : آيا ..... اتمنى ترجعين لنا بالصحة والعافية ... وترتاحين من المشاكل يا صديقتي العزيزة ...
في المستشفى :.
بعد ربع ساعة ...
أكيرا يقوم من النوم وتبعد آيا يدها عن راسه بكل احراج و تمسح دمعه متمرده نزلت بدون استأذان ....
أكيرا ينتبه لآيا ويوقف و بابتسامة فرح : آيا ... الحمد على السلامة يا آيا ...
آيا تلتفت مع الجهة الثانية ....
آيا بتعبيسه : ليش ما خليتني اموت .... ؟؟
أكيرا يتوجه للدريشه : ليش ما خليتك تموتين ؟؟
آيا مستغربه سؤاله : ايه .. كان خليتني ارتاح ..
اكيرا يلتفت عليها : بكل بساطه ما ابي افقدك ..
يقرب لها ويجلس مقابلها في السرير و يمسك يدها : آيا .. آيا انا ما كنت في وعيي في ذاك الوقت .... آيا الكل يخطيء لكن انا ابي منك تسامحيني .... آيا هالمره اقولها من قلبي .... آيا انا ما اقدر على فرقاك ولا اقدر اتخلى عنك .... آيا ارجعي لـ...
آيا و بدون مقدمات ضمته : ارجع ... وهالمره انا ماني مجبورة .. لانك الحين صدقتني ... وانا لو كنت تاركني اسوي الجريمة ما سامحت نفسي .. أكيرا انا ما كنت في وعيي ذاك الوقت .. وعرفت شلون الواحد يتحسف على اللي سواه ويتمنى انه يتسامح ....
اكيرا: آيا انا آسف على كل شيء ...
وفجأه ينطق الباب و يبعد الأثنين عن بعض.... ويروح اكيرا يفتح الباب
دخلت راي وتروح لآيا وتضمها وهي تصيح ....
راي : ليه يا آيا سويتي في نفسك كذا ........ ليه ؟؟
آيا تمسح على راسها: انسي اللي صار .. لحظة ومرت ....
أكيرا : راي شلون عرفتي ان آيا هنا ...
راي تبعد عن آيا : توما علمني ...
وتلتفت راي على آيا ....
راي : آيا معي شخص يبي يقابلك ...
آيا : مين ؟؟
راي تلتفت على الباب : ادخلي ؟؟
وتدخل الطالبة ....
اكيرا تنرفز وده يطقها : نعم وش تبين ؟؟
آيا : خلها ...
الطالبة : آيا ... عارفه ان مالي وجه .. لكن سامحيني انا غلطت في حقك .. انا مجنونه في تصرفاتي .. تكفين سامحيني .... تكفيــــن
آيا تلتفت مع الجهه الثانيه : اذا كان كل شيء ينحل بكلمه " آسف " ليش وجدت الشرطه و انحطت القوانين كان اجل المجرم بيقول آسف وتنتهي المشكله ...
الطالبه : انا عارفه ان اللي سويته مو بسيط ... لكنـ...
آيا تقطع كلامها : طيب اذا سامحتك .... بتقدرين ترجعين لي عائلتي ....
الطالبة كانت منزله عينها على الارض : مو اقدر ....
وترفع عينها على آيا : لاني قدرت ... هذا اثباتي ..
وتلتفت على الباب : رجعو بنتكم لكم وسامحوني ....
آيا تلتفت للباب ... ويدخلون أهلها .....
آيا : ابوي ؟ امي ؟؟ جولي ..... !!
الابو ما يعرف وش يسوي ..
الابو : آيا .... انا ظلمتك يا آيا ... سامحي ابوك ...
آيا تنزل الدمعة من عينها وتقوم من السرير وتروح تخم ابوها .....
آيا : انا محتاجتك يا ابوي كثير .... احضني انا محتاجه لك ..... ومحتاجه لحنانك ....
ويمر الوقت على كذا ... وتروح الطالبة وبعد راي ....
الابو : انت اللي انقذتها ؟؟
آيا : ايه .. أكيرا هو اللي انقذني ..
الام : انت اللي اخذت آيا المره اللي قبل للمستشفى ؟؟
أكيرا : ايه ...
الام : مشكور وما نعرف نرد لك المعروف .....
أكيرا : لا لا ما بيننا معروف ...
ويبتسمون لكلمته ...
اكيرا باحراج : تسمحون لي اني اطلب منكم شيء ؟؟
الابو : تفضل ...
أكيرا بتردد: انا ... ابيكم ... ابيكم تقبلوني كرفيق لآيا ....
آيا تناظر اكيرا بتعجب ...
