انا كاذب .. انا خائن (( الفصل السادس – الجزء 1 ))
آيا : وين بروح بعد كل هالجروح ؟؟ اذا كان ابوي ما يثق فيني من بيثق ؟؟
وتدق آيا على راي .....
راي : الوه ...
آيا وهي تصيح : ابوي تبرأ مني يا راي ..... ابوي طردني واكيرا كرهني ...
راي منبهره : آيا ... وش السالفة ؟؟ لا تصيحين .... انتي وينك ؟؟
وتقابل راي آيا على الجسر ....
راي : من اللي سوا فيك كذا .؟؟ ليش وجهك كذا يا آيا ؟؟
آيا : راي .... ابوي ضربني وطردني والا الان ما اعرف وش السبب .... راي انا بريئة ...
راي: انا مصدقتك يا آيا ...
آيا : اكيرا ..... اكيرا كرهني كرهنيييييييي ...
راي : آيا وش القصة ؟؟ قولي لي من البداية ؟؟
وتقعد آيا تقول كل شيء راي ....
وفي نفس الوقت يتقابل توما مع اكيرا ...
راي : يوم عرفتيهم ... ليش ما رحتي لهم وتكلمتي معهم ؟؟
آيا : كنت اقول في نفسي ما ابي مشاكل اكثر معهم
راي : والحين اللي انتي فيه .... ماهو مشكله ؟؟
آيا : الا مشكلة واكبر مشكلة بعد ...... خلاص انا محد يبي وجودي ... المفروض اني ام اكون موجوده بالاصل ...
وتقوم آيا وترقى على الجسر ..
راي تقوم وهي مندهشه : آيا وش تسوين ؟؟
آيا وهي واقفه على حفه الجسر ...
آيا : خلاص انا ما اقدر اتحمل اكثر ... ما ابي اعيش بهالشكل المرعب ... انا كرهت نفسي ....
وآيا بتطب وتجي راي وتمسكها وتقعها على الارض وتصفقها كف على وجهها ....
راي وعيونها مليانه دموع : انجنيتي انتي ؟؟؟ وين آيا القويه ؟؟؟ بتنتحرين !!!
آيا : ثاني صفقه على وجهي اتلقاها .... وبعد في نفس اليوم ...
راي تمسك آيا مع وجهها : ليه تفكرين كذا ؟؟ ليه تعتقدين ان وجودك ماله معنى ؟؟ انا , يونا , امك , جولي وناس كثير ...... ما نقدر نعيش من دونك ...... لا تصيري كذا آيا ....
وتخم راي آيا وهي تصيح بقوه ... وآيا بلا حراك ولا أي تعبير ....
بعد شوي تبعد راي عن آيا وتقوم وترفع آيا ...
راي : اسمعي انا ما اقدر ادخلك معي لبيتنا ... خلينا نروح ونحجز لك في فندق لين نلقى حل لهالمشكلة ...
آيا بدون أي اجابه ..
راي تمسك يد آيا وتمشي بها ....
ويروحون ....
توما : نادي السباحة ؟؟
اكيرا : هذا اللي قالت لي اياه .....
توما : اكيرا .... ما ادري بس آيا مو من هذا النوع ..
اكيرا : طيب وش اسمي اللي شفته بعيوني ...
توما : اقصد لو كانت بتواعده من وراك كان ما قالت لك مكانها وكان قالت انها بتقابل وحده مو واحد ......
اكيرا : ما ادري يا توما .... انا محتار محتااااااااار ..... رحت لنادي السباحه اليوم عشان اقابله واتكلم معه .... لكن ما صار من النادي .. يعني آيا كذبت علي ...
توما : يمكن هو بعد لاعب عليها ..... يمكن قابلته في النادي وتوقعت انه منه ..
اكيرا : شلون ؟؟
توما : في النادي يجون زوار في آخر الدوام ....
اكيرا نزل راسه بدون استجابه ....