الابو : آيا وش رايك ؟؟
آيا : اكيرا هو الشخص اللي اخترته وماراح القى افضل منه ....
الابو : كذا اكون مرتاح اكثر على آيا .....
اكيرا : شكرا على ثقتك بي .... وبغيت اقول لك شيء بعد ..
الابو : قول ؟
اكيرا : آيا .. في اليوم اللي غابت فيه كانت معي ..
الابو متفاجئ : معك ؟؟
اكيرا : كنت انا وهي وصديق لنا مع بعض وتأخر الوقت وقلت لها تبقى وتروح من بكره ... آسف على هذا التصرف ..
الام : لا تعتذر لانك تحمي آيا من الخطر في آخر الليل .... المفروض نشكرك على هذا التصرف ...
وشوي :.
اكيرا : بروح اشوف اذا آيا تطلع معكم ...
ويطلع اكيرا من الغرفه ...
الابو : آيا ... انتي ترتاحين له ؟؟
آيا : أكيرا اعرفه .. كان زميل لي من سنتين وهالسنه بعد ... اكيرا هو الشخص اللي تمنيته ....
وابتسمت ونزلت راسها للارض ...
الام : وليه ما قلتي لنا شيء عنه ؟؟
آيا : لاننا تونا ما صار لنا الا يومين او ثلاثه ....
تدخل الممرضه عليهم ....
الممرضة : لو سمحتو انتهت فترة الزيارة ....
الام : شكرا ..
آيا : انتم روحو وانا بأرجع مع اكيرا .....
الام : على طول ؟؟
آيا : فيه اسئله ابي اسألهياه ....
الابو : اوكي وبنروح للفندق وناخذ اغراضك ...
آيا : مشكورين يا احلى عائلة في الدنيا ..
ويطلعون ...
يدخل آكيرا ...
اكيرا : آيا وينهم ؟؟
آيا : انتهت الزيارة وخليتهم يروحون ....
اكيرا : اها ...
آيا : اقدر اطلع ..
اكيرا : اكيد وهاللحظة ...
آيا : مشكور يا اكيرا ...
وتطلع آيا وتركب السيارة معه ....
آيا : أكيرا الا صح متى علـّمت توما اني في المستشفى ..
أكيرا : يوم كنتي غايبة عن الوعي ...
آيا : تتوقع ان المشاكل انتهت ولا لا ؟؟ ولا انا راح تكون المشاكل ملازمة لي ؟
أكيرا : لا تفكرين كذا ...
آيا : صح ... ليش انا كذا ..... ؟؟
أكيرا : وش فيك ؟؟
آيا : اليوم سمعت شيء ذكّرني بالماضي ....
أكيرا : وش سمعتي ؟؟
آيا : قالت لي ذيك الطالبة ...
اقتباس من (( الجزء الثاني – الفصل السادس)) ::.
الطالبة تتكلم بكره : طول عمري ما كنت افكر الا في اكيرا .... ويوم اعترفت له السنه الماضية ... قال لي .. آسف ما اقدر اكون رفيقك .. وماراح يكون لي رفيقة ابد .. ارتاحي .....
آيا بصدمه : اعترفتي له ؟؟
الطالبة باشمئزاز: والحين اشوف ... البنت الولد تكون رفيقة له ...
آيا تأشر على نفسها : انا البنت الولد ؟؟
الطالبة بضحكه : الكل يقول عنك كذا .... لو تحاولين تكونين انثى ما راح تقدرين .... لان الكل يعتبرك ولد ....
.......
ايا : من قبل سمعت هالشيء ... هو انا صدق كذا ؟؟
اكيرا : آيا هي ما كانت تعرفك صح ...
آيا بضيق : اسمعها منها عادي .... لكن هذي الكلمة سمعتها من " ماري " عشان كذا اشتعل غضبي ...
أكيرا : انسي الماضي المظلم... وشوفي المستقبل بألوانه ...
آيا : انا احاول ...
اكيرا يمسك يد آيا ويضغط عليها ويبتسم ... وترد آيا له البسمه بوجه اصفر ...
وترجع آيا للبيت ...... وينتهي اليوم على كذا ..
حتى تمر الايام .... :: اليوم السبت :: دورية البنات اللي ذكـّرت يونا آيا بها وهي في كل شهر يوم يكون ليلة احد ....
آيا : اليوم اول دورية لي مع البنات .... وانا بصحبة رفيق ....
آيا تروح للمدرسة وترجع لحيويتها ...
وصارت تتواعد مع أكيرا ... وحياتها ماشية بهناء ....
لكن ماذا ينتظرها في ذلك اليوم .. ؟؟
0 التعليقات:
إرسال تعليق