توما : طيب ليش ما تقعد معها وتتفاهمون ....
اكيرا : انا ما اطيق اشوفها ..... احسنها ما تحس في اللي سويته عشانها ....
توما : اكيرا هذا وانت كنت حال مشكلتي انا وراي بالتفاهم الحين ما تحل مشكلتك بمثلها ... ؟
اكيرا : كان الموضوع غير ..
توما : اوكي انا بروح لآيا في بيتها واجلس معها واشوف وش عذرها .... ثم نشوف الحل الامثل ..
اكيرا : سو اللي تبيه .... واتمنى ما يصح ظني ....
تنتهي محادثتهم وبعدها افترقو ... يروح توما لبيت آيا وتفتح له الام وتعلمه اللي حصل ...
توما : والحين هي وينها ؟؟
الام : ما ادري بس الابو مانعنا اننا ندورها .... تكفى تكفى اترجاك رجع لي بنتي .. بنتي اكيد كانت مظلومة ...
توما : طيب
جولي : انت ... ؟؟
توما : نعم
جولي : آيا اكيد كان فيه احد يبي يورطها ... آيا مستحيل تسوي كذا .... اصلا الصور تدل انها مظلومة ....
توما : أي صور ؟؟
جولي : ابوي يوم جاء كان معه ظرف فيه صور ...
توما : وهو عندك الحين ؟؟
جولي : ايه
وتروح وتجيب له الظرف ...
توما : اوكي ... احاول القى آيا وارجعها ...
الام : مشكور ...
ويروح توما ويفتح الظرف ويشوف الصور ....
توما : لا لا آيا اكيد احد ملفق لها هالفضيحة .... انا لازم انهي هالموضوع قبل ما ينتشر اكثر على وحده مظلومة ....
ويدق على آيا ...
آيا : من اللي يدق يا راي ؟؟
راي : هذا توما ...
آيا : ردي عليه وقوي اني نايمة ... ولا تعلمينه وين مكاني ...
تهز راي راسها يعني اوكي ...
راي : الوه
توما : الوه آيا ؟؟
يونا : لا هذي انا راي ؟؟
توما : راي !! ... طيب عندك آيا ؟؟
راي : ايه
توما : عطيني اياها ابي اكلمها ضروري .....
راي : لكن آيا الحين نايمة ...
توما : وينها هي عندك في البيت ؟؟
راي : لا
توما : وينكم انا ابي اشوفها ....
راي : هي ما تبي تقابل احد ...
توما : راي ... تكفين انتي ما تعرفين شيء .. انا لازم اكلم آيا ....
آيا : خليه يجي ... لكن لحاله ....
راي : آيا قامت وقالت تعال ....
توما : وين ؟؟
وتعلمه راي الفندق ويروح لهم ... ينطق الباب ..
وتروح راي تفتح الباب ..
توما: آيا شلونك ؟؟
آيا : زي ما تشوف ....
توما يشوفها بدهشة ... وجهها واضحه عليه الضربه ... وواضح عليه التعب ..
آيا : وش تبي ؟؟
توما : آيا انا رحت للبيت وامك تبيك ترجعين ....
آيا : غيره ..
توما : امك محتاجتك واختـــ ....
وتلتفت آيا مع الجهة الثانية .....
آيا : هذا الموضوع .... طيب خلاص فهمت فيه شيء ثاني ؟؟
توما : تبين تعرفين السبب اللي خلا ابوك يسوي فيك كذا ....؟؟
وتلتفت عليه ....
آيا : ايه ...
توما : بسبب هذي الظرف .....
ويعطيها الظرف وتفتحه .. الا فيه صورتها والولد خامها ... ورساله مكتوب فيها " شكرا استمتعت كثير في ذيك الليله " ..
آيا : لا لا لا هم كذابين هم اللي سوو فيني كذا ... راي هذا هو هذا هو ...
توما في نفسه : زي ما توقعت .....
راي : هذا هو ؟؟
آيا : ايه هو لعب علي ... هو واخوياه
توما : ممكن اعرف وش اللي صار يا آيا ...
آيا : زي ما تشوف في هالصور ... بعد ما صدقت ... اكيرا صدق وليه انت ما تصدق بعد ؟؟
توما : آيا اكيرا كان في لحظة مفاجئة وما كان معه عقله ....
آيا : خلاص اذا كان يبيها من الله هذا هي جت ....
توما : آيا مو هذا وقت هالكلام ....
آيا : انا ما احب احكي عن هالموضوع ...
راي : انا اللي بعلمك ... هذي مؤامرة ... ولازم يعرف اكيرا ان آيا شريفة .....
وتقعد راي مع توما تحت في الكافيه وتعلمه السالفه ....
توما : معقوله ؟؟
راي : هذي القصة .... وآيا تورطت فيها ... واكيرا زاد عليها انه تركها في اصعب اوقاتها ...
توما : طيب يا راي ..... شلون نصلح الموضوع ؟؟ هالمره فيه ابوها .. وما اظن راح يصدق كلامنا بهالسرعة ..
راي : اول شيء نخلي اكيرا يرجع لها .... ثم نصلح بينها وبين ابوها ...
توما : واللي ورطوها ؟؟
راي : الى الان وانا افكر فيهم ..... هم مجموعة مهيب سهلة ....
توما : لازم هذا الموضوع ما يطلع لاحد .... اوكي ؟؟
راي : اكيد ...
ويمر الوقت ..... يروح توما لاكيرا ...
توما : آيا تبهذلت يا اكيرا ..... وضربها ابوها وتبرأ منها وطردها ....
اكيرا : شلون ؟!
توما : رحت لآيا وما توقعت اني باشوفها يوم بهالشكل .. آيا تعذبت وفي النهاية هي بريئة .....
اكيرا : وليش الا الان وانت تقول انها بريئة ... ؟؟
توما : انا عرفت كل الموضوع ..... اكيرا آيا تعذبت عشانك ... وانت سحبت ثقتك بها وتركتها ...
اكيرا : وش قصدك ؟؟
توما : آيا عشانها صارت رفيقه لك .... اشتغلت الغيره بين البنات وسوو لها هالمؤامرة وصورو الموقف اللي شفته وغير وعطوه لابوها ..
اكيرا : علمني كل شيء من البداية ... انا ما فهمتك ....
توما : ما راح اقولك اكثر من اللي قلته لك .... انت وضميرك .. انا بروح
اكيرا : على وين ؟؟
توما : بروح افكر في هالمسكينه ... اللي تخليت عنها ...
ويروح توما ويخلي اكيرا لحاله ...
اكيرا : توما .... وين آيا ؟؟
توما : في فندق ..... وما راح اقولك ايهم ... اكتفي باللي قلته ...
ويقعد اكيرا ...
ويتذكر الماضي .....
اقتباس من (( الفصل الثالث – الجزء 1 )) ::
اكيرا : قولي اللي في خاطرك ...
آيا : في خاطري ... اشياء كثيرة .... آآآآآه لما افكر اني بأنتهي من هالثانوي والكل اللي في عمري لقولهم ارفقاء ... وانا بس اتفرج عليهم تجي
في قلبي ضيقة ... واقول ليش انا منب مثلهم ليش انا مكروهة من الجانب الولادي ... يمكن لان شخصيتي ولادية ... طيب انا ما كنت كذا من قبل
انا كنت بنوته ... لكن ... لكن ... حالتي الحين تختلف عن قبل ... فيه اشياء كثيرة حصلت في سنوات قليلة ... انا احسني الحين ابغى امل ..
اقتباس من (( الفصل الثالث – الجزء 2 ))
اكيرا : في كل العالم فيه الخائن والوفي .. مو اذا خانك شخص وتخلى عنك .. ان الكل بيتخلى عنك ... بالعكس فيه امثالك .. انتي شوفي نفسك
ما كفرتي عشرتك معها مع انها خانتك ... وذكرتي محاسنها بعد .... يمكن هي الحين نادمة على كل كلمة قالتها لك ...
ويمكن بعد كرهت الدنيا بعدك ... انتي ما تدرين عنها .... بس لازم انك تثقين بالناس ... حتى لو صدمك واحد هذا ما يعني ان الكل مثله
انا اثق في توما واثق في سوما واثق في مورا ..... واثق فيك ... واحنا بعد يمكن نخطي ... لكن لازم نصحح خطأنا ...
اقتباس من (( الفصل الرابع – الجزء 2 ))
آيا : اكيرا تعرف ليش قبلت ؟؟
اكيرا : ليه ؟؟
آيا : لاني حسيت في ذاك الوقت انك صادق في كلامك .... عشان كذا تكفى لا تخيب ظني فيك .... وانا ما كنت اثق في احد لكن وثقت فيك ..
اكيرا : لو الجدران تشهد والسماء والارض تتكلم وقلبي يطلع لك وينطق ..... ما راح يقولون لك الا انتي الاختيار يا آيا .....
اقتباس من (( الفصل الرابع – الجزء 2 ))
آيا : اكيرا اللي اقدر اقوله الحين ..... اني اثق فيك ..... واقبل حبك .... لكن لا تصدمني هذا رجائي ....
اكيرا : ما راح اتخلى عنك ابد مهما حصل ........
****************
اكيرا مسك براسه وبكل غضب يضرب على راسه : انا كذاب .. انا خاين .. آيا انا ما وفيت باللي قلته .. آيا انا آسف .. آيا سامحيني انا صدمتك يا آيا .. آيا انا غلطان انا شلون شكيت فيك ؟؟
ويقوم اكيرا بسرعة ويركب سيارته .....
يونا : معقوله يا آيا ... ؟؟
آيا : راي انا عطيت اكيرا ثقتي .. لكن هو ما وثق فيني ....
راي : لكن هذا خلاف بسيط ....
آيا : هو ما يعرف غلاي .... وانا لو اجلس طول عمري بدون رفيق خلاص انا عفته ....
راي : كل واحد يخطئ .... وحتى هالشك دخل بيني انا وتوما ... والحين تصالحنا ... آيا لا تحطين في بالك هالكلام ...
آيا : انا الحين ما يهمني اكيرا ... ما همني الا ابوي وامي وجولي .....
راي تشوفها بحسرة .....
آيا : انا بنتقم منهم منتقمه منتقمة .... في قلبي حره وودي اطلعها عليهم ...
يونا : وش بتسوين ؟؟
آيا : راح تشوفين ..... عن قريب ... لكن راي ابي اطلب منك ...
راي : قولي ...
واكيرا يدور بين هالفنادق ويسأل .....
آيا : مشكورة يا راي .... تعبتك معي ..
راي : تعبك راحة يا الغالية ..
وتطلع راي من عند آيا ......
وتروح لبيتها .....
اكيرا : لو سمحت عندكم اليوم وحده سكنت باسم آيا ....
الرسبشن : انتظر شوي ...
اكيرا في نفسه : درت كل الفنادق وينك يا آيا ..... ؟؟
الرسبشن : عندنا ثلاثة بهالاسم .... ممكن تعطيني اسم العائلة ..
اكيرا : طيب محد منهم حاط اسمه بدون العائلة ...
الرسبشن : الا وحده ....
اكيرا : من متى هذي جاية ...
الرسبشن : اليوم مو من زمان ...
اكيرا : كم رقم غرفتها .... ؟؟
ويروح اكيرا مستعجل ويطق الباب ....
آيا : ما اقوى اروح افتح .... مين اللي جاء ؟؟
وتقوم آيا وتشوف مع العين السحرية ..
آيا : من هذا ؟؟ ما وضح ....
آيا : مين ؟؟
وتفتح آيا الباب ويقابها اكيرا ....
آيا : انت ؟!
آيا : وين بروح بعد كل هالجروح ؟؟ اذا كان ابوي ما يثق فيني من بيثق ؟؟
وتدق آيا على راي .....
راي : الوه ...
آيا وهي تصيح : ابوي تبرأ مني يا راي ..... ابوي طردني واكيرا كرهني ...
راي منبهره : آيا ... وش السالفة ؟؟ لا تصيحين .... انتي وينك ؟؟
وتقابل راي آيا على الجسر ....
راي : من اللي سوا فيك كذا .؟؟ ليش وجهك كذا يا آيا ؟؟
آيا : راي .... ابوي ضربني وطردني والا الان ما اعرف وش السبب .... راي انا بريئة ...
راي: انا مصدقتك يا آيا ...
آيا : اكيرا ..... اكيرا كرهني كرهنيييييييي ...
راي : آيا وش القصة ؟؟ قولي لي من البداية ؟؟
وتقعد آيا تقول كل شيء راي ....
وفي نفس الوقت يتقابل توما مع اكيرا ...
راي : يوم عرفتيهم ... ليش ما رحتي لهم وتكلمتي معهم ؟؟
آيا : كنت اقول في نفسي ما ابي مشاكل اكثر معهم
راي : والحين اللي انتي فيه .... ماهو مشكله ؟؟
آيا : الا مشكلة واكبر مشكلة بعد ...... خلاص انا محد يبي وجودي ... المفروض اني ام اكون موجوده بالاصل ...
وتقوم آيا وترقى على الجسر ..
راي تقوم وهي مندهشه : آيا وش تسوين ؟؟
آيا وهي واقفه على حفه الجسر ...
آيا : خلاص انا ما اقدر اتحمل اكثر ... ما ابي اعيش بهالشكل المرعب ... انا كرهت نفسي ....
وآيا بتطب وتجي راي وتمسكها وتقعها على الارض وتصفقها كف على وجهها ....
راي وعيونها مليانه دموع : انجنيتي انتي ؟؟؟ وين آيا القويه ؟؟؟ بتنتحرين !!!
آيا : ثاني صفقه على وجهي اتلقاها .... وبعد في نفس اليوم ...
راي تمسك آيا مع وجهها : ليه تفكرين كذا ؟؟ ليه تعتقدين ان وجودك ماله معنى ؟؟ انا , يونا , امك , جولي وناس كثير ...... ما نقدر نعيش من دونك ...... لا تصيري كذا آيا ....
وتخم راي آيا وهي تصيح بقوه ... وآيا بلا حراك ولا أي تعبير ....
بعد شوي تبعد راي عن آيا وتقوم وترفع آيا ...
راي : اسمعي انا ما اقدر ادخلك معي لبيتنا ... خلينا نروح ونحجز لك في فندق لين نلقى حل لهالمشكلة ...
آيا بدون أي اجابه ..
راي تمسك يد آيا وتمشي بها ....
ويروحون ....
توما : نادي السباحة ؟؟
اكيرا : هذا اللي قالت لي اياه .....
توما : اكيرا .... ما ادري بس آيا مو من هذا النوع ..
اكيرا : طيب وش اسمي اللي شفته بعيوني ...
توما : اقصد لو كانت بتواعده من وراك كان ما قالت لك مكانها وكان قالت انها بتقابل وحده مو واحد ......
اكيرا : ما ادري يا توما .... انا محتار محتااااااااار ..... رحت لنادي السباحه اليوم عشان اقابله واتكلم معه .... لكن ما صار من النادي .. يعني آيا كذبت علي ...
توما : يمكن هو بعد لاعب عليها ..... يمكن قابلته في النادي وتوقعت انه منه ..
اكيرا : شلون ؟؟
توما : في النادي يجون زوار في آخر الدوام ....
اكيرا نزل راسه بدون استجابه ....
توما : طيب ليش ما تقعد معها وتتفاهمون ....
اكيرا : انا ما اطيق اشوفها ..... احسنها ما تحس في اللي سويته عشانها ....
توما : اكيرا هذا وانت كنت حال مشكلتي انا وراي بالتفاهم الحين ما تحل مشكلتك بمثلها ... ؟
اكيرا : كان الموضوع غير ..
توما : اوكي انا بروح لآيا في بيتها واجلس معها واشوف وش عذرها .... ثم نشوف الحل الامثل ..
اكيرا : سو اللي تبيه .... واتمنى ما يصح ظني ....
تنتهي محادثتهم وبعدها افترقو ... يروح توما لبيت آيا وتفتح له الام وتعلمه اللي حصل ...
توما : والحين هي وينها ؟؟
الام : ما ادري بس الابو مانعنا اننا ندورها .... تكفى تكفى اترجاك رجع لي بنتي .. بنتي اكيد كانت مظلومة ...
توما : طيب
جولي : انت ... ؟؟
توما : نعم
جولي : آيا اكيد كان فيه احد يبي يورطها ... آيا مستحيل تسوي كذا .... اصلا الصور تدل انها مظلومة ....
توما : أي صور ؟؟
جولي : ابوي يوم جاء كان معه ظرف فيه صور ...
توما : وهو عندك الحين ؟؟
جولي : ايه
وتروح وتجيب له الظرف ...
توما : اوكي ... احاول القى آيا وارجعها ...
الام : مشكور ...
ويروح توما ويفتح الظرف ويشوف الصور ....
توما : لا لا آيا اكيد احد ملفق لها هالفضيحة .... انا لازم انهي هالموضوع قبل ما ينتشر اكثر على وحده مظلومة ....
ويدق على آيا ...
آيا : من اللي يدق يا راي ؟؟
راي : هذا توما ...
آيا : ردي عليه وقوي اني نايمة ... ولا تعلمينه وين مكاني ...
تهز راي راسها يعني اوكي ...
راي : الوه
توما : الوه آيا ؟؟
يونا : لا هذي انا راي ؟؟
توما : راي !! ... طيب عندك آيا ؟؟
راي : ايه
توما : عطيني اياها ابي اكلمها ضروري .....
راي : لكن آيا الحين نايمة ...
توما : وينها هي عندك في البيت ؟؟
راي : لا
توما : وينكم انا ابي اشوفها ....
راي : هي ما تبي تقابل احد ...
توما : راي ... تكفين انتي ما تعرفين شيء .. انا لازم اكلم آيا ....
آيا : خليه يجي ... لكن لحاله ....
راي : آيا قامت وقالت تعال ....
توما : وين ؟؟
وتعلمه راي الفندق ويروح لهم ... ينطق الباب ..
وتروح راي تفتح الباب ..
توما: آيا شلونك ؟؟
آيا : زي ما تشوف ....
توما يشوفها بدهشة ... وجهها واضحه عليه الضربه ... وواضح عليه التعب ..
آيا : وش تبي ؟؟
توما : آيا انا رحت للبيت وامك تبيك ترجعين ....
آيا : غيره ..
توما : امك محتاجتك واختـــ ....
وتلتفت آيا مع الجهة الثانية .....
آيا : هذا الموضوع .... طيب خلاص فهمت فيه شيء ثاني ؟؟
توما : تبين تعرفين السبب اللي خلا ابوك يسوي فيك كذا ....؟؟
وتلتفت عليه ....
آيا : ايه ...
توما : بسبب هذي الظرف .....
ويعطيها الظرف وتفتحه .. الا فيه صورتها والولد خامها ... ورساله مكتوب فيها " شكرا استمتعت كثير في ذيك الليله " ..
آيا : لا لا لا هم كذابين هم اللي سوو فيني كذا ... راي هذا هو هذا هو ...
توما في نفسه : زي ما توقعت .....
راي : هذا هو ؟؟
آيا : ايه هو لعب علي ... هو واخوياه
توما : ممكن اعرف وش اللي صار يا آيا ...
آيا : زي ما تشوف في هالصور ... بعد ما صدقت ... اكيرا صدق وليه انت ما تصدق بعد ؟؟
توما : آيا اكيرا كان في لحظة مفاجئة وما كان معه عقله ....
آيا : خلاص اذا كان يبيها من الله هذا هي جت ....
توما : آيا مو هذا وقت هالكلام ....
آيا : انا ما احب احكي عن هالموضوع ...
راي : انا اللي بعلمك ... هذي مؤامرة ... ولازم يعرف اكيرا ان آيا شريفة .....
وتقعد راي مع توما تحت في الكافيه وتعلمه السالفه ....
توما : معقوله ؟؟
راي : هذي القصة .... وآيا تورطت فيها ... واكيرا زاد عليها انه تركها في اصعب اوقاتها ...
توما : طيب يا راي ..... شلون نصلح الموضوع ؟؟ هالمره فيه ابوها .. وما اظن راح يصدق كلامنا بهالسرعة ..
راي : اول شيء نخلي اكيرا يرجع لها .... ثم نصلح بينها وبين ابوها ...
توما : واللي ورطوها ؟؟
راي : الى الان وانا افكر فيهم ..... هم مجموعة مهيب سهلة ....
توما : لازم هذا الموضوع ما يطلع لاحد .... اوكي ؟؟
راي : اكيد ...
ويمر الوقت ..... يروح توما لاكيرا ...
توما : آيا تبهذلت يا اكيرا ..... وضربها ابوها وتبرأ منها وطردها ....
اكيرا : شلون ؟!
توما : رحت لآيا وما توقعت اني باشوفها يوم بهالشكل .. آيا تعذبت وفي النهاية هي بريئة .....
اكيرا : وليش الا الان وانت تقول انها بريئة ... ؟؟
توما : انا عرفت كل الموضوع ..... اكيرا آيا تعذبت عشانك ... وانت سحبت ثقتك بها وتركتها ...
اكيرا : وش قصدك ؟؟
توما : آيا عشانها صارت رفيقه لك .... اشتغلت الغيره بين البنات وسوو لها هالمؤامرة وصورو الموقف اللي شفته وغير وعطوه لابوها ..
اكيرا : علمني كل شيء من البداية ... انا ما فهمتك ....
توما : ما راح اقولك اكثر من اللي قلته لك .... انت وضميرك .. انا بروح
اكيرا : على وين ؟؟
توما : بروح افكر في هالمسكينه ... اللي تخليت عنها ...
ويروح توما ويخلي اكيرا لحاله ...
اكيرا : توما .... وين آيا ؟؟
توما : في فندق ..... وما راح اقولك ايهم ... اكتفي باللي قلته ...
ويقعد اكيرا ...
ويتذكر الماضي .....
اقتباس من (( الفصل الثالث – الجزء 1 )) ::
اكيرا : قولي اللي في خاطرك ...
آيا : في خاطري ... اشياء كثيرة .... آآآآآه لما افكر اني بأنتهي من هالثانوي والكل اللي في عمري لقولهم ارفقاء ... وانا بس اتفرج عليهم تجي
في قلبي ضيقة ... واقول ليش انا منب مثلهم ليش انا مكروهة من الجانب الولادي ... يمكن لان شخصيتي ولادية ... طيب انا ما كنت كذا من قبل
انا كنت بنوته ... لكن ... لكن ... حالتي الحين تختلف عن قبل ... فيه اشياء كثيرة حصلت في سنوات قليلة ... انا احسني الحين ابغى امل ..
اقتباس من (( الفصل الثالث – الجزء 2 ))
اكيرا : في كل العالم فيه الخائن والوفي .. مو اذا خانك شخص وتخلى عنك .. ان الكل بيتخلى عنك ... بالعكس فيه امثالك .. انتي شوفي نفسك
ما كفرتي عشرتك معها مع انها خانتك ... وذكرتي محاسنها بعد .... يمكن هي الحين نادمة على كل كلمة قالتها لك ...
ويمكن بعد كرهت الدنيا بعدك ... انتي ما تدرين عنها .... بس لازم انك تثقين بالناس ... حتى لو صدمك واحد هذا ما يعني ان الكل مثله
انا اثق في توما واثق في سوما واثق في مورا ..... واثق فيك ... واحنا بعد يمكن نخطي ... لكن لازم نصحح خطأنا ...
اقتباس من (( الفصل الرابع – الجزء 2 ))
آيا : اكيرا تعرف ليش قبلت ؟؟
اكيرا : ليه ؟؟
آيا : لاني حسيت في ذاك الوقت انك صادق في كلامك .... عشان كذا تكفى لا تخيب ظني فيك .... وانا ما كنت اثق في احد لكن وثقت فيك ..
اكيرا : لو الجدران تشهد والسماء والارض تتكلم وقلبي يطلع لك وينطق ..... ما راح يقولون لك الا انتي الاختيار يا آيا .....
اقتباس من (( الفصل الرابع – الجزء 2 ))
آيا : اكيرا اللي اقدر اقوله الحين ..... اني اثق فيك ..... واقبل حبك .... لكن لا تصدمني هذا رجائي ....
اكيرا : ما راح اتخلى عنك ابد مهما حصل ........
****************
اكيرا مسك براسه وبكل غضب يضرب على راسه : انا كذاب .. انا خاين .. آيا انا ما وفيت باللي قلته .. آيا انا آسف .. آيا سامحيني انا صدمتك يا آيا .. آيا انا غلطان انا شلون شكيت فيك ؟؟
ويقوم اكيرا بسرعة ويركب سيارته .....
يونا : معقوله يا آيا ... ؟؟
آيا : راي انا عطيت اكيرا ثقتي .. لكن هو ما وثق فيني ....
راي : لكن هذا خلاف بسيط ....
آيا : هو ما يعرف غلاي .... وانا لو اجلس طول عمري بدون رفيق خلاص انا عفته ....
راي : كل واحد يخطئ .... وحتى هالشك دخل بيني انا وتوما ... والحين تصالحنا ... آيا لا تحطين في بالك هالكلام ...
آيا : انا الحين ما يهمني اكيرا ... ما همني الا ابوي وامي وجولي .....
راي تشوفها بحسرة .....
آيا : انا بنتقم منهم منتقمه منتقمة .... في قلبي حره وودي اطلعها عليهم ...
يونا : وش بتسوين ؟؟
آيا : راح تشوفين ..... عن قريب ... لكن راي ابي اطلب منك ...
راي : قولي ...
واكيرا يدور بين هالفنادق ويسأل .....
آيا : مشكورة يا راي .... تعبتك معي ..
راي : تعبك راحة يا الغالية ..
وتطلع راي من عند آيا ......
وتروح لبيتها .....
اكيرا : لو سمحت عندكم اليوم وحده سكنت باسم آيا ....
الرسبشن : انتظر شوي ...
اكيرا في نفسه : درت كل الفنادق وينك يا آيا ..... ؟؟
الرسبشن : عندنا ثلاثة بهالاسم .... ممكن تعطيني اسم العائلة ..
اكيرا : طيب محد منهم حاط اسمه بدون العائلة ...
الرسبشن : الا وحده ....
اكيرا : من متى هذي جاية ...
الرسبشن : اليوم مو من زمان ...
اكيرا : كم رقم غرفتها .... ؟؟
ويروح اكيرا مستعجل ويطق الباب ....
آيا : ما اقوى اروح افتح .... مين اللي جاء ؟؟
وتقوم آيا وتشوف مع العين السحرية ..
آيا : من هذا ؟؟ ما وضح ....
آيا : مين ؟؟
وتفتح آيا الباب ويقابها اكيرا ....
آيا : انت ؟!
0 التعليقات:
إرسال تعليق